عام أول… من الحلم إلى الحقيقة
▪️ الاحترافية غير المنقوصة… السبق الصحفي المؤسس.. وموثوقية النشر
عمق الطرح واتساع دائرة التأثير الإيجابي
عوض أحمد عمر ـ مانشستر
- بمناسبة مرور عام على انطلاقة صحيفة (أكشن سبورت)، نتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى مجلس الإدارة وهيئة التحرير، وإلى القراء الأوفياء في هذا الفضاء الرقمي الممتد، الذين شكلوا معًا قصة نجاح تستحق الاحتفاء والوقوف عندها بإعزاز وتقدير.
- لقد استطاعت الصحيفة، خلال عامها الأول، أن تثبت حضورها كمنصة رياضية ثقافية اجتماعية رصينة، تجمع بين الاحترافية غير المنقوصة، والسبق الصحفي المؤسس، وموثوقية النشر، إلى جانب عمق الطرح واتساع دائرة التأثير الإيجابي.
- ولم يكن ذلك وليد الصدفة، بل نتاج رؤية إعلامية واعية، وإيمان راسخ بضرورة تقديم نموذج متفرد في الإعلام الرياضي الثقافي الاجتماعي، يقوم على التوازن والتجديد واحترام عقل وقناعة القارئ.
- وهنا لا بد من الإشادة المستحقة بالجهود الكبيرة التي يبذلها الأخ العزيز والزميل الأستاذ إبراهيم عوض، رئيس التحرير، الذي وضع بصمة واضحة في مسيرة الصحيفة منذ انطلاقتها.
- فقد قاد العمل برؤية مهنية واعية، مستندًا إلى خبرة صحفية مؤسسة ومعرفة واسعة، إلى جانب شبكة علاقات ممتدة مع قادة الرأي والمجتمع، ما أسهم في ترسيخ مكانة الصحيفة وتعزيز حضورها.
- ويحظى الأستاذ إبراهيم عوض باحترام وتقدير ومحبة زملاء المهنة، الذين ينظرون إلى نجاح الصحيفة على أنه نجاح لهم جميعًا، وتجسيد حقيقي لقيم الاحترافية والمهنية والتجرد.
- كما يعكس هذا النجاح إيمانًا راسخًا بأن الإعلام رسالة سامية، تقوم على التزام الحقيقة، وخدمة المجتمع، والإسهام في بناء وعي أكثر نضجًا وتأثيرًا.
- إن (أكشن سبورت) لم تكتفِ بنقل الحدث، بل أسهمت في تشكيل وعي رياضي أكثر نضجًا، عبر محتوى يواكب التطورات، ويعزز ثقافة رياضية اجتماعية قائمة على التحليل والفهم، لا مجرد المتابعة السطحية.
- وقدمت بذلك تجربة معرفية متميزة، تجعل من متابعة الشأن الرياضي والثقافي والاجتماعي مساحة للإلهام، ومصدرًا للمعلومة الدقيقة والموثوقة.
- وفي زمن تتسارع فيه الأخبار وتتزاحم فيه المنصات، برزت الصحيفة كمبادرة إعلامية رائدة، تفتح للقارئ آفاقًا أوسع لفهم المشهد الرياضي والثقافي، وتضع معايير عالية للجودة والمصداقية.
- عام مضى، حافل بالعطاء والإنجاز، ونأمل أن تكون الأعوام القادمة أكثر إشراقًا وتميزًا… إلى الأمام دائمًا نحو مزيد من التأثير والريادة، وترسيخ مكانة (أكشن سبورت) كأحد أبرز المنابر الإعلامية في الساحة الرياضية والثقافية والاجتماعية.
راهنت على المهنية والانتظام بعيدًا عن فوضى النشر
عامٌ من الثبات… ومسيرة نحو المستقبل
“أكشن سبورت”.. قصة عام ناجح
علم الدين هاشم ـ الدوحة
في زمنٍ أصبحت فيه الاستمرارية إنجازًا بحد ذاته، تبرز تجربة صحيفة (أكشن سبورت) الإلكترونية كواحدة من النماذج التي تستحق التوقف عندها بإعجاب وتقدير، بمناسبة مرور عام كامل على انطلاقتها.. عامٌ لم يكن عاديًا، لا في ظروفه ولا في تحدياته، لكنه كان شاهدًا على إرادة صلبة ونهج واضح اختارت به الصحيفة أن تكون حاضرة ومنتظمة ومؤثرة.
نهج مهني
منذ عددها الأول، راهنت (أكشن سبورت) على المهنية والانتظام، بعيدًا عن فوضى النشر وسرعة الاستهلاك التي باتت سمة كثير من المنصات.. لم تكن مجرد موقع ينشر الأخبار، بل منصة تحاول أن تقدم محتوى يحمل روحًا ورأيًا ومسؤولية، وهذا ما جعلها تحافظ على خطها التحريري بثبات رغم كل العواصف.
