كتب عادل حسن
الدنيا تركض مسرعة وتحمل اعمار الناس الي حيث المصير المحتوم وتترك علي الانفس مضاضة طعم القبر
كم من عزيز تمدد تحت التراب وانهالت عليه سنين واعوام الفقد وتعتورنا وتلسعنا زكراه
والراحل المبدع والكنار المسافر بلا عودة عبد المنعم الخالدي تمر علي الرياض ذكراه وتواشيح الوان الفقد التي شكلت اعوام الذكري المالحة التي جففت حلق العصفور المغرد الخالدي ونواح غنيواته علي اصوات مبدعبن ليلة التابين في الرياض السعودية
توارد وتفوج الناس من كل احياء الرياض بكل طبقاتهم الاجتماعية وصفاتهم السودانية الوفية امتلات بهم مجالس الحضور المترف مما ذاد المكان حلاوة علي حلاوته وعشرقة وحشرجة الالحان المنسكبة مثل خرير الجدول وتغسل نضار الحضور المخضر مثل هداوة الازاهر في مساء الحديقة ولواحظ واعين الناس قبل مسامعهم تلتهم في شهية رطب غنيوات الخالدي اللدنة الخطافة السحر
جيت مهاجر
من بلاد
ومن ليل العدم
ثم كورال حزين يردد المقاطع ويبقر كبد الزمان الذي ابتلع حياة الخالدي فاصبحت تزكار ملحاح سمع الوجع يتدلي علي عنق وجيد ليلة التابين السمحة سماح مثل خيلاء تاجوج وهي تمشي بخطوات سيقان بلقيس التي كاد الصيدح الغرويد جلال الصحافة ان يكشف لنا تواري الشامة الشهية مثل الخيانة ولكنها بانت علي وجه ليلة التابين
خالد محجوب بصوته السعيد الملائكي اعتصر مدرار الاعين في تحريض حميم وحنين فاجبر كل احد ان يدس وجهه بين كفيه ومس الجرح لاصحاب الغبائن القديمة وظلم العشيقات في السبعينات ثم ينتحب في سره مرتين
الاول للخالدي والتاني هو
وداعا للذي شيدته بين الضلوع ومر الليالي
كانت ليلة ملتهبة مثل عصفور النار حرقت حشا السنوات تحت القبرالمدلهم والخالدي
كان مبدعا متفردا
كان مطربا استثناء
كان فنانا متفرد الخصوصية
وبات تذكار ليلة حداد ونزف غنيواته المليحات الباكيات
انها عشية وفية اكسبت الناس مشروعية وحجة
ايضا للحزن افتتان
وليس العطر وحده
نعم صالة الملكية الشحرورة المهندمة كانت تلامح وجيهات الحضور الوسيم وقسيم مثل عمر الطاشرات حيث بها ونضار ونضار لجنة التنظيم ورعايةىالمناسبة الدامعة
المهندس عبد المنعم المهل
والنوارس ياسر فضل المولي نافرة الحزنين الوالد والنسيب وبهاء الدين الخالدي الذي شكل لفافات جرتق الحزن الفخيم ومشهود
وطيرالجنةىالمعطون في الحنية محمود تاور يدلق علي اشجان الحضور لسعات حنيته الدفاقة مثل عكر الصباح وهو يتمزق ويتحامل علي جسمه المنحول تاور كان نداء صوته يناجي دنياوات الذين رحلوا وحتي الذين لم يرحلوا
والي الدين الخالدي كان هو الرقم الذي يقبل القسمة علي عدد كل الحضور
وهناك يتلالا المسؤول المالي لكل هذه الترف والحضور الرجل الراقي وفخيم وامين
الضجة الصامتة عبد العظيم البرهان دقشنري مجتمع الرياض كان هو الشامة المليحةعلي وجه الليلة الليلاء لتابين الخالدي فكان البرهان
عطر المكان
وسماحة المكان
وبهجة المكان
وقبل كل ذلك هو ثمرة تفاحة القبول ونجاح كل حدث في الرياض يعني وجود عبد العظيم البرهان
التحية للجنة المنظمة ولكل الحضور وليتني لو كنت املك فما في يدي لاسلم عليكم
فردا
فردا
وازيكم كتير













