نجم الهلال السابق يستعيد الذكريات مع ود الديم ومامون الشيخ
جيلنا كان أسرة واحدة.. والتنافس سر النجومية
المنافسة القوية ابعدتني عن المشاركة أمام سانتوس البرازيلي
القاهرة – آكشن سبورت
سجل الزميل الباحث عبدالمنعم عثمان (ديم الكبير)، برفقة مأمون أحمد عبدالرحمن، نجل رئيس نادي الهلال الأسبق الراحل أحمد عبدالرحمن الشيخ، زيارةإلى النجم الدولي واسطورة الهلال الكابتن عزالدين عثمان “الدحيش”، وذلك بمقر إقامته بمدينة الرحاب بالعاصمة المصرية القاهرة.
وجاءت الزيارة في أجواء ودية عكست عمق العلاقات الإنسانية والرياضية، حيث عُرف الكابتن الدحيش بكرمه وحسن ضيافته، وهي ليست الزيارة الأولى، إذ ظل منزله بأم درمان (حي بيت المال) محطة دائمة للقاءات الأصدقاء ومحبي كرة القدم.
وخلال الجلسة، استعاد الدحيش ذكريات جيله الذي وصفه بجيل العصر الذهبي للكرة السودانية، مؤكداً أن العلاقات بين اللاعبين كانت تتجاوز حدود الملعب، حيث سادت روح الأخوة والترابط الأسري والاجتماعي، وكان التنافس الشريف هو الطريق الوحيد لفرض النجومية داخل المستطيل الأخضر.
وتحدث عن علاقته المميزة مع الراحل الكابتن علي قاقارين وبقية زملائه، مشيراً إلى أنه كان يحتفظ بعلاقات طيبة مع لاعبي المريخ، حيث كانوا يلتقون في منزل الكابتن بشارة، كما استحضر مواقف إنسانية جميلة، من بينها محبة والدته “الحاجة بخيتة” له، ودعواتها الطريفة في مباريات القمة.
كما تطرق إلى ذكرياته في بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 1970، وبعض المواقف الفنية داخل الملعب، إلى جانب حديثه عن جيل الستينيات الذي ضم نجوماً بارزين مثل سبت دودو، إبراهيم يحيى الكوارتي، سمير صالح، وديم الصغير، إضافة إلى صداقته مع نجم المريخ سليمان عبدالقادر.
ولم يغفل الدحيش الإشادة بالإداريين الذين عملوا مع الفريق، واصفاً إياهم بالنماذج الفريدة، خاصة مديري الكرة الذين كانوا حلقة وصل فعالة بين اللاعبين ومجلس الإدارة، مستشهداً بأسماء مثل الكابتن عثمان الديم، والراحل مروان الفاضل، والأستاذ بدرالدين الشيخ، لما عُرفوا به من حكمة وأخلاق رفيعة.
كما استعاد ذكريات “كأس الذهب”، مشيراً إلى دوره في تحقيق اللقب، وحديثه مع الرئيس الأسبق جعفر نميري بشأن الاحتفاظ بالكأس، قبل أن يتم اعتماد نسخة دائمة فاز بها الهلال لاحقاً.
وتطرق كذلك إلى مباراة الهلال وسانتوس البرازيلي، موضحاً أن عدم مشاركته فيها كان نتيجة المنافسة القوية بين اللاعبين، وليس لأي أسباب أخرى كما كان يُتداول وقتها.
وفي ختام الزيارة، عبّر الحضور عن سعادتهم بهذا اللقاء، مقدمين الشكر للكابتن عزالدين الدحيش على كرم الضيافة وثراء الحديث، في جلسة أعادت للأذهان صفحات مشرقة من تاريخ الكرة السودانية.












