في حب المملكة.. قصائد وطنية ومشاعر وفاء
مبروك بن ماضي: السودان والسعودية يجمعهما بحر من المحبة
علي الحضان: القصائد عانقت السماء بحب الوطن
سهل الحربي: السودانيون شركاء في محبة المملكة
نميري صالح: المملكة تحتل مكانة خاصة في قلوب السودانيين
سعود الشايب: الفعاليات الثقافية تعزز التلاحم بين الشعوب
طلع العمودي: الوطن كحليب الأم في الوجدان
الرياض ـ الفاضل هواري ـ آكشن سبورت
تجلّت أسمى معاني الانتماء الوطني والاعتزاز بالمملكة العربية السعودية خلال أمسية ثقافية امتزجت فيها مشاعر الحب والوفاء بروعة الكلمة وجمال القصيد، حملت عنوان «وطن شامخ وقصيد نابض»، وجمعت نخبة من الشعراء والمثقفين السعوديين، وسط حضور لافت لأبناء الجاليتين السودانية والمصرية، في مشهد جسّد عمق الروابط الإنسانية والثقافية التي تجمع المملكة بأشقائها.
وجسدت الأمسية صوراً من التلاحم بين القيادة السعودية وشعبها، وما تحظى به المملكة من محبة واعتزاز في نفوس مواطنيها والمقيمين على أرضها، حيث صدحت القصائد بمعاني الفخر بالوطن، والاعتزاز بمنجزاته، والإشادة بما ينعم به من أمن واستقرار ونهضة شاملة.
وأقيمت الأمسية بحديقة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز، المعروفة سابقاً بحديقة الناصرية، تحت رعاية برنامج «مدينتي» التابع لأمانة منطقة الرياض، فرع المعذر، بمشاركة الشاعرين مبروك بن ماضي وسهل بن صلاح الحربي، فيما أدار الأمسية الشاعر علي الحضان باقتدار، وسط تفاعل الحضور مع القصائد الوطنية التي جسدت معاني العزة والشموخ والولاء والانتماء.
وشهدت الفعالية حضور عدد من المثقفين والمثقفات السعوديين، إلى جانب شخصيات من الجاليتين السودانية والمصرية، الذين شاركوا في أجواء ثقافية اتسمت بالمودة والتقدير المتبادل.
بحر محبة
أعرب الشاعر مبروك بن ماضي، في حديثه لـ«آكشن سبورت»، عن سعادته بالمشاركة في الأمسية، مؤكداً أنها جاءت للتعبير عن الحالة التي تعيشها المملكة من رخاء وأمن واستقرار، وتجسيد مشاعر المحبة والوفاء للوطن وقيادته.
وأوضح أن الأمسية تعد واحدة من الفعاليات الشعرية المحببة إلى نفسه، لما حملته من مضامين وطنية صادقة، مشيراً إلى أنه قدم عدداً من القصائد التي تناولت حب المملكة والاعتزاز بقيادتها ومنجزاتها.
وأبدى سعادته بالحضور السوداني، مؤكداً أن أبناء السودان يحظون بمكانة خاصة في قلوب السعوديين، وأن العلاقات بين الشعبين تتجاوز حدود الجغرافيا إلى فضاءات المحبة والأخوة الصادقة.
وكشف عن إلقائه قصيدة من نظمه عن السودان، تعبيراً عن عمق العلاقات بين الشعبين الشقيقين، مشبهاً الروابط التي تجمعهما ببحر من المحبة، في إشارة رمزية إلى البحر الأحمر الذي يصل بين البلدين.
عناق السماء
وصف الشاعر علي الحضان، سفير الريادة والإيجابية ومدير الأمسية، الفعالية بأنها مناسبة وطنية وثقافية مميزة، تغنى خلالها الشعراء بأمجاد المملكة العربية السعودية، وعبروا بكلماتهم عن اعتزازهم بوطنهم وقيادته.
وقال إن القصائد التي قدمت خلال الأمسية عانقت السحاب والسماء بما حملته من معانٍ سامية وصور شعرية جسدت مكانة المملكة في وجدان أبنائها ومحبيها.
وقدم الحضان شكره وتقديره لجميع المشاركين والحضور، مثمناً حرص أبناء الجالية السودانية على المشاركة الفاعلة، وما أضفوه على الأمسية من أجواء أخوية مميزة.
وأشاد بصورة خاصة بالكلمات التي قدمها الأستاذ نميري صالح، مؤكداً أنها لامست القلوب بما حملته من مشاعر صادقة وروح جميلة، وعكست عمق المحبة التي يكنها السودانيون للمملكة وشعبها.
مكانة المملكة
أكد الشاعر سهل بن صلاح بن خليف الحربي أن مشاركته في الأمسية جاءت تعبيراً عن حبه واعتزازه بوطنه المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أنه قدم مجموعة من القصائد الوطنية التي تناولت مكانة المملكة وما تتمتع به من أمن واستقرار.
