المنطقة الحرة
بله علي عمر
لم أتوقف كثيرًا عند مباراة الهلال والمريخ، لكنني تمنيت فوز المريخ؛ لأن استمرار حرمان “الأخ الأصغر” من الانتصار على الهلال كانت له آثار سالبة تتجاوز الفريقين. ولعلها من المرات النادرة التي تمنيت فيها فوز المريخ على الهلال.
وقد انتصر المريخ، وحق لنا أن نهنئ جماهيره بهذا الفوز.
نعود إلى سيد البلد وحبيب الملايين، الهلال، ونؤكد أن الاستعداد الجاد لمواجهتي نهضة بركان بات ضرورة قصوى، خاصة أن كثيرًا من المراقبين يرون أن الفريق المغربي من أقوى الفرق الأفريقية، بل يصنفه بعضهم ضمن المرشحين لنيل اللقب، ما يضاعف مسؤولية الهلال الذي يحمل تطلعات الملايين في السودان.
على الجهاز الفني للأزرق الدفّاق أن يتناسى ما بذله الفريق في مراحل البطولة والدوري الرواندي؛ فالتطلعات الآن جسيمة، والهدف هو تجاوز نهضة بركان وبلوغ مربع الكبار.
الإعداد الذهني والبدني بالصورة المثلى هو مفتاح العبور، فالهلال يزخر بالنجوم أمثال جان كلود، وكوليبالي، والغربال، وروفا، وهم لا يقلون عن أقرانهم في الفرق المنافسة. غير أن المشكلة الرئيسة تكمن في التراجع البدني خلال الشوط الثاني، وهي أزمة يمكن معالجتها.
مرة أخرى، يؤكد صلاح عادل أنه يتحول أحيانًا إلى اللاعب رقم (12) للفريق الخصم، ويحتاج إلى مراجعة سلوكه داخل الملعب حتى يتخلص من تأثيره السلبي.
كما أن دعم جان كلود وكوليبالي أمر ضروري لتفجير طاقتهما الهجومية إلى جانب الغربال، القادرين على زيارة شباك نهضة بركان أكثر من مرة.
في الكرة العالمية، تابعت مباراة برشلونة وجيرونا التي منحت ريال مدريد الصدارة، وكنت أتمنى أن ينتزعها الريال بجهده. كما أسعدني فوز الهلال السعودي في بطولة النخبة الآسيوية، وهو فريق قادر على حصد اللقب.












