المنطقة الحرة
بله علي عمر
قلنا إن مسؤولية الهلال تجاوزت جغرافية السودان وديموغرافيته، فإضافةً إلى وجود قاعدة جماهيرية عريضة للأزرق في مصر والسعودية وليبيا، برز هلالاب نواكشوط وكيجالي وجوهانسبرج، كما بات هنالك توجه إقليمي ودولي لإنشاء أندية باسم الهلال ذات شعار الهلال الأب، كما حدث في السعودية، واليمن وسوريا وغزة وليبيا. والغريب أن هذه الأندية صعدت بسرعة الصاروخ، وبات بعضها يتصدر دوريات تلك الدول، ويشارك في البطولات القارية ويفوز بها ، كما هو الحال في السعودية وليبيا واليمن وغزة. وهذا التوجه يؤكد عظمة الهلال، ولا عجب أن تغدو كل البلدان زرقاء.
عالمية الهلال تتطلب مزيدًا من الجهد حتى يغدو الهلال حاديًا للركب.
- محمد عبد الرحمن يبقى اسمًا وجد ليبقى، دليلًا وعنوانًا لفريق الكرة الذي ينشد نيل البطولات الكبيرة، ومحاولات النيل من النجم الجماهيري لا تصدر إلا ممن يسعى لتعطيل إحدى أهم ماكينات الهلال.
- من أبرز أسباب السعد وسط جماعة المريخ ومريديه أن يبقى وصيفًا للهلال، سواء أُقيم الدوري بالخرطوم أو بورتسودان أو حتى في نواكشوط وكيجالي البعيدة. نقول للأحباب في مريخ الهلال: نعم، الوصافة نلتم، مبارك عليكم.
- تعمل إدارة الهلال جهدها لانعقاد الجمعية العمومية للنادي، الذي يُعد معقل الديمقراطية في الوسط الرياضي، وذلك ليس بغريب على نادٍ يُعد أحد أبرز معاقل الحركة الوطنية بالبلاد؛ فلا غرو أن يكون بناة الهلال الأوائل ورواده من أبرز وجوه الحراك السياسي منذ ثلاثينيات القرن الماضي.
- الهلاليون يعرفون جيدًا العناصر والشخصيات القادرة على قيادة الهلال في الفترة المقبلة، ومن نافلة القول إن إعادة تكليف مجلس إدارة نادي الهلال الحالي يبقى أمرًا محسومًا، تؤكده النجاحات الملموسة على مستوى فريق الكرة والجهاز الفني. كما أن فترة مجلس الإدارة الحالي شهدت انسجامًا تامًا بين كافة مكونات البيت الهلالي: مجلس إدارة، وقاعدة جماهيرية، وإعلام هلالي، ولعله من النادر جدًا وجود صوت مخالف للجوقة الهلالية.
- فاز الأهلي بنخبة آسيا، وأستغرب جدًا كيف ودع الهلال البطولة وفاز بها الأهلي رغم البون الفني بين الفريقين، والذي يميل لصالح الهلال… كورة مجنونة.
- graishabi@hotmail.com









