تقديم ـ م. موسى محمد أحمد
يقدم الصحفي بله علي عمر في كتابه «قطر.. التهديف وراء الأفق» قراءة في أهداف ومخرجات مونديال قطر، بعد أن تأخر صدور الكتاب جراء الحرب التي اضطرته للنزوح وفقد خلالها جهاز اللابتوب والنسخة الورقية، قبل أن يجد النسخة التي أرسلها للمراجعة اللغوية عبر موقع «Imo».
يقع الكتاب في 128 صفحة من الحجم المتوسط، ويتضمن عدداً من المقالات التي نُشرت خلال المونديال بصحيفتي «الشرق» القطرية و«الصيحة» بالخرطوم، ويتكون من خمسة أبواب و19 فصلاً.
ويرى المؤلف أن الهدف الحقيقي من تنظيم المونديال هو تغيير الصورة النمطية التي عمل الإعلام الغربي على ترسيخها عن العرب والمسلمين لعقود.
ويشير إلى أن أكثر من أربعة ملايين زائر توافدوا من أوروبا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية وشرق آسيا وأستراليا، وشعروا بدفء المشاعر والأمان، وشاهدوا صورة مختلفة لقطر والعرب والمسلمين.













