شهادة حق
حافظ خوجلي
عندما يكون العطاء وافرًا، تكون النتيجة إيجابية، على نحو ما فعله الهلال أمس أمام لوبوبو، بالفوز عليه بهدف والتأهل المستحق. وكانت كلمته العليا قد سمعها الوسط الرياضي، مع التأكيد بأن الهلال إذا قال فعل، واستحق أطنان التهاني بالترقي إلى دور الثمانية للكبار في أفريقيا، بتواجد دائم أضاف للكرة السودانية رقمًا يُذكر في بطولة الأبطال، التي خبر كيفية التأهل في مراحلها المختلفة، ويضاعف من رفعة شأن الكرة السودانية تأكيدًا لوجودها في ساحة التنافس الأفريقي.
طوال مبارياته في الأبطال، ظل ولا يزال الهلال اسمًا حاضرًا في مسيرة البطولة، وبالطبع لم يأتِ ذلك من فراغ، بل نتيجة جهود تكاملت ومنحته الأفضلية، التي عاش الجميع فصولها، مع الإشادة بما قدمه الجهاز الفني واللاعبون ومجلس الإدارة، الذي رسم خطة عمل حتى أصبح البيان عملاً، ولا يكابر من أنكره أو تجاوزه.
سعداء – والله – بما حققه الهلال في مشواره مع كبار أفريقيا، وهو نجاح يُحسب للكرة السودانية ممثلة في الهلال، الذي يخوض أشرس المباريات بعيدًا عن الأرض والجمهور، وفي ذلك الفوز الأكبر.
مبروك للأمة السودانية الانتصارات في ساحة المنافسة الأفريقية، ومبروك أيضًا لاتحاد الكرة العام، الذي سوف يعرض في زفة الفرح الهلالي، ويفاخر بأن لديه الهلال في دور الثمانية مع الكبار. وتبقى الحقيقة أن الهلال أضاف للاتحاد العام، الذي يتفرج على مبارياته بدلاً من أن يكون بجانبه، على نحو ما يقوم به الاتحاد الرواندي، مشكورًا على ذلك.
مبروك لهلال السودان، وهو يمسح الأحزان ويعيد إلى الأذهان أفراح يوم تأهله الأول والثاني إلى نهائي أبطال أفريقيا.
شهادة أخيرة
الهلال الآن على كل لسان إشادة واحترام لفريق قهر الظروف، وتجاوز الصعاب، ونال ما سعى إليه بصدارة وتأهل عن جدارة واستحقاق.
هدف لوبوبو تسلل واضح، لا يحتاج إلى احتجاجات في غير محلها.
حالات الطرد في صفوف الفريقين قرارات صحيحة.
ريجيكامب أحسن إدارة المباراة وفق خطة فنية أجاد اللاعبون تنفيذها، وحقق ما سعى إليه.
الهلال وجد مساندة كبيرة من الجمهور، وكان رد الجميل الانتصار والتأهل لمواصلة مشوار الأبطال في دور الثمانية الكبار.












