طق خااااص
خالد ماسا
والمجلس الهلالي الذي لم يقرأ في حكمة “أمشي عِدِل يحتار عدوك فيك”، ولم تمر عليه، يختار الفعل الإداري المستفز في وقت نتعشم فيه أن يتعلم من كل “كُبّة” إدارية يقع فيها، ويستفيد من “العَترة”، ويصلح المشي الإداري “البطّال”.
وأصحاب الوعي الإداري المحدود في الهلال ينظرون الآن إلى ملف المدرب المقال/ غاي بوكاسا من “خُرم” أنه المدرب الضعيف فنيًا والفاشل في اختبار سيكافا والمختلف عليه من قبل الجمهور، وأن مجلس الهلال “جاب الرايحة” باتخاذ قرار الاستغناء عنه، مع أن العقل السليم يقول بأن العوج والليق الإداري “بايت ومقيل” في سؤال: كيف تم اختيار بوكاسا أصلًا من دون “هبطرش” المدربين من نوعيته؟ وهل يريد مجلس الإدارة إقناعنا بأنه مدرب لا يجيد القراءة والكتابة لدرجة التوقيع على عقد مكتوب فيه بوضوح أنه مدرب للفريق الرديف؟ وهل ستة أسابيع كافية جدًا لتقييم مدرب الهلال؟ أم أن القصة وما فيها أن بوكاسا “فقس” الكذبة والتطفيف في العقد، وطالب المجلس بأن يوفي “الكيل” التعاقدي معه؟
مجلس “الليق” الإداري يريد إقناعنا بأن التعاقد مع المدرب “نور الدين”، صاحب السيرة الذاتية “البائسة” والمتواضعة، سيكون هو الحل والبديل الناجح لغاي بوكاسا، مدرب الصف الأول في الدوري الكونغولي ودوري أبطال إفريقيا الموسم الماضي، و”البؤس” الأكبر أن هنالك من يصدق كل هذا التطفيف ويتفاعل معه دون الوقوف عند هذه النقاط للسؤال عن لماذا تفعلون كل هذا بالهلال؟
مجلس يريد أن يجمع بين “الجري” و”الطيران”، فهو المؤسسي عندما يعلن عن عطاء لشركات تصميم وتسويق الزي وفقًا للاشتراطات، وهو ذات المجلس الذي يريد أن يبدأ “السلفقة” في موضوع المنشآت عن طريق عقود “الهبتلي” و.. و”خبتو رماه”، دون الإعلان عن عطاء مفتوح وشروط عادلة وشفافة للمنافسة بين الشركات المؤهلة لتنفيذ صيانة وتاهيل ستاد الهلال والامر هنا غير متعلق بكفاءة الشركة المختارة للتنفيذ بقدرما انه التزام باخلاقيات ادارة العمل العام في الهلال والتزام الدرب ” الدوغري” في العطاءآت .
أمين عام عام، لو سألناه عن أسابيع “السياحة” التي قضاها في رواندا على حساب الهلال وحساب ما هو أهم للهلال، وعن ما الذي أنجزه هناك، وما هو الأهم من انعقاد الاجتماع “الثاني” للمجلس بعد مرور شهر على الاجتماع الأول، والتكاليف البسيطة لرؤساء القطاعات بتشكيلها، ولم يجرِ الواحد فيهم “القلم”.
سنصل مع هذا المجلس حتى “الباب”، ونكمل معه “الحبل القصير” لنعرف نهاية التطفيف القانوني والليق الإداري مع “بيدرو” في محكمة “CAS”، التي تشبه تمامًا قصة “خط هيثرو” الذي ضاع، وسننتظر على أحر من الجمر “العنتريات” التي سمعناها بخصوص مظالمنا مع لجنة “الدخيري”.
لم يكن مجلسنا “المنتخب” بحاجة لكل هذا التطفيف والمشي الإداري “البطّال”، والوضوح لا يوجد شيء أجمل منه مع جماهير الهلال.
مجلس يصنع “مطباته” الإدارية بنفسه، ويستدعي أسباب انتقاده، مع أن المشي “العِدِل” لا يحتاج لكثير اجتهاد ليصم الكل أقلامهم وألسنتهم عن انتقاد السلوك الإداري في الهلال.
في هذا المجلس هنالك من يتحملون عبء “الصرف المالي”، جزاهم الله ألف خير، فما هو عذر البقية من أعضاء المجلس الذين لم نسمع لهم بأفكار أو مشاريع حتى الآن في الهلال؟ مناصب ومسميات بدون تكاليف واضحة في مجلس الهلال.
تقاعس الجمعية العمومية عن أداء مهامها في الرقابة والمحاسبة هي السبب الأساسي في نمو “اللبلاب” الإداري، وعدم التزام الأداء الإداري في الهلال بأدوات “الضبط والربط” المطلوبة، وما وصلنا إليه في كل الملفات والقضايا التي مر عليها القلم أعلاه كله بسبب الأداء في “الليق” الإداري في الهلال.
العجل والإطار الإداري في الهلال يحتاج إلى عملية ميزان وإعادة “ترصيص” لاستعدال “الرجفة” الإدارية الواضحة في الأداء، إذ لا يعقل، وفي ظل “كوم” المهندسين هذا في المجلس، ولا يوجد حتى “ميزان مويه” لاستعدال كل هذا “الميلان” في الحائط الإداري.













