الهلال يصدر بيانًا رقم (3) في قضيته العادلة للدفاع عن حقوقه
معتصم جعفر ضاق ذرعا بالنقد.. ولم يقدم دليل براءتهم
الخرطوم – آكشن سبورت
منذ أن دفع الهلال بشكواه القوية ضد نادي نهضة بركان، طاعنًا في مشاركة لاعبه جعفر الموساوي، ظل مجلس إدارة نادي الهلال حريصًا على تمليك الحقائق للرأي العام، مع إصدار ثلاثة بيانات قوية ومزلزلة هزّت أركان الفساد في الكاف، وكشفت المستور، وأكدت قدرة المجلس على القتال بشراسة ضد فساد الاتحاد الأفريقي، الذي لم يعد يتحكم في تحديد هوية المتأهل فحسب، بل وصلت به الجرأة إلى مرحلة اتخاذ قرارات مثيرة للجدل على مستوى القارة، في ظل نفوذ واضح داخل أروقة الاتحاد.
وفي غمرة انخراط مجلس إدارة نادي الهلال في قضيته ضد نادي نهضة بركان، ظل المجلس يصدر البيان تلو الآخر حتى وصل إلى البيان الثالث، دون أن يفتح الله على اتحاد جعفر ببيان أول حتى الآن، فأصبح واضحًا لكل ذي بصيرة أن الهلال يقاتل في معركته وحده، وأن الاتحاد السوداني لكرة القدم أبعد ما يكون عن نصرته في قضيته العادلة.
حلقات التآمر
البيان الأقوى من نوعه أصدره مجلس إدارة نادي الهلال أمس الاثنين، وكشف من خلاله كل تفاصيل حلقات التآمر التي يتعرض لها النادي من قبل لجان الكاف.
البيان أكد أن نادي الهلال حصل أمس على الرد الذي بعثه نادي نهضة بركان إلى لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، في القضية رقم DC/37337، وقد ثبت أن رفع الإيقاف المؤقت في 14 مارس 2026 تم بطلب من نادي نهضة بركان، وذلك عبر بريد إلكتروني أُرسل في الساعة 3:30 من نفس ليلة فرض الإيقاف.
وقد وافق الاتحاد الأفريقي على هذا الطلب خلال ثلاثة أيام، دون تقديم أسباب، ودون عقد جلسة استماع، ودون استيفاء أي من الشروط المنصوص عليها في المادتين 35 و36 من لوائح مكافحة المنشطات التابعة للفيفا لعام 2021، ولم يتم استشارة أي طرف آخر، كما لم يتم إخطار أي طرف آخر.
سابقة غير معهودة
البيان أكد أن رفع إيقاف مؤقت خلال يومين، في حالة مخالفة مؤكدة تتعلق باستخدام منشطات، ودون عقد جلسة استماع، يُعد سابقة غير معهودة، والمعيار الذي يترتب على ذلك يثير قلقًا بالغًا بشأن مستقبل تطبيق قوانين مكافحة المنشطات في كرة القدم الأفريقية.
كما أبدى نادي الهلال ملاحظة مهمة مفادها أن المراسلات الأخيرة للاتحاد الأفريقي لم تتضمن أي إشارة إلى تنحي الشخص الذي وقع على قرار رفع الإيقاف المؤقت، وهو القرار الذي يُعد أساس النزاع الحالي، ويتوقع نادي الهلال من هذا الشخص أن يتنحى من تلقاء نفسه، أو أن يقوم الاتحاد الأفريقي بتعيين مسؤول آخر لرئاسة القضية. وفي حال عدم حدوث ذلك، سيقوم نادي الهلال بإثارة مسألة تضارب المصالح رسميًا قبل بدء جلسة الاستماع.
توقيت مريب
من المقرر عقد جلسة الاستماع في 9 أبريل 2026، أي بعد ستة وعشرين يومًا من رفع الإيقاف، وقبل يومين فقط من مباراة نصف النهائي، وسيعرض نادي الهلال هذه الوقائع خلال الجلسة، ويعرب عن ثقته القوية في أن الاتحاد الأفريقي سيتخذ قرارًا يحقق العدالة ويحافظ على نزاهة المنافسة.
غضب استثنائي
الهلال ظل في حالة غضب واحتقان بسبب ظلم الكاف والمؤامرات التي تُحاك ضده داخل لجان الاتحاد الأفريقي، في حين لم يغضب الاتحاد السوداني، ولم يتحدث رئيسه عن القضية، إلا عندما تعلق الأمر بذاته، حيث انفجر غضبًا لمجرد الحديث عن عدم وقوف الاتحاد مع نادي الهلال.
وتحدث جعفر عن دعم للقضية يعلمه العليقي فقط، دون أن يصدر من الاتحاد ولو عتاب رقيق ضد الكاف، ناهيك عن بيان قوي بحجم الظلم الذي يتعرض له نادي الهلال.
وفي كل مراحل التقاضي، يثبت مجلس إدارة الاتحاد أنه أبعد ما يكون عن تفاصيل القضية، وأن مجلس الهلال مطالب بالقتال وحده حتى الوصول إلى الانتصار في قضيته العادلة.













