تقدير دولي وبرنامج يؤهل كوادر المستقبل
أنطونيو وأبو القاسم وباصم والمروعي يبرزون قيمة الدبلوم الأولمبي
الدارسون: تجربة ثرية والقادم أفضل
تفاعل كبير ومحتوى متنوع يعزز الوعي الأولمبي
الرياض – أمجد مصطفى أمين ـ آكشن سبورت
اختتمت الأكاديمية الأولمبية السعودية فعاليات الأسبوع الثاني من دبلوم الدراسات الأولمبية، الذي يُنظَّم بمقرها في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالرياض، وسط مشاركة متميزة من محاضرين دوليين ومحليين، وبإشراف الأستاذة البتول باروم، المدير التنفيذي للأكاديمية.
ومن المقرر انطلاق الأسبوع الثالث منتصف مايو الجاري، ضمن برنامج يهدف إلى تأهيل الكوادر الرياضية وتعزيز الثقافة الأولمبية.
وشهد الأسبوع الثاني مشاركة نخبة من المحاضرين، أبرزهم الإسباني أنطونيو أرماري، نائب رئيس لجنة التحكيم الرياضية الدولية (كاس) ورئيس الاتحاد الدولي للترايثلون، والسوداني أحمد أبو القاسم، سكرتير اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية الأفريقية (الأنوكا) ورئيس اللجنة الأولمبية السودانية، إلى جانب البروفسور محمد باصم، رئيس مجلس إدارة مركز التحكيم الرياضي السعودي، والدكتور عبد العزيز محمد مسعود، والدكتور فهد بن ناصر، وآخرين، في إطار يعزز تبادل الخبرات على المستويين المحلي والدولي.
علاقات دولية
قدّم أنطونيو أرماري محاضرات تناولت العلاقات الدولية بين اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية واللجان الوطنية، إضافة إلى دور التضامن الأولمبي في دعم إعداد اللاعبين والفنيين، وشرح آليات توفير الموارد، مع تقديم نبذة تعريفية عن محكمة “كاس”.
وقال في تصريح لـ آكشن سبورت: إن الأكاديمية الأولمبية السعودية تستحق الإشادة على تنظيم هذا الدبلوم، الذي يسهم في تأهيل الكوادر الرياضية السعودية لمستقبل أفضل في العمل الأولمبي.
قوانين وحوكمة
استعرض أحمد أبو القاسم في محاضرته القوانين المنظمة للعمل الأولمبي، ومستويات اتخاذ القرار، والتداخل مع الحكومات، إضافة إلى حقوق اللاعبين وقضايا المنشطات والتجنيس.
وقال: إن برنامج الدراسات الأولمبية “دسم وناجح”، موجّهًا الشكر للجنة الأولمبية والأكاديمية السعودية واللجنة الأولمبية الدولية على إتاحة الفرصة للسعوديين ولممثلي دول أخرى، مؤكدًا أن ذلك جهد كبير للارتقاء بالعمل الأولمبي. وأضاف أن مستوى الدارسين متميز، ما يعكس فهمًا عميقًا لدى الشباب السعودي والقيادات المستقبلية للعمل الرياضي.
نشر الوعي
أوضح البروفسور محمد باصم أن مشاركته جاءت ضمن جهود مركز التحكيم الرياضي السعودي لنشر الوعي بالقانون الرياضي، تلبية لدعوة الأكاديمية، حيث قدّم شرحًا عن المركز وجوانب القانون الرياضي وحوكمة المنظومة والعلاقة مع المؤسسات الرياضية محليًا ودوليًا، مؤكدًا أهمية هذه الموضوعات للمهتمين بالقطاع الرياضي.
كما قدّم الدكتور فهد بن ناصر محاضرة حول قوانين وتشريعات وحقوق وتصنيفات ذوي الإعاقة، مستعرضًا الإنجازات التي حققوها للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
تجربة الدارسين
أعرب رامي زين الدين (اللجنة الأولمبية السعودية – قسم الفعاليات) عن استفادته الكبيرة من البرنامج، مؤكدًا أن تنوع المواد أسهم في تعميق فهمه للعمل الأولمبي، خاصة جانب البحث الذي يدفع الدارس للاعتماد على نفسه في الوصول للمعلومة.
من جانبه، أكد فارس داوود العلي (نادي القادسية – الألعاب المختلفة) أن الدبلوم يشهد تطورًا تدريجيًا من خلال المحتوى العميق للمحاضرات، والنقاشات حول القوانين والعلاقات الدولية، مشيرًا إلى أن هذه الموضوعات تهم كل العاملين في المجال الرياضي، مع توقعاته بمزيد من الفائدة خلال المراحل المقبلة. كما قدّم شكره للجنة الأولمبية والأكاديمية على هذا التنظيم المميز، مع تطلعه لمواصلة الدراسة وصولًا لدرجات علمية أعلى في المجال الأولمبي.
انطباعات إيجابية
وصفت الأستاذة نوف المروعي، أول امرأة عربية تتولى رئاسة الاتحاد الآسيوي لليوغا، الدبلوم بأنه “مثمر ومفيد جدًا”، مشيدة بجودة المحتوى وتمكّن المحاضرين، إضافة إلى النقاشات الثرية ومشاركة الدارسين، مؤكدة أنه برنامج تفاعلي يتجاوز الإطار الأكاديمي التقليدي.
فيما أشارت إيناس عابيدي (الأردن – الهيئة الملكية للعلا) إلى أن الدبلوم يتميز بكفاءة المحاضرين وجودة المشاركين، مؤكدة أنهم استفادوا كثيرًا من المعارف المقدمة، مع سعيهم لتحقيق استفادة أكبر خلال الفترة المقبلة.













