في الصميم
حسن أحمد حسن
حينما خطّت بي الرحال إلى المملكة العربية السعودية، الرياض، عام 89، كانت الرياض قد بدأت بإزالة كل المباني والطرق القديمة، وكل منطقة تطأها قدماك محفرة وطرق معبدة، وكابلات تُرمى على الأرض في تمديدات جديدة لتوصيلات حديثة. كانت الرياض تعيش نهضة إعادة البناء والتعمير، توسعات في الطرقات والأحياء والأسواق، نهضة عمرانية تسير بسرعة البرق وسط تعامل حضاري وإنساني وجهد رسمي للبناء والإنشاء يؤكد حب الانتماء للوطن. ولِمَ لا، والسعودية بلد الحرمين الشريفين وموطن الإسلام. “السعودية هي القلب النابض للعالم العربي والإسلامي” وصف رائع لبلد الحرمين الشريفين. “السعودية هي البلد الذي يجمع بين التاريخ والحداثة” تعبير جميل عن التنوع والتقدم في المملكة. “السعودية هي أرض الحرمين وموطن الإسلام” وصف دقيق لبلد الخير والبركة. لذا حباها الله بحب الناس لها، فسخر الله لها ابنًا بارًا مخلصًا وأميرًا شابًا وشجاعًا الأمير محمد بن سلمان (محبوب الجماهير).
السعودية بلد عظيم، فيه الكثير من التاريخ والثقافة والطبيعة الجميلة. ومن تلك الرؤيا المجتمعة سخر الله لها صاحب الرؤية سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، فأصبحت السعودية تعيش تطورًا كبيرًا في مختلف المجالات، خاصة بعد إطلاق رؤيته للعام 2030. الهدف من الرؤية هو تنويع الاقتصاد، وتعزيز الابتكار، وتحقيق التنمية المستدامة. فالذي ينظر إلى السعودية اليوم ويتذكر السعودية زمان، صراحة يجد السعودية اليوم غير؛ إنجازًا وإعجازًا وتطورًا ملحوظًا وتقدمًا مزهرًا ومبهرًا.
فهنيئًا للسعودية حكومةً وشعبًا بيوم التأسيس الذي أسس ملامح المملكة على النهج القويم والطريق السليم.












