المنطقة الحرة
بلة علي عمر
ليس لريجيكامب الحق في الحديث عن الأدوار الحيوية التي يضطلع بها نائب رئيس مجلس إدارة نادي الهلال ورئيس لجنة الكرة محمد إبراهيم العليقي، وما قاله ريجيكامب معلوم تمامًا لأبسط مشجع هلالي، سواء كان في بادية كردفان أو في الحقول بامتداد نهر النيل، أو في شرقنا الحبيب أو في ربوع النيل الأزرق. كنا محتاجين أن يحدثنا ريجي عن عقوقه ونكرانه لجميل الهلال الذي منحه فرصة الحياة بعد أن جاءنا مكبًّا على وجهه عقب طرده من الترجي، قبل أن يعود إليه وفق طريقة: (جوِّع كلبك يتبعك).
شكرًا لإدارة الترجي التي أزاحت عنا الأذى وهي تعيد ريجي، ويقيني أنهم سيطردونه في أقرب فرصة، فالمدرب الذي لا يجيد سوى الانكسار في الزمن الضائع لا يصل إلى منصات التتويج أبدًا أبدًا.
الخبر الذي تصدر العدد الأخير من «آكشن سبورت»، والذي جاء بعنوان: (العليقي يتراجع ويعود ضمن قائمة السوباط)، أسعد الملايين من عشاق سيد البلد، فالخبر جاء بمثابة خريطة طريق نحو سمراء أفريقيا التي طالما تدللت على معشوقها الأزرق، وكأني بها آتية طائعة مختارة مع الرجلين.
هنالك أقلام استمرأت دلق سمها الزعاف، أحيانًا تقذف به ناحية القوات المسلحة وناحية الشرفاء الذين تداعوا وتدافعوا لحماية الوطن، سواء من رجال القوات المسلحة أو البراؤون أو الكيكلاب، دون الوقوف على انتهاكات الجنجويد أو مساعي قيادات قحط التي تحدثت إلى العالم بلا حياء عن جيشنا الباسل، ووصفته بأنه مجرد مليشيا كيزانية. إنها ذات الأقلام التي توجه الآن سمومها نحو الهلال وأبنائه في الإدارة، الذين تصفهم بالكذابين، ولا ترى في مشروع الهلال سوى أكذوبة!
عدد المتابعين للصفحة الرسمية لنادي الهلال على فيسبوك تجاوز المليون متابع، ومؤشر المتابعين ماضٍ في الصعود بسرعة الصاروخ. وفي كل أندية العالم تكون الصفحة الرسمية للنادي هي المصدر الرئيس لأخباره، وهذا القول نوجهه للسادة أعضاء مجلس الإدارة. وإضافة إلى الصفحة، هناك قنوات خاصة بأبناء الهلال من الصحفيين، فقنوات خالد عز الدين ومحمد الطيب تتفوق من حيث عدد المتابعين على غيرها من القنوات.
فهل كانت صفحة الهلال وقنوات الصحفيين الهلاليين محل الأخبار الخاصة بالهلال؟ الإجابة: كلا، وللأسف الشديد. أسرار الهلال وأخباره الحصرية تجدها لدى صحفي مريخي لا يجيد سوى كراهية الهلال، لدرجة أن حقده أملى عليه تجاهل انتصار الهلال على فرقة حسب الله.
ليعلم السوباط والعليقي وغيرهما من إداريي الهلال أن مدّ صحفي مريخي بأدق أسرار الهلال عمل مرفوض تمامًا، ولو جاء عبر منصة مؤسسة إعلامية معروفة، وسنعمل على كشف من يسرب أخبار الهلال لصحفي كاره للهلال، أيًا كان دوره المحوري في الهلال.
graishabi@hotmail.com











