أوتاد
أحمد الفكي
بادي ذي بدء، التحيات المباركات مقرونةً بالتهاني العطرة لقائمة تنظيم هلال المجد برئاسة هشام حسن السوباط، لنيلهم ثقة ناخبيهم وتحقيق الفوز الكاسح في الانتخابات التي جرت في الخامس والعشرين من يوليو 2026. وبذلك سيكون مجلس إدارة الهلال بقيادة أحد عشر كوكبًا من تنظيم هلال المجد، يعانقون المجد بإدارتهم لواحدٍ من أعظم وأشهر وأكبر الأندية في إفريقيا والوطن العربي.
وفي ذلك، صادف هلال المجد مطلع أغنية فنان إفريقيا الأول، الراحل المقيم محمد وردي، طيب الله ثراه: «حين خطَّ المجد في الأرض دروبه.. عزم ترهاقا إيمانًا وعروبة».
وهكذا، وفي الإعادة إفادة، ومن واقع التجربة الأولى للسوباط وأعضاء مجلسه خلال أربع سنوات مضت، نجد لهم العذر في بعض الإخفاقات، المتمثلة أساسًا فيما يخص البنية التحتية (Infrastructure) لاستاد هلال الملايين «الجوهرة الزرقاء»، وذلك بسبب ظروف الحرب التي ألمَّت بالوطن العزيز.
وبالمقابل، كان نجاح المجلس ظاهرًا للعيان، ويشار إليه بالبنان، في جسم الهلال المتمثل في فريق كرة القدم، الذي حافظ على سمعة الهلال وعنفوانه إفريقيًا ومحليًا، من خلال تواجده المستمر في بطولة الأندية الإفريقية الأبطال، وكذلك كسبه أعدادًا كبيرة من الجماهير غير السودانية، وهي قيمة إضافية لا يُستهان بها، من دولتي موريتانيا ورواندا، نتيجة نيل الهلال البطولات التي شارك فيها.
أما الفترة الثانية لمجلس إدارة الهلال، الممتدة إلى العام 2030، فستكون دون شك فترة تجويد وتلافي للسلبيات، من خلال تراكم الخبرة السابقة التي اكتسبها.
مجلس إدارة الهلال بقيادة السوباط ها هو قد دشَّن الموسم الكروي للهلال بمشاركة الفريق في بطولة سيكافا، وهي خير إعداد لمسابقة دوري أبطال إفريقيا التي تنطلق في سبتمبر 2026.
على مجلس إدارة الهلال العمل الجاد على تهيئة ملعب الهلال، وجعله مطابقًا لمواصفات الكاف، حتى يستطيع الهلال أن يلعب وسط جمهوره، الذي يُعد اللاعب رقم واحد، ويضمن بذلك كسب أي مباراة إفريقية يخوضها في المقبرة، الأمر الذي يجعل حظوظ الهلال أقرب إلى التقدم والوصول إلى نهائي البطولة، وتحقيق حلم جماهيره المليونية في نيل كأس الأميرة السمراء.
كما على مجلس الإدارة العمل على توسيع وعاء الإيرادات والمداخيل التي تعين النادي في مسيرته، من خلال جعل باب عضوية الهلال مشرعًا طيلة العام، إضافة إلى الاهتمام بروابط الهلال في المهجر، لا سيما في دول الخليج، ومنحها الضوء الأخضر لتقديم خدماتها تجاه الكيان الأزرق، والعمل كذلك على فتح باب العلاقات مع أندية المملكة العربية السعودية (الأهلي، الاتحاد، الهلال، النصر) وتبادل الزيارات، لتعم الفائدة الفنية والمالية.
من د. وفاء إلى سابيانا
يمكن القول: «إن الوفاء هو تاج الأخلاق، وعملة نادرة لا يمتلكها إلا أصحاب النفوس الشريفة والمعدن الأصيل. الوفاء ليس مجرد كلمة تُقال، بل مواقف تثبتها الأيام.»
في رسالة صوتية جميلة أسمعني إياها نجم فريق الأحرار الأمدرماني السابق، الكوتش محمد علي آدم، مرسلة من كريمته الدكتورة وفاء، المقيمة بقاهرة المعز، إلى صديقتها الأستاذة سابيانا عبدالرحمن، الفائزة بمقعد المرأة في قائمة تنظيم هلال المجد، حملت الكثير من التعابير الإنسانية النبيلة، وكانت مفعمة بالوفاء تجاه صديقتها، عضو مجلس إدارة الهلال، سابيانا.
آخر الأوتاد:
للإمام الشافعي في الصداقة:
سلامٌ على الدنيا إذا لم يكنْ بها
صديقٌ صدوقٌ صادقُ الوعدِ منصفًا.











