بالعربي
عطية عبدالكريم
تمثل مجموعة إعلاميو السودان بالسعودية «إعلام» المحطة الأولى وقِبلة الإعلاميين السودانيين ووجهتهم بالمملكة العربية السعودية.
ومنذ تأسيسها ظلت «إعلام» تبحث عن مواطن الإبداع، وتتحدى الصعاب، وتقود دفة الإعلاميين السودانيين بالسعودية من مسافةٍ واحدة من جميع الإعلاميين، ووعاءً جامعاً لهم، حتى أصبحت أيقونةً ومثالاً يُحتذى في تفاصيل الإبداع والتميز والانفراد بجمال العطاء.
حملت «إعلام» على عاتقها الوصول إلى كل المبدعين الذين ساهموا في تحقيق وطنٍ سالمٍ معافى، وريادةٍ في بناء الأوطان عبر إعلامٍ يتبارى فيه جنود الكلمة في فضاءات الأسافير.
في ليلةٍ لم تشهد لها الرياض مثيلاً منذ زمن قريب، استجاب الإعلاميون لنداء «إعلام» للوفاء والعرفان وتقديم عربون المحبة ورد الجميل لواحدٍ من قامات الإعلام وعلاماته البارزة في السودان والوطن العربي، عبر مسيرةٍ تاريخية أضاء نورها أثير الهيئة القومية للإذاعة السودانية.
جاء تكريم الهرم الإذاعي معتصم فضل مشروعاً لا يشبه إلا «إعلام»، ولأن «إعلام» هي أيقونة الوفاء ونجمة السماء التي يهتدي بها الناس، التقطت القفاز وهتفت باسم واحدٍ من رواد الإعلام الوطني وأساتذته في العالم العربي أجمع.
لم يكن أمام «إعلام» إلا أن تُنزل الناس منازلهم، وتتبارى لتُبدع وتصفق في ملحمة تلاقي الأجيال وصراع الإبداع وزعامة الفكر والتفكير، الذي أثبتت «إعلام» أنها سيدته الأولى، وربان سفينة كل ما هو «هدف» في الثمانينيات.
بلا غلطة، وبالعلامة الكاملة، أحرز شباب «إعلام»، بلجنةٍ تقودها مها جبريل، وخلفها فطاحلة من الشباب أقسموا جهد أيمانهم أن «إعلام» سيدة الكلام.
رفعت «إعلام» التمام بكل جدارة في ليلة أُقيمت في الرياض، وأضاءت الخرطوم وبحري وأم درمان، والقاهرة ولندن والدوحة وعمّان.
درع «إعلام» للتميز منحته «إعلام» لعددٍ قليل من أباطرة الإبداع الإعلامي، وكان معتصم فضل واحداً منهم.
وستمضي سفينة «إعلام» تصنع الإبداع جيلاً بعد جيل، وترمي بشررٍ كاللهب، وتبدع في سماوات الله.
وستبقى «إعلام» قطاراً يجر خلفه كل العربات.
بالعربي الفصيح
- سيسجل التاريخ أن «إعلام» هي أول كيان إعلامي قام بتكريم الأستاذ والهرم الإذاعي معتصم فضل.
- خطف كرنفال تكريم معتصم فضل الأضواء من مباريات كأس العالم، فتداعى كبار الرياضيين إلى هذه الليلة، تاركين خلفهم المنتخبات تتناطح في المكسيك وأمريكا وكندا.
- شكراً لـ«آكشن سبورت» التي حضرت المناسبة بوفدٍ كبير يتقدمه رئيس التحرير الأستاذ إبراهيم عوض.











