في أمسية جمعت الوفاء ورسائل الوحدة






كرار: الوحدة طريقنا لبناء السودان من جديد
الله مجذوب: كرار يستحق التكريم في كل زمان
الكمن: رجل دولة خدم الوطن بإخلاص وتميز
منال: محبة الجالية أكبر وسام ناله التهامي
سعيد: صاحب مبادرات جمعت الكيانات السودانية بالرياض
نجوى: وقفاته الإنسانية صنعت محبة الناس جميعاً
عبد الباري: قامة وطنية تركت أثراً بين المغتربين
اعتماد : إنسانيته صنعت مكانته وسط أبناء الجالية
عثمان: أسهم في العمل الرياضي والخيري بتميز
جمال الدين: ترك بصمة واضحة في خدمة المغتربين
الخضر: مدرسة في العلاقات والمواقف الوطنية الأصيلة
الرياض – الفاضل هواري ـ أكشن سبورت
في أجواء سادتها المحبة والوفاء، أقام الدكتور إسماعيل صالح، الرئيس المناوب للمجلس الأعلى للسودانيين بالخارج، مساء الاثنين الماضي، احتفاءً بسعادة السفير الدكتور كرار التهامي، الأمين العام الأسبق لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج، بحضور أعضاء المجلس الأعلى، وعدد من الإعلاميين والشخصيات الوطنية وأصدقاء التهامي الذين عاصروا مسيرته في العاصمة السعودية الرياض، وذلك بمطعم النبلاء بشارع الأمير سلطان بن عبد العزيز.
وجاءت الأمسية امتداداً لاحتفالات التكريم التي نظمتها مبادرة «أنا سوداني أنا» واللجنة العليا للتكريم برئاسة المهندس مأمون الطيب ونائبه جلال الصحافة، والتي حظيت بإشادة واسعة لما حملته من رسائل تقدير ووفاء لقامة وطنية أسهمت في خدمة السودانيين بالخارج، ولم يقتصر التكريم على الكلمات، بل شمل تقديم الدروع والهدايا التذكارية تقديراً لعطاء السفير التهامي ومسيرته الإنسانية والوطنية.
رسائل التهامي
وأكد السفير الدكتور كرار التهامي، في حديثه لـ«آكشن سبورت»، أن الاحتفال الذي نظمه الدكتور إسماعيل صالح يمثل امتداداً للمشاعر الصادقة التي ظل يلمسها من السودانيين في الرياض، مشيداً بالحضور الذي ضم أطيافاً مختلفة من أبناء الجالية، إلى جانب إعلاميين وضيوف قدموا من داخل المملكة وخارجها.
وقال إن الكلمات التي قيلت خلال الاحتفال ركزت على أهمية دور الكفاءات السودانية بالخارج في مرحلة إعادة إعمار السودان بعد الحرب، مؤكداً أن البلاد تحتاج إلى جميع أبنائها للإسهام في البناء والتنمية ونقل الخبرات.
ووصف التهامي الاحتفاءات التي أقيمت له بأنها مهرجان ثقافي وإعلامي يعكس روح التواد والتراحم بين السودانيين، معرباً عن أمله في استمرار هذه الروح بما يسهم في بناء السودان من جديد، داعياً أبناء الجالية إلى التمسك بالوحدة ونبذ الخلافات، لأن المرحلة الراهنة لا تحتمل الشقاق، وكل الطاقات ينبغي أن تتجه نحو خدمة الوطن.
شهادات تقدير
وقال الدكتور عبد الله مجذوب، نائب رئيس القطاعات التنفيذية بالمجلس الأعلى للسودانيين بالخارج، إن السفير كرار التهامي من الشخصيات الوطنية التي تستحق التكريم المستمر، لما قدمه من إسهامات كبيرة في خدمة الوطن والمغتربين، مؤكداً أن عودته إلى وزارة الخارجية تمثل فرصة لتقديم المزيد من العطاء.
أما الدكتور أحمد البشير الكمن، فأكد أن التهامي ظل رمزاً من رموز الجالية السودانية، وأسهم في مجالات الرياضة والثقافة والعمل الإنساني، مشيراً إلى أن السودان في حاجة إلى خبراته وكفاءته في المرحلة المقبلة.