تجربة شخصية
بالنسبة لي، لم تكن هذه الصحيفة مجرد مساحة للكتابة، بل كانت نقطة عودة بعد انقطاع دام لأكثر من عامين فرضته ظروف الحرب في السودان. جاءت (أكشن سبورت) لتعيدني إلى عمودي، إلى شغفي القديم، وإلى التواصل مع القراء من جديد، وهذه ميزة لا تُقاس فقط بعدد المواد المنشورة، بل بالأثر الذي تتركه في من يكتبون ومن يقرأون.
جهد متواصل
النجاح لا يأتي صدفة، بل هو نتيجة عمل يومي وجهد متواصل، وهذا ما يستحق عليه طاقم الصحيفة كامل التقدير. التحية للصديق العزيز إبراهيم عوض، ولكل الزملاء في الإدارة والتحرير، الذين أثبتوا أن الإصرار يمكن أن يصنع الفارق، وأن الصحافة الحقيقية لا تموت مهما تعقدت الظروف!
بداية واعدة
عام مضى، لكنه في الحقيقة بداية فقط لمشروع إعلامي أثبت قدرته على الصمود، وعلى التطور، وعلى أن يكون صوتًا حاضرًا في مشهد مزدحم!
رأي رياضي
إبراهيم عوض
عام أول… من الحلم إلى الحقيقة
حين تعود بي الذاكرة إلى البدايات، أتوقف كثيرًا عند تلك الرحلة إلى الدمام، قبل نحو شهرين من صدور (آكشن سبورت). هناك، وعلى هامش التفاصيل الصغيرة، راودتني الفكرة مع الزميل الخير فاروق، وتحوّل الحديث العابر إلى مشروع حقيقي بدأ يتشكل في الأذهان. لم تكن مجرد رغبة في إصدار صحيفة، بل كانت محاولة لخلق منصة مختلفة، تحترم القارئ وتعيد للصحافة الرياضية شيئًا من بريقها.
تبلورت الفكرة سريعًا حين وجدنا دعمًا صادقًا من المهندس محمد الجيلي الشيخ، الذي أعلن وقوفه معنا دون تردد، فكان ذلك الدعم هو الشرارة الأولى لانطلاقة المشروع. بعدها بدأت ملامح مجلس الإدارة تتشكل، بانضمام المهندس معاوية ساتي نائبًا لرئيس مجلس الإدارة، ونادر الزبير مديرًا عامًا، وإبراهيم بابكر نائبًا له، وعبدالسلام نوبل عضوًا منتدبًا. ولا يفوتني هنا أن أذكر جهود الزميل عصام عبدالسلام، الذي كان حاضرًا في البدايات وأسهم بقدر كبير قبل أن ينسحب لظروف عملية.
على صعيد التحرير، وفقنا الله في تكوين فريق متميز للتحرير ، ضم الأستاذين الرشيد بدوي عبيد وإسماعيل محمد علي كمستشاري تحرير، وحاتم ضياء الدين مديرًا للتحرير، وعلي كورينا الذي تم تعيينه لاحقًا نائبًا لرئيس التحرير بعد رحيل الخير والفاضل هواري، وأمجد مصطفى أمين. كما تشرفنا بوجود كوكبة من كبار الكُتّاب، منهم: علم الدين هاشم، وعوض أحمد عمر، وحافظ خوجلي، وخالد ماسا، وعبدالمنعم هلال، وبلة علي عمر، وعادل هلال، وياسر قاسم ، وحسن بشير، وحسن عمر خليفة، وعثمان الأحمر، وخلف الله أبو منذر، وحسن أحمد حسن، والواثق عبدالرحمن، والدكتور حسن التجاني، وإبراهيم العمدة، والحبر عبدالوهاب، والدكتور حمزة عوض الله، وداليا الأسد، وكمال إدريس، وداليا اليأس قبل أن تعتذر، وعباس الماحي، وسيف الدين خواجة، والمستشار الفاتح محمد نور، قبل أن ينضم إلينا لاحقًا خالد الضبياني، وعطية عبدالكريم، والدكتور شاذلي عبدالله، والجيلي بلولة.
ولأن الصورة لا تقل أهمية عن الكلمة، كان للإخراج الفني المميز دور كبير في قبول الصحيفة، إلى جانب اللوغو “السمح” الذي جاء مختلفًا ومواكبًا للعصر. وهنا أبعث بالشكر للأستاذ معتز عبدالوهاب، مدير القسم الفني، وللحبيب عبدالاله مصمم اللوغو، وللمبدع فيصل ياسين، الذي أسهم في التأسيس قبل أن يمضي إلى وجهة أخرى.
عامٌ مضى، لم يكن سهلًا، لكنه كان صادقًا، ممتلئًا بالشغف والعمل والإيمان بالفكرة. ومع إشعال شمعة العام الثاني، نعد قراءنا بأن نواصل الطريق بنفس الروح، وأن نكتب الحكاية كما بدأناها… صدقًا لا يُساوم، ومهنية لا تتراجع.









