• About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact
أكشن سبورت
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • التقارير
  • الحوارات
  • الكرة العالمية
  • المتابعات
  • المقالات
    • رأي رياضي
    • آفاق بعيدة
    • أقول لكم
    • بالعربي
    • بهدوء
    • تيارات
    • المنطقة الحرة
    • خليك دبلوماسي
    • خط مباشر
    • شهادة حق
    • طق خاص
    • في الصميم
    • كل أسبوع
    • للناس والوطن
    • من الآخر
    • نقطة سطر جديد
    • هلال وظلال
    • همس الهتاف
    • بلا ميعاد
  • رياضات متنوعة
  • المنوعات
  • فنون وثقافة
  • قصص مصورة
  • نسخة PDF
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • التقارير
  • الحوارات
  • الكرة العالمية
  • المتابعات
  • المقالات
    • رأي رياضي
    • آفاق بعيدة
    • أقول لكم
    • بالعربي
    • بهدوء
    • تيارات
    • المنطقة الحرة
    • خليك دبلوماسي
    • خط مباشر
    • شهادة حق
    • طق خاص
    • في الصميم
    • كل أسبوع
    • للناس والوطن
    • من الآخر
    • نقطة سطر جديد
    • هلال وظلال
    • همس الهتاف
    • بلا ميعاد
  • رياضات متنوعة
  • المنوعات
  • فنون وثقافة
  • قصص مصورة
  • نسخة PDF
No Result
View All Result
أكشن سبورت
No Result
View All Result
Home المتابعات

17 يناير .. يوم اتقفل فيه باب واتفتح وجع

18 يناير، 2026
in المتابعات
مصطفى

الذكرى السنوية لرحيل مصطفى سيد أحمد ومحمود عبد العزيز (الحوت)

عبد المنعم هلال ـ آكشن سبورت

ـ في أيام ما بتمر ساي…
أيام بتبقى تقيلة، والوجع فيها مشترك، والذكرى ما بتتنسى.
و17 يناير واحد من الأيام دي في الوجدان السوداني،
يوم غاب فيه صوتين من أعز الأصوات على قلوب الناس،
رغم اختلاف السنين والمسارات.

في اليوم دا رحل مصطفى سيد أحمد سنة 1996،
وبعد 17 سنة بالتمام رحل محمود عبد العزيز سنة 2013.
مصادفة غريبة، لكنها مع الزمن بقت رمز،
وبقى اليوم دا محطة حزن سنوية،الناس فيها بتختلف في الذائقة
لكن بتتفق في الدموع.

ـ مصطفى سيد أحمد… الغِنا الكان واقف مع الناس

مصطفى ما كان فنان ساي…
مصطفى كان موقف، وكان فكرة، وكان إحساس ، جمع بين الوعي والوجع والجمال.
غنّى للناس التعبانة، وللمهمشين، وللطلاب، وللعمال، وللقلوب الما لاقية صوت يعبّر عنها.

غِناه ما كان ساهل، وما كان سريع الهضم، لكنه كان صادق لحد الوجع.
فن ما بعرف المجاملة.

من بدري مصطفى اختار طريق صعب:
نصوص تقيلة، ومعاني عميقة، وألحان ما بتجري ورا السوق، وغِنا ما بيطلب رضا السلطة ولا تصفيق ساي.

كان بغنّي وهو عارف إنو الطريق دا مكلف، لكن اختار يكون حقيقي
وما يكون زيف.

ـ مرض الكلى ما كان تفصيلة صغيرة في حياة مصطفى، كان امتحان قاسي، عاشه بين مستشفيات، والإبرة فوق الإبرة، وألم، وسفر، وغربة…
لكن لا المرض كسر صوته ولا الغربة كسرت قناعته.

رحل في 17 يناير 1996، وساب وراه فراغ كبير، ساب إحساس إنو البلد فقدت صوت كان بذكّرها دايمًا إنو الغِنا ممكن يكون نظيف وشريف ومنحاز للإنسان.

ـ محمود عبد العزيز
جا من زمن مختلف، ومن شارع مختلف، لكن الصدق كان هو القاسم المشترك بينه وبين مصطفى.

محمود كان قريب من الناس:
في كلامه، وفي ضحكته، وفي انكساراته، وفي وقفته قدّام جمهوره.
عشان كدا ما كان فنان جمهور وبس، كان حالة اجتماعية كاملة.

صوت الشباب والشارع، غنّى للحب، وللحزن، وللفرح، وللخذلان، وللأمل.

غِناه كان بسيط في شكله لكن عميق في تأثيره.
الناس حبّته لأنه كان شبهها:
ما متصنّع، ما متعالِي، وما داير يكون أكتر من إنسان.

لما رحل في 17 يناير 2013، البلد كلها اتفاجأت.
الدموع نزلت بدون استئذان، والناس حسّت إنها فقدت زول قريب،
ما مجرد فنان.

