مشاهدات
عمر المونة
التخطيط المميّز، والأفكار الملهمة، والشغف السعودي بالريادة العالمية؛ عوامل جعلت من الأحداث الرياضية التي تُنظَّم في المملكة العربية السعودية محلَّ إعجابٍ عالمي، ونموذجًا يُحتذى في روعة التنفيذ ودقّة التفاصيل.
مشهدٌ استثنائي يبعث على الفخر، حين نشاهد أكثر من خمسين ألف مشارك من الأسر السعودية والمقيمين، وأصحاب الهمم، والمحترفين، يجتمعون في ماراثون الرياض 2026، في لوحة إنسانية ورياضية تعكس عمق الرسالة وجمال الهدف.
ويحق لكل إنسان أن يفخر ويفاخر بما تقدمه المملكة العربية السعودية من فعاليات رياضية نوعية، في وقتٍ تتبوأ فيه مكانةً عالمية متقدمة في تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية الدولية والقارية. وما ينتظرنا في المستقبل ليس إلا مسارًا مفتوحًا للإبداع بأبهى صوره.
ويُعدّ نجاح هذا الماراثون ثمرة تخطيطٍ محكم وجهودٍ مؤسسية سعودية واعية، أسهمت في ترسيخ مكانة المملكة على خارطة الرياضة العالمية، وأكدت قدرتها على تنظيم وإدارة الفعاليات الرياضية وفق أعلى المعايير الدولية، وبأبعادٍ مجتمعية وإنسانية واضحة.
ويؤكد هذا الحدث أن ما تقدمه المملكة لا يقتصر على تنظيم السباقات فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى تقديم نموذج عالمي في الجودة والتنظيم والإبداع الرياضي، مع تعزيز المشاركة المجتمعية والتواصل مع مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك أصحاب الهمم.
وتأتي هذه الإنجازات في إطار رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تعزيز الصحة العامة، ونشر ثقافة النشاط البدني، وترسيخ موقع المملكة كوجهة عالمية للفعاليات الرياضية على المستويين القاري والدولي.
وفي الختام، نثمّن الجهود الكبيرة التي بذلها القائمون على تنظيم ماراثون الرياض 2026، والذين قدموا نموذجًا عالميًا متكاملًا يجمع بين الرياضة والمجتمع والاحترافية التنظيمية.












