شهادة حق
حافظ خوجلي
شكّل المونديال العالمي العديد من علامات الاستفهام وسط المتابعين لمباريات البطولة، التي تشابكت فيها خيوط اللعبة، وأصبح القفز فوق القانون الرياضي مباحًا، على نحو ما تابعت مؤخرًا بأن ترامب وجّه بإلغاء بطاقة أُشهرت لأحد اللاعبين في إحدى المباريات. وبغض النظر عن صحة الرواية من عدمها، تبقى حقيقة الفشل الواضح لكأس العالم، الذي بدأ منذ حكاية الحكم الصومالي ومنعه من الدخول، ثم تلاحقت الأحداث تباعًا، الأمر الذي يؤكد غياب «فيفا» تمامًا عن بطولة هي الأكبر في العالم الرياضي، ولكن لا حياة لها في فرض هيبتها.
نتابع مباريات كأس العالم للعلم بالشيء، رغم قناعتنا التامة بأن المقارنة بين البطولة الحالية والبطولات السابقة معدومة، ويكفي ما قدمته دولة قطر في النسخة الماضية من نجاح أبهر العالم أجمع.
المستويات الفنية للمنتخبات المشاركة غير مستقرة؛ فالفائز اليوم قد يكون مهزومًا غدًا، وهناك من أتى إلى البطولة باسمه وتاريخه فقط، دون حضور فاعل أو أداء يحفظ له مكانته في المونديال، وخروج البرازيل خير مثال، بعد أن شاركت بأسماء قدمت قليلًا من العطاء، بينما كان المتوقع منها الكثير، ولا أستبعد المزيد من المفاجآت في قادم المباريات.
ومن المونديال العالمي يجب أن نستفيد من دروس مجانية تتكرر كل أربعة أعوام، عسى ولعل أن نلحق بمن سبقونا، وأن يكون اتحادنا العام، بصحبة قادته الكرام، قد اختار السير فيما يخدم الكرة السودانية وفق تخطيط سليم، وأن يتخلى عن سياسة الموازنات وعدم القفز فوق القانون، على نحو ما فعل السابقون، ولحق بهم المعتوه ترامب.
شهادة أخيرة
تعددت اتجاهات المريخ في تحديد مكان وزمان بداية الإعداد.
الإعداد للموسم الجديد من مسؤولية القطاع الرياضي والجهاز الفني، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه.
سنظل نكرر ضرورة الاستعانة بأهل الخبرات، كلٌّ في مجاله، ويبقى الكابتن أبو جريشة الأجدر بالإشراف على ملف إدارة فريق الكرة.
أبو جريشة يمتلك خبرات في كيفية التعامل مع المباريات الإفريقية، التي يفتقدها المريخ الآن.
نتائج فريق الكرة تُحسب لنجاح الإدارة، ومن قبل قلت للراحل ود الياس، له الرحمة، إن البركة في دائرة الكرة بقيادة أبو جريشة ومجموعته، فردَّ: «لم نستوردهم، ديل أولاد المريخ».
استعينوا بأهل الشأن، إن كان الهدف فعلًا مصلحة المريخ.
موافقة الهلال على احتراف الغربال في ليبيا تعني، صراحة، الاستغناء عن خدماته.
النجيل الصناعي باستاد الخرطوم يشكو حرارة الشمس وعدم اللعب فيه.
الاجتماعات والتصريحات لن تعيد نشاطًا رياضيًا خرج بصراعات انتصار الذات، وكانت الخرطوم ضحية وهم الشهود.