بكاه الجميع:
الكبير والصغير، الرجال والنساء… ومشهد وداعه كان شاهد على حاجة واحدة:
إنو محمود كان ساكن في قلوب الناس ساي… بدون بوابات ولا شروط.

17 يناير… صدفة ولا رسالة؟
يمكن يكون مجرد تاريخ، لكن في وجدان الناس بقى رسالة صامتة.

اليوم دا جمع:
مصطفى… غِنا الوعي والموقف، ومحمود… غِنا الإحساس والقُرب.
جيلين مختلفين، لكن وجع واحد، وحنين واحد، ودمعة واحدة.

في 17 يناير:
في زول بسمع مصطفى ويفكّر، وفي زول بسمع محمود ويتأثر،
وفي النهاية الاتنين بلقوا روحهم في نفس الحالة.

اختلاف الغِنا واتفاق الأثر.

مصطفى كان غِناه تقيل… محتاج تركيز.
محمود كان غِناه قريب… محتاج قلب مفتوح.
لكن الاتنين:
ما خانوا الغِنا، وما كذبوا على الناس، وما كانوا عابرين.

كل واحد فيهم دخل القلوب من باب مختلف، لكن الاتنين سكنوا جوّه الذاكرة.

17 يناير… يوم اتلاقى فيه الحزن والغِنا

مصطفى سيد أحمد:
الغِنا الكان واقف مع الناس، صوت ما صالح السوق ولا جامل السلطة.

محمود عبد العزيز:
الغِنا البقى حياة، صوت الشباب، والشارع، والقلوب المفتوحة.

رحيل صادم ودموع ما اتلمّت.
جيلين مختلفين ووجع واحد.
غِنا الوعي وغِنا الإحساس في يوم واحد.

السنين بتمر، والوجوه بتتغير، لكن 17 يناير بيفضل شاهد
إنو الفن الحقيقي ما بموت.

مصطفى رحل لكن صوته لسه بيعلم الناس كيف يكون الغِنا موقف.

ومحمود رحل لكن حضوره لسه مالي الساحات والقلوب.

وفي كل 17 يناير
ما بنبكيهم ساي… بنسمعهم، وبنرجع ليهم، وبنتأكد إنو الصوت الطالع من القلب مستحيل يموت.

مصطفى سيد أحمد
ما كان صوت… كان وجع متكلم.
كان زول شايل البلد في حنجرته، وغنّى وكأنه عارف إنو العمر قصير
لكن الأثر طويل.

غِناه ما كان للونسة ولا للمزاج، كان للزمن الصعب، للناس المكسورة،
وللأمل البطلع من تحت الركام.

مصطفى غنّى وهو تعبان، غنّى وهو بعيد، غنّى وهو عارف النهاية قريبة، لكن صوته كان ثابت، ما خان وما ساوم.

محمود عبد العزيز
ما كان فنان جمهور وبس، كان قلب مفتوح.
غِناه كان حضن، وكان ضحكة في وش التعب، وكان دمعة بتطلع ساي
بدون استئذان.

محمود عاش قريب من الناس، ومشى قريب منهم، عشان كدا لما رحل
الحزن ما كان فردي… كان جماعي.

مصطفى سيد أحمد
ومحمود عبد العزيز
الزمن فرّقهم لكن الوجع جمعهم.
واحد غنّى للوعي، والتاني غنّى للإحساس، لكن الاتنين غنّوا بصدق.

وصدقهم هو السر.
غِناهم ما اتحبس في زمنهم، مشوا لقدّام عبر الأجيال، وبقوا جزء من الذاكرة الجماعية.

كل ما يجي 17 يناير
الأصوات دي بترجع لوحدها، بدون دعوة، وبدون إعلان، ترجع عشان تذكّرنا إنو الغِنا الحقيقي ما بموت.

17 يناير…
يوم البلد بتتكلم فيه بهدوء، وبتسترجع، وبتسمع نفسها وهي بتغنّي بالحزن.

مصطفى ومحمود رحلوا بالجسد، لكن أصواتهم لسه شغّالة، لسه بتعزّي،
لسه بتوجّع، ولسه بتقول لينا إنو الفن الصادق ما بمشي مع أصحابه…
بقعد في القلوب ويعيش أكتر منهم. وفي اليوم دا ما بنبكي فنانين…
نحن بنبكي جزء من روحنا، وبنمُسك في الغِنا عشان ما نقع.

في 17 يناير
الغِنا ما بيموت… الغِنا بس بيوجع أكتر.

رحلوا بأجسادهم، وبقوا فينا صوت ما عنده قبر.

  • Trending
  • Comments
  • Latest
الإرهاق وهزيمة الجزائر

هل ينتعش المريخ؟

19 فبراير، 2026
الإرهاق وهزيمة الجزائر

قعدة (الأمير)… وقعداتنا!!!

