المنطقة الحرة
بله علي عمر
فاز الهلال على موسانزي بهدفين دون مقابل، وتجاوزت الفرحة بادية السودان ومدنه إلى البيوت في كيجالي وقرى التلال الخضراء في رواندا. إنها عطايا الهلال العالمي، فرسالته تجاوزت بذر الفرحة في مجتمعات المدن والقرى. بشارة الهلال تجاوزت مزارع ومراعي بادية كردفان ودارفور، الذين ظلوا لتسعين عامًا يتعاطون فرحة الهلال عبر أجهزة الترانزستور. الفرحة بالهلال تجاوزت حسناوات حقول القطن بالجزيرة والنيل الأزرق، وجنائن النخيل في كرمة والباوقة، وسعد الهلال تجاوز عمال الكلات في ميناء بورتسودان.
صار للهلال عشاق في كل مكان، وما كان ذلك ليتأتى لولا يقين هؤلاء وأولئك. نحن وأنتم، لولا أنهم وأنهن وجدوا ووجدن في الهلال ما ينشدون من سحر كروي أخذ بالألباب.
تتعاظم المسؤولية على مجلس إدارة نادي الهلال، وعلى كل الفاعلين في حبيب الملايين. صحيح أن مجلس إدارة نادي الهلال قد سلك أصعب الدروب وهم يتحملون المسؤولية، وهي مسؤولية لا يتحملها إلا أولو العزم من الرجال، خاصة أنها جاءت في حقبة شهدت فيها البلاد حربًا ضروسًا قضت على الأخضر واليابس. ومن هنا، على ملايين الأهلة رفع القبعة تحيةً واحترامًا لجميع أعضاء مجلس إدارة نادي الهلال، وتحية خاصة للأخوين هشام السوباط رئيس النادي ونائبه محمد إبراهيم العليقي.
سيكتب التاريخ، بعيدًا عن الضجيج، أن الهلال السوداني هو النادي الوحيد الذي فاز بالدوري في ثلاث دول، ومن هنا برز تجاوز الهلال حالة كونه مجرد نادٍ سوداني إلى نادٍ عالمي.
- سقط ريال مدريد وخرج بالتعادل أمام ريال بيتيس، وبلغ الفارق بينه وبين برشلونة إحدى عشرة نقطة، ما لم يفقد «البلوغرانا» نقاطًا في قادم المواعيد. ريال مدريد قابل لفقد المزيد من النقاط طالما يعتمد على قلب دفاعه العجوز روديغر، والبلطي هاوزن، والمعطوب ميندي.
- إذا كان الريال يريد العودة لتسيّد الليغا والبطولة الأوروبية الكبرى، فعليه البحث عن خط دفاع، فالإبقاء على أي من العناصر الحالية يعني الإبقاء على «خرم القربة».
- فاز الأهلي بدوري آسيا للنخبة، ووفقًا لما شاهدته فإن الفريقين لم يقدما شيئًا يُذكر، وعرض الأمس يؤكد أن الكرة الآسيوية ضعيفة جدًا ولا ترقى لمنافسة الأفريقية. عمومًا، الأهلي فاز بهدف يذهب البعض إلى أنه جاء من تسلل واضح، فاللاعب الذي أعاد الكرة لصاحب الهدف كان متسللًا.
- لا أحس بتقدم الكرة السعودية إلا عند مشاهدة الهلال والنصر.
graishabi@hotmail.com









