المنطقة الحرة
بله علي عمر
graishabi@hotmail.com
قلنا ونكرر القول حتى يسمع من به صمم: إن عناصر هذا الاتحاد معروفة مواقفهم التي يراها كثيرون أقرب إلى المريخ، وأنهم لو وجدوا سبيلاً لتقليص فرص الهلال لما ترددوا في ذلك. وهذا الانطباع ظل يتعزز لدى قطاعات واسعة من الجماهير من خلال العديد من القرارات والمواقف المرتبطة بالشأن الكروي.
وها هي بعض الأخطاء التحكيمية المتكررة تثير الكثير من الجدل، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع العنف الزائد الذي يتعرض له لاعبو الهلال من قبل بعض المنافسين. فلا أحد يرغب في رؤية إصابة المواهب، سواء كانوا من اللاعبين الوطنيين أو المحترفين، أمثال فلومو وروفا وجان كلود، لأن الخاسر في النهاية هو كرة القدم السودانية.
إن الهلال يظل فريقاً كبيراً بتاريخـه وإنجازاته، ولا يحتاج إلى مقارنات أو تبريرات لإثبات مكانته. ولو سادت معايير العدالة والحياد بصورة كاملة، فإن المنافسة ستبقى مفتوحة أمام الجميع داخل المستطيل الأخضر، وتحسمها القدرات الفنية فقط.
وإذا كانت الحقوق يجب أن تُمنح لأصحابها، فإن العدالة تقتضي أن تنال جميع الأندية فرصاً متساوية دون تمييز أو تفضيل. ولذلك ليس مستغرباً أن تواجه بعض الفرق صعوبات في المنافسات الخارجية إذا لم تعتمد على أسس فنية وإدارية قوية منذ البداية.
على إدارة الهلال أن تكون يقظة في الدفاع عن حقوق النادي بالوسائل القانونية والمؤسسية، وأن تعمل على حماية مكتسباته بكل السبل المشروعة. كما ينبغي لجماهير الهلال في مختلف مواقعها أن تتمسك بالوعي والمسؤولية في التعبير عن آرائها والدفاع عن ناديها.
خارجياً، أعادت انتخابات ريال مدريد فلورنتينو بيريز لرئاسة أعظم أندية العالم، ريال مدريد، ليتنفس أنصار النادي الصعداء. ويظل بيريز إحدى أبرز الشخصيات في تاريخ النادي بعد الرئيس الراحل سانتياغو برنابيو، وأعتقد أن الفترة الممتدة حتى عام 2030 قد تشهد المزيد من النجاحات والبطولات القارية للفريق الملكي.
كل الجمال هلال وريال.
من القضايا التي تستحق التوقف عندها التوسع في عمليات التجنيد خلال السنوات التي أعقبت سقوط نظام الإنقاذ، وما ترتب على ذلك من تعقيدات أمنية وعسكرية ألقت بظلالها على المشهد العام. والمطلوب اليوم هو تبني سياسات واضحة ومنضبطة تعزز الاستقرار وتخدم المصلحة الوطنية العليا.