12 فبراير، 2026
من الرياض إلى الخرطوم: هل يمكن للرياضة أن تصبح رافعة اقتصادية في السودان؟

من الرياض إلى الخرطوم: هل يمكن للرياضة أن تصبح رافعة اقتصادية في السودان؟

22 فبراير، 2026
أبناء سقدان بالرياض يطلقون دورة الراحل عز الدين كابقور الرمضانية

أبناء سقدان بالرياض يطلقون دورة الراحل عز الدين كابقور الرمضانية

20 فبراير، 2026
صقور الجديان تحصد الدولار أفريقياً وعربياً وتنعش خزينة الاتحاد 2.8 مليون دولار حصيلة عام من التميّز والإنجاز

صقور الجديان تحصد الدولار أفريقياً وعربياً وتنعش خزينة الاتحاد 2.8 مليون دولار حصيلة عام من التميّز والإنجاز

0
رفيدة تدعو للواقعية في تقييم صقور الجديان

رفيدة تدعو للواقعية في تقييم صقور الجديان

0
شبابنا ومردود النفاق االجتماعي!!

شبابنا ومردود النفاق االجتماعي!!

0
برشلونة يهزم ريال مدريد 3–2 ويتوّج بسوبر إسبانيا للمرة الـ16

برشلونة يهزم ريال مدريد 3–2 ويتوّج بسوبر إسبانيا للمرة الـ16

0
الأهلي المصري يطعن في حكم «فيفا» بشأن ريبيرو

الأهلي المصري يطعن في حكم «فيفا» بشأن ريبيرو

27 فبراير، 2026
2.32 مليار ريال لبث المسابقات السعودية

2.32 مليار ريال لبث المسابقات السعودية

27 فبراير، 2026
ضربة موجعة لبرشلونة.. دي يونج يغيب حتى ستة أسابيع

ضربة موجعة لبرشلونة.. دي يونج يغيب حتى ستة أسابيع

27 فبراير، 2026
طفرة البث تمنح البريميرليغ تفوقًا ماليًا كاسحًا

طفرة البث تمنح البريميرليغ تفوقًا ماليًا كاسحًا

27 فبراير، 2026

أحدث مواد آكشن سبورت

الأهلي المصري يطعن في حكم «فيفا» بشأن ريبيرو

الأهلي المصري يطعن في حكم «فيفا» بشأن ريبيرو

27 فبراير، 2026
2.32 مليار ريال لبث المسابقات السعودية

2.32 مليار ريال لبث المسابقات السعودية

27 فبراير، 2026
ضربة موجعة لبرشلونة.. دي يونج يغيب حتى ستة أسابيع

ضربة موجعة لبرشلونة.. دي يونج يغيب حتى ستة أسابيع

27 فبراير، 2026
طفرة البث تمنح البريميرليغ تفوقًا ماليًا كاسحًا

طفرة البث تمنح البريميرليغ تفوقًا ماليًا كاسحًا

27 فبراير، 2026

أكشن سبورت (Action Sport) هي منصة إعلامية رياضية رائدة، متخصصة في تقديم تغطية شاملة وحصرية لآخر مستجدات الرياضة على المستويين العربي والعالمي. نحن نسعى لأن نكون المصدر الأول والموثوق لعشاق الرياضة، من خلال تقديم محتوى إخباري يتميز بالدقة، السرعة، والاحترافية.

Follow Us

Browse by Category

  • إعلام وفضاء
  • الأخبار
  • التقارير
  • الحوارات
  • الكرة العالمية
  • المتابعات
  • المقالات
  • المنطقة الحرة
  • المنوعات
  • بالعربي
  • بلا ميعاد
  • بهدوء
  • تيارات
  • خليك دبلوماسي
  • رأي رياضي
  • شهادة حق
  • طق خاص
  • فنون وثقافة
  • في الصميم
  • كل أسبوع
  • للناس والوطن
  • من الآخر
  • نقطة سطر جديد
  • هلال وظلال
  • همس الهتاف

Recent News

الأهلي المصري يطعن في حكم «فيفا» بشأن ريبيرو

الأهلي المصري يطعن في حكم «فيفا» بشأن ريبيرو

27 فبراير، 2026
2.32 مليار ريال لبث المسابقات السعودية

2.32 مليار ريال لبث المسابقات السعودية

27 فبراير، 2026
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

آخر الأخبار الرياضة العالمية و العربية

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • التقارير
  • الحوارات
  • الكرة العالمية
  • المتابعات
  • المقالات
    • رأي رياضي
    • آفاق بعيدة
    • أقول لكم
    • بالعربي
    • بهدوء
    • تيارات
    • المنطقة الحرة
    • خليك دبلوماسي
    • خط مباشر
    • شهادة حق
    • طق خاص
    • في الصميم
    • كل أسبوع
    • للناس والوطن
    • من الآخر
    • نقطة سطر جديد
    • هلال وظلال
    • همس الهتاف
    • بلا ميعاد
  • رياضات متنوعة
  • المنوعات
  • فنون وثقافة
  • قصص مصورة
  • نسخة PDF

آخر الأخبار الرياضة العالمية و العربية