شهادة حق
حافظ خوجلي
لا يزال قدوم المحترفين يتواصل إلى القمة، التي كادت هويتها أن تتحول من نادٍ سوداني إلى أندية من خارج الحدود. كل هذا بسبب القفز فوق القانون، الذي يمثل الحاضر الغائب، مع التحايل ببدعة التجنيس التي خصمت من اللاعب الوطني دون الاستفادة من خدمات الوافدين، ومنهم من لم يشكل أي إضافة، بل أصبح عالة على ناديه.
غياب اللائحة التي تضبط وتنظم عدد الوافدين والمحترفين بالمريخ والهلال جعل من جوف هذه الأندية مكانًا لإغراقها بالمحترفين. وقبل التفكير بطريقة انتمائية وتمجيد هذا على ذاك، تبقى مشروعية السؤال: ماذا قدم هذا قبل ذاك؟ وهل وصلت القمة إلى نهائي البطولات الأفريقية حتى نقول إن المحترفين صنعوا الفارق؟
زحمة المحترفين يجب الوقوف عندها ومراجعتها، لأن الحكاية ليست تحديًا بين إدارتي المريخ والهلال: أنا أسجل وأنت تسجل، وإهدارًا للمال كان يجب توظيفه لإنشاء أكاديميات تغني عن سلعة المحترفين، التي فيها المضروب أكثر من الصالح.
أين الاتحاد العام من الهرجة الحاصلة الآن؟ وهل يعقل أن يقارب عدد الوافدين إلى الكرة السودانية عشرين لاعبًا في كشف النادي؟ فماذا تبقى للاعب الوطني حتى يقدم ما عنده وسط هذه الزحمة التي تغيب إمكانيات اللاعب الوطني، وأثرها على المنتخبات الوطنية التي تعكس واجهة الكرة السودانية في محافل البطولات الخارجية؟
على الاتحاد العام أن يعيد النظر في لائحة استقدام المحترفين، وبخلاف ذلك سيأتي يوم نبحث فيه عن هوية كرتنا التي ضاعت مع ضياع أموال استفاد بها القادمون من الخارج؛ منهم من غادر، ومنهم من ينتظر، وتظل الساقية مدورة، والاتحاد يتفرج.
شهادة أخيرة
كثيرون أشادوا بمبادرة تكريم أبوجريشة، مما زاد مساحة التكريم المرتقب له بمدينة تبوك بالسعودية.
لا نود الخوض في اختلاف الآراء حول معسكر المريخ احترامًا لرؤية الجهاز الفني، وبعدها لكل حدث حديث.
كل التهاني لمجلس الهلال بفوزه في الانتخابات مؤخرًا لمواصلة دورة جديدة، نأمل أن تحفل بتحقيق بطولة خارجية، أسوة بما حقق المريخ من إنجازات مدونة في سجل التاريخ.
الأستاذ يوسف محمد الحسن كومون وليس كمون كما كتب البعض. رجل يعرف كيف يصنع النجاح. عملت معه لأكثر من 14 عامًا، ولا زلت معه في الأخبار الرياضية بـ«كومون». يوسف إضافة داعمة لمجلس الهلال.
أول مرة التقيت برئيس الهلال، هشام السوباط، كانت بمكتب الأستاذ يوسف محمد الحسن ببرج الاتصالات.
كم عدد اللاعبين المسجلين في كشوفات المريخ والهلال؟ من يعرف يستحق جائزة من الاتحاد العام.
لا ندري متى وأين ستقام جمعية للمريخ، أم سيظل الحال تحت مظلة التعيين.











