دعم حكومي كبير لإعادة النشاط وصيانة الاستادات.. ولكن!


الخرطوم – آكشن سبورت
أعلن الاتحاد الرواندي لكرة القدم برمجة مباريات الدوري الممتاز، بمشاركة العملاقين الهلال والمريخ، اعتبارًا من 18 أكتوبر المقبل، ويعني هذا التوقيت، ببساطة، أن القمة لن تستفيد من مباريات الدوري الرواندي في تجهيز نفسها بالشكل المطلوب لدوري أبطال أفريقيا، بل ربما ينطلق الدوري بعد خروج الفريقين من المنافسة، وعندها لن تكون هناك فائدة حقيقية من المشاركة فيه.
السؤال المهم الذي يفرض نفسه بقوة: أين الدوري السوداني؟ ولماذا لم تنطلق مبارياته، رغم أن دوري النخبة انتهى قبل فترة طويلة وسجل نجاحًا كبيرًا في الخرطوم، وكان بمثابة إعلان رسمي عن عودة النشاط الرياضي إلى العاصمة؟
وكان الاتحاد قد أعلن، عقب نهاية المنافسة، أنه لن يسمح بمشاركة أي نادٍ سوداني في منافسة خارجية، مؤكدًا أن الموسم الجديد من الدوري السوداني سينطلق بمشاركة جميع الأندية، دون استثناء أي نادٍ للمشاركة في منافسات خارج السودان.
ضغوط القمة
تراجع الاتحاد عن الخطوة التي أعلنها، والسماح للعملاقين بالمشاركة في الدوري الرواندي، لا تفسير له سوى أن الاتحاد ربما تعرض لضغوط كبيرة من القمة، التي كانت تفضل اللعب في الدوري الرواندي لضمان انتظام المحترفين الأجانب، وفي الوقت نفسه التعاقد مع مدربين كبار لا يفضلون العمل في ظل بنية تحتية منهارة، فضلًا عن الاستفادة من المشاركة في الدوري الرواندي، باعتبار أن ملعب أماهورو سيكون الملعب الافتراضي للعملاقين في دوري أبطال أفريقيا.
وربما تسببت هذه الخطوة في تأخير صيانة وتجهيز ملعبي الهلال والمريخ، وبالتالي حرمان الناديين من الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور في بطولات «كاف». لذلك يجب التوقف كثيرًا عند هذا القرار، الذي لا يصب في مصلحة الكرة السودانية عمومًا، ولا القمة على وجه الخصوص.











