الخرطوم ـ آكشن سبورت
احتفى مشاهدو قناة النيل الأزرق بعودة قناة التميّز إلى البث من مقرها المطل على شارع النيل بأم درمان، بعد غياب استمر لما يقارب ثلاث سنوات.
وكشف الصحفي محمد حامد جمعة نوار، الذي حلّ ضيفًا في اليوم الأول عبر الإعلامية المميّزة فاطمة المصباح، عن لحظات مؤثرة عاشها حين رأى الأضواء تتوهج من جديد في دار القناة، التي كانت ترزح في العتمة وتبدو كأنها خراب ينعق فيه الصمت.
غير أنّ الجهد الخارق الذي بذلته إدارة القناة أعاد إليها الحياة، فعادت الأستديوهات تنبض، وعاد الضوء ليملأ المكان. وكما هو عهدها، تألقت فاطمة المصباح في أول يوم بث من مقر القناة بأم درمان، بعد أن كانت سبّاقة في العودة إلى أرض الوطن، ومشجّعة المواطنين على الرجوع إلى ديارهم. وكان لها القدح المعلّى في إضاءة عتمة النيل الأزرق، لتعود القناة إلى التألق، وتعانق جمهورها ومحبيها، مؤكدة أن الإعلام يمكن أن يكون شعلة أمل، حتى في أحلك الظروف.












