بروفسور نعمات الزبير
لي بنرجع لنفس الأشخاص
أو أشخاص بنفس الاسلوب رغم إنهم بيتعبونا؟
أسال نفسك :
لي مرات برجع لنفس العلاقة…
نفس الصداقات…
نفس النوع من الناس…
مع إنو عارف النتيجه؟
الموضوع ما ضعف شخصية.
القصه إن الدماغ بحب “المألوف”.
حتى لو المألوف مؤلم.
الحاجة المعروفة بتدي إحساس أمان زائف.
المجهول مرعب
حتى لو كان أفضل.
عشان كدا:
ممكن تختار شخص ما مناسب ليك
بس لأنه يشبه تجربة قديمة أنت متعود عليها.
ممكن تتمسك بعلاقة متعبة
لأن فكرة البداية من جديد مخيفة أكتر من التعب نفسه.
الإنسان أحياناً يفضل ألم يعرف
على راحة ما جربها.
السؤال الحقيقي ما:
“لي أنا كدا؟”
السؤال:
“أنا متعود على شنو؟
وشنو شايفو طبيعي رغم إنه مؤذٍ؟”
أول خطوة للتغيير إنك تلاحظ النمط.
لأنك ما حتغير حاجة أنت شايفها عادية.











