«أنت وأنا»… صورة تختصر حكاية الشقيقين
القاهرة ـ آكشن سبورت
تحكم العلاقة بين الشقيقين أحمد وحسين الصادق درجة عالية من المحبة الصادقة والوفاء النادر، علاقة تتجاوز الإطار التقليدي للأخوّة إلى مساحة إنسانية أعمق، ظلّت حاضرة في مواقفهما الشخصية والفنية على حد سواء.
وسبق أن ترجم حسين الصادق هذه المحبة النادرة بدموع صادقة، عندما صعد شقيقه أحمد الصادق لدعمه في حفل خاص، في لحظة مؤثرة أعادت للأذهان معنى السند الحقيقي، وذلك بعد أن أبعدت ظروف المرض أحمد عن المسارح لسنوات طويلة.
وعندما قرر “الإمبراطور” أحمد الصادق العودة إلى الساحة الفنية واستئناف نشاطه الغنائي، وجد دعمًا لا مثيل له من شقيقه الأصغر حسين الصادق، الذي استقبل تلك العودة بفرح وطرب كبيرين، مؤكدًا مرة أخرى أن ما يجمعهما يتجاوز حدود الفن إلى روابط الدم والروح.
ومؤخرًا، عاد أحمد الصادق ليجترّ ذكريات تلك الأخوّة الصادقة، حين نشر صورة قديمة من أرشيف الطفولة تجمعه بشقيقه حسين في سنٍ غضة، واكتفى بتعليق مختصر حمل دلالات عميقة: «أنت وأنا». صورة بسيطة في ظاهرها، لكنها وجدت احتفاءً واسعًا وتفاعلًا لافتًا من جمهور النجمين، لما تحمله من صدق وعفوية.
المفارقة اللافتة أن عددًا كبيرًا من متابعيهما، وبسبب ظهورهما الفني المتزامن في الساحة، اكتشفوا من خلال تلك الصورة فقط أن أحمد هو الشقيق الأكبر، في دلالة على أن الفن جمعهما في قلوب الناس بذات القدر الذي جمعتهما فيه الأخوّة منذ البدايات.