وأشاد الحربي بالجهود التنظيمية التي بذلها الأستاذ سعود الشايب، منسق الأمسية، وما قدمه من تسهيلات أسهمت في نجاح الفعالية وخروجها بصورة مميزة.
كما عبر عن تقديره لحضور أبناء الجالية السودانية، مؤكداً أن السودانيين يحملون محبة كبيرة للمملكة، قيادةً وحكومةً وشعباً، وأن العلاقات بين الشعبين تقوم على روابط راسخة من الأخوة والوفاء.
وكشف عن اعتزازه بصداقات تجمعه بعدد من ضباط وأفراد القوات المسلحة السودانية الذين شاركوا في مهام على الحد الجنوبي للمملكة، مشيداً بما عرفه عنهم من شجاعة وانضباط وكفاءة، ومؤكداً أن شهادته في حقهم تنبع من تقدير صادق لمواقفهم.
مكانة خاصة
عبر الأستاذ نميري صالح عن عميق محبته وتقديره للمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن الوطن يمثل أغلى ما يملكه الإنسان، وأن مشاعر الفخر والانتماء تتجلى بوضوح عندما يتحدث الشعراء والمثقفون عن أوطانهم.
وأشاد بالمضامين الوطنية التي حملتها القصائد، وما عكسته من اعتزاز السعوديين بوطنهم وقيادتهم، مشيراً إلى أن الكلمات الصادقة تصل إلى القلوب لأنها تنبع من مشاعر حقيقية.
وأكد أن المملكة، بما تمثله من مكانة دينية عظيمة باعتبارها أرض الحرمين الشريفين، تحتل موقعاً خاصاً في وجدان الشعب السوداني عموماً، والسودانيين المقيمين على أرضها على وجه الخصوص.
وأضاف أن ما تنعم به المملكة من أمن وأمان واستقرار يجعل المواطنين والمقيمين يشعرون بالطمأنينة، ويعزز مشاعر المحبة والامتنان لهذا البلد الذي يحتضن أبناء جنسيات وثقافات متعددة.
تعزيز التلاحم
أشاد الأستاذ سعود الشايب، منسق البرامج الثقافية في «مدينتي»، بنجاح الأمسية، مؤكداً أن المملكة تستحق الكثير من المبادرات الثقافية والأدبية التي تعبر عن مكانتها وما تحظى به من محبة واعتزاز.
وقدم شكره للدكتور بندر الكريديس، مدير «مدينتي» فرع المعذر، والأستاذ عبد الرحمن اللاحم، مدير مكتب المدير العام، والأستاذة مشاعل الحمود، مديرة الفعاليات، تقديراً لجهودهم في دعم البرامج الثقافية وتوفير متطلبات إقامتها.
وأوضح أن الأنشطة التي ينظمها البرنامج تشمل الأمسيات الشعرية والفن التشكيلي ومبادرات ثقافية واجتماعية متنوعة، إلى جانب فعاليات مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف تعزيز مشاركتهم ودمجهم في المجتمع.
وأكد الشايب أهمية إشراك الجاليات المقيمة في المملكة في مثل هذه الفعاليات، مشيراً إلى أن مشاركة أبناء السودان تعكس العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع الشعبين السعودي والسوداني، وما يسودها من محبة وتقدير متبادل.
مذاق خاص
من جانبه، أكد الإعلامي طلع العمودي، المذيع بإذاعة الرياض ومقدم البرامج الأدبية والاجتماعية، أن الحديث عن المملكة العربية السعودية يحمل مذاقاً خاصاً في نفوس أبنائها، مشبهاً محبة الوطن بحليب الأم، في إشارة إلى عمق الارتباط الوجداني بالأرض والانتماء إليها.
وقال إن الوطن يظل أغلى ما يملكه الإنسان، وإن القصائد الوطنية تمثل إحدى أصدق وسائل التعبير عن مشاعر الحب والفخر والوفاء.
ورحب العمودي بالحضور السوداني، واصفاً أبناء السودان بالأحبة والأعزاء والأنقياء، ومعبراً عن سعادته بمشاركتهم في الأمسية.
وأشاد بالمكانة الرفيعة للشعر في الثقافة العربية، مؤكداً أن الأمة العربية أمة شاعرة بطبيعتها، وأن الشعراء العرب يمتلكون قدرة مميزة على التعبير عن المشاعر الإنسانية والوطنية، وتحويلها إلى صور أدبية مؤثرة.
واختتم حديثه بالإشادة بالأجواء الثقافية التي شهدتها الأمسية، وما عكسته من تفاعل بين الشعراء والجمهور، مؤكداً أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز التواصل الثقافي والإنساني بين أبناء المملكة والجاليات العربية المقيمة فيها.





















