شهادة حق
حافظ خوجلي
وزارة الشباب والرياضة في كل بلدان العالم تعني التخطيط والتنفيذ للبرامج التي تهدف إلى تطوير كل المناشط الرياضية والاهتمام بالشباب في تنمية القدرات، بجانب تفعيل البروتوكولات مع الدول الصديقة، وهذا ما نفتقده هنا بعد أن تحولت الوزارة إلى كرسي وظيفي تشريفي؛ حضور في المناسبات وتصريحات لزوم ما لا يلزم، مع الغياب العملي في كثير من الاتجاهات، دون أن تؤكد دورها بالعمل.
في السابق كانت الوزارة الرياضية تراقب وتحاسب من خلال موفد لها في كل البعثات المشاركة خارجياً، ومن مسؤوليتها مراجعة سيرة أي مدرب أجنبي يتم استقدامه للمنتخب أو الأندية حتى تعطي الموافقة لعمله، وبدونها لا يحق له التعاقد. الآن أصبحت الحكاية «جايطة»، والكرة السودانية تستقبل في الموسم الواحد أكثر من مدرب سائح يقبض بالدولار، وعندما تتم إقالته يهرول إلى الفيفا لمزيد من العائد الدولاري، والأمثلة في ذلك كثيرة يضحك منها راعي الضأن في الخلاء، لقصر النظر الإداري في التعاقد وغياب وزارة الرياضة عن المتابعة، بعد أن خرجت الإدارة الرياضية بالاتحاد والأندية من طوع الوزارة، وحالها مثل حال من يتفرج على خراب ضرب كل أركان البيت الرياضي.
أهلية وديمقراطية الحركة الرياضية لا تعفي من التدخل لحسم الملفات التي تحوم حولها الشبهات، وما يتم تداوله عبر الوسائط الإعلامية عن تجاوزات بالاتحاد العام لكرة القدم يجب أن يحرك الساكن داخل الوزارة حتى تقف على الحقيقة، أما السكوت فلا يخرج من أمرين: إما الرضا عن ما يحدث، أو سلبية الدولة في التعامل مع ما يجري بالساحة الرياضية.
في كل مرة نسمع ونشاهد صور رئيس الاتحاد ونائبه في زيارة رأس الدولة، بينما يغيب وزير الرياضة. فهل يتم تغييبه وهو من يفترض أن يكون حاضراً ما دام الأمر في دائرة اختصاصه؟ أم هو تجاوز له من رئيس الاتحاد ونائبه؟ أم مصرح لهما باقتحام مكتب البرهان متى ما رغبا في ذلك؟ ولكن هل غابت البروتوكولات الرسمية أم هي رسالة لكل من ينتقد الاتحاد العام بأنه يتمتع بحماية من أعلى سلطة بالدولة؟
لا غرابة في ذلك ما دامت الدولة تستقبل ممن دمروا البلد وفرضوا النزوح على المواطنين. طبيعي أن تغيب وزارة الرياضة عن ممارسة دورها، ولا أسف في ذلك ما دامت الحكاية «جبانة هايصة» في بلد أصبح بلا وجيع.
على وزير الرياضة أن «يكرب قاشه» ويقود حملة الإصلاح بفتح كافة الملفات حتى يقف على حجم ما تتداوله الوسائط الإعلامية حول ما يدور في دولاب العمل الإداري باتحاد يحمل صفة السودان، تجاوزت الأخطاء فيه كل خطوط العدالة، بل ووصلت شكاوى المظالم من اتحادات وأندية إلى المحاكم الرياضية العالمية. فهل أصبح الاتحاد السوداني جزيرة معزولة خارج نطاق الرقابة والمحاسبة، أم أن الدولة هي المعزولة عنه؟
بالمناسبة.. هو الوزير اسمه منو؟
وللمريخ رب يحميه.
شهادة أخيرة
ريجيكامب ضحك على العليقي.. والعليقي ضحك على الجميع بالصورة.
غياب الرقابة والمراجعة أفسد الساحة الرياضية وتحولت إلى غابة، والوافدون هم حطابوها.
وبعدين مع شروط الذهب مقابل استيراد البترول؟ نسأل الله أن يجيب العواقب سليمة في القمة.
موسم المديونيات.. اتحاد الرئيس ونائبه أعلناها بالأرقام.. واتحاد الخرطوم على الخط.. والقمة قادمة.. وبكرة الحفلة مجان.
التهنئة للأهلي مدني لفوزه ببطولة كأس السودان، ومزيد من البطولات بإذن الله.
بدعة الصعود بالجملة تعني لا حاجة لمنافسة تصرف عليها الأندية وتجتهد، وفي النهاية ينال الناجح والراسب شهادة الترقي إلى درجة أعلى.
بالطريقة دي سيأتي يوم تكون فيه كل الأندية في درجة واحدة.
كان الله في عون الكرة التي يديرها اتحاد المجاملات وخلق الموازنات.
وللمريخ رب يحميه.