وقدمت الأستاذة منال جعفر شيخ إدريس، عضو المجلس الأعلى للسودانيين بالخارج، شكرها للدكتور إسماعيل صالح على تنظيم هذه الأمسية، مؤكدة أن تعدد الاحتفاءات بالتهامي يعكس المكانة التي يحظى بها وسط أبناء الجالية، وأضافت أن المعرض المصاحب للتكريم، والذي أشرفت على فكرته، وثق جانباً من مسيرة التهامي الحافلة بالنشاط داخل السودان وخارجه.
عطاء إنساني
وأشار المهندس هاشم محمد سعيد إلى أن علاقته بالسفير كرار التهامي تمتد لسنوات طويلة، شهد خلالها دوره الكبير في تنشيط العمل الثقافي والاجتماعي والخيري، وترؤسه لتجمع الكيانات الثقافية الذي ضم أكثر من خمسة وعشرين كياناً، مؤكداً أن الحديث عن عطائه يصعب اختزاله في مناسبة واحدة.
وأشادت الدكتورة نجوى كامل خليفة، مؤسسة جمعية الخطوة لذوي الاحتياجات الخاصة، بالدعم الذي ظل يقدمه التهامي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المتعففة، مؤكدة أن مواقفه الإنسانية كانت سبباً في محبة الناس له، وأن تكريمه يعد حقاً مستحقاً لما قدمه من خدمات إنسانية واجتماعية كبيرة.
من جانبه، وصف المستشار الدكتور عمر عبد الباري التهامي بأنه قامة وطنية ورمز إنساني وثقافي، ترك أثراً واضحاً في خدمة السودانيين بالخارج، مؤكداً أن أبناء المهجر يعرفون جيداً أياديه البيضاء وإسهاماته المتعددة في خدمة المغتربين.
وأكدت الأستاذة اعتماد عبد المنعم أن المكانة التي يتمتع بها التهامي جاءت نتيجة لعلاقاته الإنسانية ومواقفه الداعمة لكثير من الأسر السودانية، متمنية له التوفيق في مسيرته الجديدة بعد عودته إلى وزارة الخارجية.
بصمة وطنية
وأشار عثمان عبد الله إبراهيم، الأمين العام لمجلس الجمعيات الخيرية وعضو المجلس الأعلى، إلى أن التهامي كان من المؤسسين للعمل الرياضي والخيري بين السودانيين بالخارج، وظل قريباً من أبناء الجالية، مقدماً الدعم والمساندة للعديد من المبادرات الإنسانية.
وقال الإعلامي الدكتور محمد جمال الدين إن التهامي ترك بصمة واضحة خلال قيادته لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج، وأسهم في تحسين بيئة العمل وتطوير الخدمات المقدمة للمغتربين، الأمر الذي جعل التكريم يحظى بهذا الإجماع الكبير.
أما يوسف علي الخضر، فوصف التهامي بأنه مدرسة في العلاقات الإنسانية والمواقف الوطنية، مؤكداً أن أبناء الجالية تعلموا منه الكثير، وأن حضوره ظل مصدر إلهام في العمل العام، وأن ما غرسه من علاقات ومبادرات سيبقى راسخاً رغم تعاقب السنوات.
ختام التكريم
واختُتمت الأمسية بتقديم عدد من الدروع والهدايا التذكارية للسفير الدكتور كرار التهامي، وسط حضور واسع من أعضاء المجلس الأعلى للسودانيين بالخارج، وعدد من الإعلاميين وممثلي مكاتب المجلس داخل المملكة وخارجها، من بينهم الفاضل هواري عضو المكتب الإعلامي، والزميل صدقي مطر من بروكسل، وجدية عثمان من لندن.
وجسدت الأمسية صورة معبرة لوفاء أبناء الجالية السودانية تجاه إحدى الشخصيات التي ارتبط اسمها بخدمة المغتربين والعمل الوطني والإنساني، وأكدت أن العطاء الصادق يظل حاضراً في ذاكرة الناس، وأن تكريم أصحاب المبادرات والإنجازات يمثل قيمة إنسانية ووطنية تستحق أن تتواصل.











