قبل سفره .. عزة السودان تحتفي بأحد رموز العمل الثقافي





مشاعر الزين.. المعلم الأول للأبناء
جلال الصحافة.. رجل عطاء وأخلاق
ابتسام جسور.. أجيال تروي جميله
عبد الرحمن سعيد.. مسيرة تستحق التقدير
مكي إبراهيم.. معلم أجيال وصاحب رسالة
حرم عبد الحافظ.. إنسانية صنعت المحبة
عمر يوسف.. عطاء يستحق الوفاء
أسامة الأحدب.. إشادة بعطاء بسكت
الفاضل هواري ـ أكشن سبورت
سادت مشاعر الوفاء والامتنان حفل تكريم ووداع الأستاذ عادل عبد الوهاب الشهير بـ«بسكت»، عضو أسرة عزة السودان، الذي أقيم الأربعاء الماضي بشاليهات حورية في العاصمة السعودية الرياض، بمناسبة عودته النهائية إلى السودان. وتحولت الأمسية إلى محطة لاستذكار أكثر من عقدين من العطاء الثقافي والتربوي والإنساني، وسط حضور كبير من قيادات أسرة عزة السودان وأعضاء الجالية السودانية، وعدد من الأشقاء السعوديين والمقيمين من جنسيات مختلفة، الذين أجمعوا على أن «بسكت» ترك بصمة ستظل راسخة في ذاكرة الأسرة منذ تأسيسها عام 2004.
ذكريات لا تُنسى
وأعرب المحتفى به الأستاذ عادل عبد الوهاب «بسكت» عن بالغ تأثره بهذا التكريم، مقدماً شكره لجميع الحضور على مشاعرهم الصادقة وكلماتهم التي استعرضت مسيرته الطويلة مع أسرة عزة السودان منذ تأسيسها، مؤكداً أن ما وجده من محبة وتقدير سيظل من أجمل محطات حياته.
يستحق الوفاء
وقدم رئيس أسرة عزة السودان الأستاذ عمر يوسف شكره لجميع الحضور على مشاركتهم في تكريم الأستاذ عادل بسكت، مشيداً بما قدمه طوال سنوات وجوده داخل الأسرة من برامج ثقافية وتدريبية وتربوية أسهمت في إعداد أجيال من أبناء الجمعية، الذين تخرج كثير منهم في الجامعات وأصبحوا فاعلين في المجتمع.
رجل همام
وقال الدكتور أسامة الأحدب إن لقاء السودانيين يمثل دائماً مصدر سعادة لما يجمعهم من محبة وتقدير، واصفاً المحتفى به بالرجل الهمام الذي ظل يؤدي أدواره المجتمعية بإخلاص داخل أسرة عزة السودان، متمنياً له التوفيق في السودان، ومؤكداً عمق المحبة المتبادلة بين الشعبين السعودي والسوداني.
إنسانية ومحبة
وكشفت الأستاذة حرم عبد الحافظ عن الجوانب الإنسانية التي عُرف بها المحتفى به، مشيرة إلى إحساسه المرهف وحرصه الدائم على مساعدة الآخرين، ولا سيما الأطفال منذ تأسيس الأسرة عام 2004، متمنية له رحلة موفقة وعودة سعيدة إلى وطنه.
معلم أجيال
ووصف الأستاذ مكي إبراهيم، عضو المكتب التنفيذي، الأستاذ عادل بسكت بأنه صاحب رسالة تربوية وثقافية، أسهم في تعليم أبناء أسرة عزة السودان من خلال برامج الرسم والقصص والأنشطة الثقافية، إلى جانب خدماته الكبيرة لأعضاء الأسرة.
محبة وتقدير
وأشاد رئيس أسرة عزة السودان السابق الأستاذ عبد الرحمن سعيد بالخدمات التي قدمها المحتفى به على مدى سنوات طويلة لأعضاء الجمعية، متمنياً له التوفيق في السودان، وأن يحمل معه محبة وتقدير جميع أعضاء الأسرة.
أجيال تروي
واستعرضت الدكتورة ابتسام جسور مسيرة الأستاذ عادل عبد الوهاب داخل أسرة عزة السودان، مؤكدة أن كثيراً من الأطفال الذين أشرف على تعليمهم وتثقيفهم أصبحوا اليوم أطباء ومهندسين وأصحاب مهن مرموقة، ولا يزالون يذكرون فضله وما قدمه لهم من علم وتوجيه.
عطاء وأخلاق
ووصف الفنان الكبير جلال الصحافة المحتفى به بأنه صاحب خلق رفيع وعطاء متواصل، مشيراً إلى ما قدمه لأعضاء أسرة عزة السودان ولأبناء الجالية السودانية بصورة عامة، ومتمنياً له عودة حميدة بين أسرته ووطنه.
المعلم الأول
وأكدت الأستاذة مشاعر الزين أن الأستاذ عادل عبد الوهاب كان المعلم الأول لأبناء أسرة عزة السودان، بما قدمه لهم من برامج ثقافية وتعليمية في الخطابة والرسم والقصص، مشيدة بعطائه وحنانه واهتمامه بالأطفال، ومتمنية له حياة موفقة في السودان.
حجم وطن
وأعرب الأستاذ محمود حسب ربه عن شكره لأسرة عزة السودان على تنظيم هذا الاحتفاء، مؤكداً أن الأستاذ عادل بسكت يستحق تكريماً بحجم وطن، لما قدمه من خدمات جليلة لأعضاء الأسرة وأبنائهم، الذين أصبحوا اليوم يمثلون مستقبل الجالية.
ختام الليلة
واختُتمت الأمسية بوصلة غنائية قدمها الفنان الكبير جلال الصحافة، والأستاذ محمد جلال، والأستاذ عبد الكريم سليمان، الذين تغنوا بعدد من الأغنيات التي تفاعل معها الحضور، لتُسدل الستارة على ليلة وفاء ستظل راسخة في ذاكرة أسرة عزة السودان ومحبي الأستاذ عادل عبد الوهاب «بسكت».











