استقبل سناء والخليفة مبكراً وتابع ترتيبات الليلة باهتمام
استقبل سناء والخليفة مبكراً وتابع ترتيبات الليلة باهتمام
السفير دفع الله.. حضور في التفاصيل ودعم للنجاح
إبراهيم عوض ـ آكشن سبورت
جاء الحضور الدبلوماسي اللافت في مهرجان تكريم الدرامي الكبير مكي سنادة، باستراحة الوليد في الرياض مساء الخميس الماضي، تتويجاً لاهتمام مبكر ومتابعة متواصلة من سفير السودان لدى المملكة العربية السعودية دفع الله الحاج علي، الذي تبنى دعم المناسبة منذ خطواتها الأولى، وظل قريباً من تفاصيلها وترتيباتها حتى تحولت الفكرة إلى ليلة استثنائية احتفت بقامة من قامات المسرح والدراما السودانية.
وقبل نحو أسبوعين من موعد الحفل، استقبل السفير دفع الله في مكتبه رئيسة اللجنة القومية العليا للتكريم المهندسة سناء أحمد، والفنان مصطفى أحمد الخليفة، واستمع منهما إلى تفاصيل المبادرة وبرنامجها وأهدافها، وما تمثله من تقدير لمسيرة واحد من أبرز رموز المسرح والدراما السودانية.
اهتمام مبكر
ولم يقف اللقاء عند حدود الترحيب بالفكرة، إذ وجّه السفير بدعم المهرجان، واستدعى السكرتير الأول بالسفارة الأستاذة سوزان حمودة، وكلفها بمتابعة الأمر والتنسيق بشأنه، وظل يتابع الخطوات التي تقوم بها اللجنة وصولاً إلى موعد المناسبة.
وكان الحضور الدبلوماسي الرفيع ليلة التكريم انعكاساً لذلك الاهتمام، إذ شرف الحفل نائب رئيس البعثة السفير محمد إبراهيم الباهي، والمستشار د. أيهاب إمام سليمان، والسكرتير الأول سوزان حمودة، وشاركوا في تفاصيل ليلة احتشد لها أكثر من 300 شخص من الفنانين والإعلاميين والقيادات المجتمعية وممثلي الجمعيات والروابط.
موعد رسمي
وكان السفير دفع الله يرغب في أن يكون حاضراً بنفسه في ليلة الوفاء، غير أن ارتباطه بموعد رسمي حال دون مشاركته. ونقل السفير محمد إبراهيم الباهي، خلال كلمته في الحفل، اعتذاره للحضور، مؤكداً حرصه ورغبته في المشاركة لولا ذلك الارتباط.
وجاءت مشاركة الباهي وزملائه في الأمسية لتؤكد أن السفارة لم تنظر إلى المناسبة باعتبارها مجرد فعالية فنية، وإنما بوصفها احتفاءً بقامة سودانية قدمت نحو نصف قرن من عمرها لخدمة المسرح والدراما والثقافة.
دبلوماسي محنك
ويُعرف السفير دفع الله الحاج علي بخبرته الطويلة في العمل الدبلوماسي، وبهدوئه في إدارة الملفات وحساب خطواته بعناية، وهي خبرة انعكست على تعامله مع أنشطة الجالية السودانية في المملكة ومكوناتها المختلفة.
كما ظل يبدي اهتماماً بالأنشطة الثقافية والفنية والمسرحية والرياضية، إلى جانب متابعته للحراك الاجتماعي للجالية، انطلاقاً من أهمية هذه الأنشطة في جمع السودانيين والمحافظة على حضور الثقافة والفنون الوطنية في المهجر.
خلف الكواليس
ولذلك، عندما تقدم السفير الباهي في ختام ليلة التكريم لتسليم الدروع والهدايا إلى علاء الدين مكي سنادة، نجل المحتفى به، كانت الصورة تحمل معنى يتجاوز لحظة التكريم نفسها؛ فخلف ذلك الحضور الدبلوماسي كانت هناك متابعة بدأت قبل أسبوعين، وتوجيه واضح بدعم المناسبة والوقوف إلى جانب منظميها.
هكذا أسهم السفير دفع الله الحاج علي من خلف الكواليس في إنجاح ليلة مكي سنادة، بينما جسّد الباهي وأيهاب وسوزان ذلك الاهتمام بالحضور والمشاركة، لتكتمل صورة ليلة جمعت الدبلوماسية والفن والمسرح والإعلام حول قيمة واحدة: الوفاء لأهل العطاء وهم بيننا.













