كل أسبوع
عادل هلال
- الظروف التي لعب فيها الهلال مباراة (فلومو) تحتاج إلى عمود يومي وليس كل أسبوع…
- ولذلك لن نخوض في تفاصيل اجتماع الإنس والجن للحيلولة دون تتويج سيد وسلطان البلد ببطولته المحببة (المدغلبة)!!!..
- والحديث عن الكاريزما التي ينفرد بها الهلال كأحد أهم عناصر الفرح في سودان الأحزان والآلام لم يأتِ من فراغ، بل أكدت تلك الحقيقة (مناظر) جماهيرية صاخبة وأهازيج هادرة تتحدى كل مآسي وطن الجدود والأب…
- وقد أثبت بواسل الهلال بما أنجزوه بالأمس أنهم يستحقون أيضاً ما حصلوا عليه في رواندا، رغم كل المتاريس والمكائد التي يبرع فيها (اللعبنجية) هنا!!..
- وما أدراك ما هنا!!!..
- هنا هلال العظمة الساحر..
- هنا أبطاله الذين روضوا المستحيل، وقهروا مساعدات بعض الفرق لوصيفنا المفضل، وقهروا أشعة الشمس فوق (الحمراء)، وقهروا صافرة الحكم ذات الدقائق الزائدة عن الحد، وقهروا كل الأسباب التي تمنعهم من منح هذه الجرعة الهائلة من الفرح النبيل لجماهيرهم الوفية…
- ويؤكد أخصائي أمراض المناطق الحارة (فلومو) أن ضربات الشمس الحادة ربما تشكل خطورة بالغة على جزء كبير من الذين كانوا (يحلمون) حتى الدقائق الأخيرة برفع رايات الشماتة والسخرية من الهلال، ولذلك ينصحهم بالصبر وشرب الماء البارد بكثرة، خاصة لو زاد الحكم الزمن لأطول مدة (معكننة)، وتبرع لهم باحتساب الفاولات في أقرب حتة!!..
- كما أكدت أبحاث المركز القومي لـ(النجيلة) أن (أقوان) فلومو لديها قدرة فائقة على الظهور في كافة الأسطح الأرضية، سواء كانت مزروعة بأعشاب رواندية أو (مبلطة) بجلد قرنتية!!!..
- لكن عندما تأتي في عز الهجير، وفي هذه الطبقة الاصطناعية، ربما تصيب ملوك (الدونية) ومن يسيئون للهلال في صفحاتهم العنكبوتية بأمراض عصبية (خترية)، يا اتحاد (لوس أنجلوس) والمشاركات الكارثية!!..
- المهم:
حققنا أهدافنا.. وهلالنا يا جمالو..
- والمطلوب من مجلس الإدارة العمل بجد وبخطط مدروسة للمرحلة القادمة، ولا مجال للتراخي حتى وإن فزنا على وصيفنا كل يوم..
- والمحصلة ستكون محسومة ومرتبطة بما يتحقق من جهد على أرض الواقع…
- ولا يوجد ما هو أهم من العمل بشعار (ود البدري سمين)، والإسراع في بذل كل الجهود الممكنة للاستعداد لأبطال أفريقيا من (هسة)!!..
مع الوضع في الاعتبار أن جندلة الوصيف لن تخرج عن إطار العادات والتقاليد، خاصة بلدغة فلومو الساعة ستة!!!..
- هاردلك وصيفنا الدائم…
ولا لأي دمعة ألم لا..
سيبوا الجرسة..
و
الله في…









