كل أسبوع
عادل هلال
من كان يتوقع أن جماهير الهلال، التي انتظرت لقاء القمة بفارغ الصبر، ستبيت ليلتها وهي تتجرع مرارة الحزن والغضب، عقب الأداء الاستهتاري الذي برع في تقديمه من وجدوا كامل (الدلع) الإداري الضار؟!
لاعبو الهلال يصرّون على قتل الفرحة تلو الأخرى، حتى انتهى الحال إلى ما هو عليه!!!
ويا له من وضع مؤلم، مؤسف، ومحبط و(بايخ)، لأن ما حدث كان أمام فريق لم (ينستر) حتى أمام أضعف الفرق الرواندية!!!
نعم،
الكرة غالب ومغلوب ومتعادل،
لكن هلال–مريخ عالمٌ وحده،
ورواية تمتد ذكرياتها وتظل باقية و(مدوّرة) جيلاً بعد جيل، أعتبرها أهم حدث رياضي في السودان.
ولأن مباراة كيجالي كانت ذات طابع خاص، ولا يقبل فيها عشاق الهلال سوى الفوز، فإن النهاية أثبتت عدم اهتمام الغربال ورفاقه بضرورة فرض كلمتهم داخل المستطيل الأخضر، ومنح لاعبي المريخ الفرصة ليكونوا الأكثر تماسكًا وتحكمًا في مجريات الأمور!!!
أصرّ المريخ على الفوز فنال ما أراد هو وجماهيره غير (مصدّقين)، بينما أصرّ فلاسفة الهلال على التراخي، والتوهان، والأنانية، واللعب العشوائي حتى آخر دقيقة!!!
أما الكابتن محمد عبد الرحمن، فـ(منظره) وأسلوب أدائه يجعلاننا نشك في تحامله على نفسه أكثر مما ينبغي، بسبب الإصابة التي ألمّت به أثناء قمة النخبة في يوليو الماضي. وربما يعتقد أن الواجب يحتم عليه المشاركة من أجل مصلحة الفريق!!!
وعندما (نخرم) على صلاح عادل، فلن ننكر أنه مقاتل غيور يريد إثبات علو كعب الهلال، ويبذل ما بوسعه لتحقيق ذلك، لكنه يتصرف بلا (فرامل)، ويصر على إيذاء نفسه مرة تلو الأخرى دون علاج ناجع لهذه المشكلة (العويصة)!!!
المشوار الإفريقي المقبل لا يحتمل أي (طمبجة) أخرى، ولا بد من قطع دابر الأخطاء التي تقصم ظهر الهلال في نهاية كل رحلة.
والله في...












