بوينس آيرس – أ ف ب
اتهمت جانينا مارادونا، ابنة أسطورة كرة القدم الراحل دييغو مارادونا، أطرافًا من محيطه وفريقه الطبي بالوقوف وراء “مخطط” للسيطرة عليه، مؤكدة أن الأمور خرجت عن السيطرة، دون أن تجزم بأن الهدف كان قتله.
وأوضحت، في تصريحات على هامش محاكمة جارية لعدد من العاملين في القطاع الصحي بتهمة الإهمال المرتبط بوفاته عام 2020، أن بعض المقربين، بينهم محاميه السابق ماتياس مورلا، سعوا للإبقاء على حياتِه تحت نفوذهم، خاصة في الجوانب التجارية.
وأضافت أن قرار إبقائه في المنزل بعد جراحة الدماغ، بدل إدخاله إلى مصحة متخصصة، كان يخدم مصالح معينة، مشيرة إلى أن الاعتبارات المالية طغت على الاهتمام بصحته.
وأكدت جانينا أن المسؤولية مشتركة بين المتهمين، خصوصًا الطبيب ليوبولدو لوكي، الذي كان يدير الملف الطبي، لافتة إلى وجود تقصير واضح في الرعاية، انتهى بوفاته عن 60 عامًا إثر أزمة قلبية تنفسية داخل مقر إقامته.












