خلال ظهوره في برنامج «الشوط الحاسم» مع الإعلامي خالد ماسا

السوباط والعليقي والفاضل التوم.. ثلاثية الاستقرار في الهلال
الهلال دفع ثمن أخطاء قانونية.. والرئيس الداعم الأكبر
راجعنا أخطاء الملف الأفريقي ونستعد للمرحلة المقبلة
العضوية الإلكترونية نجحت استثمارياً ولا تمنح حق التصويت
الحرب أفقدتنا قاعدة البيانات والسيرفر الرسمي للنادي
لم نحقق مكاسب شخصية ونتحمل مسؤولية المرحلة الماضية
الجمعية العمومية ستناقش الميزانية بعد اكتمال المراجعة القانونية
متابعات ـ آكشن سبورت
قدم المهندس رامي كمال، نائب الأمين العام لمجلس إدارة نادي الهلال، قراءة شاملة لتجربة المجلس خلال السنوات الماضية، متناولاً أبرز الملفات التي شغلت جماهير النادي، من المشاركة الأفريقية والخروج أمام نهضة بركان، إلى قضايا العضوية والجمعية العمومية والتعديلات الدستورية، مروراً بالملف المالي والاستثماري والاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وخلال ظهوره في برنامج «الشوط الحاسم» مع الإعلامي خالد ماسا، أكد رامي أن الهلال نجح في تحقيق العديد من أهدافه المحلية والخارجية رغم التحديات الاستثنائية التي فرضتها الحرب، مشدداً على أن المحافظة على الاستقرار الإداري والمالي تمثل أولوية قصوى في المرحلة المقبلة.
محطة مهمة
وأكد نائب الأمين العام أن تتويج الهلال بلقب دوري النخبة 2026 يمثل محطة مهمة في ختام دورة المجلس الحالية، لكنه لم يُخفِ خيبة الأمل التي صاحبت الخروج من دوري أبطال أفريقيا، معتبراً أن الفريق كان من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب القاري.
وأوضح أن الشكوى التي تقدم بها الهلال في الملف الأفريقي جاءت انطلاقاً من حق قانوني مشروع، نافياً أن تكون مجرد محاولة لاحتواء غضب الجماهير، مع إقراره بوجود بعض أوجه القصور في إدارة الملف القانوني منذ بداياته.
توسيع القاعدة
وفي ملف العضوية، كشف رامي كمال أن المجلس اتخذ قراراً بإعفاء العضوية من الرسوم بهدف توسيع قاعدة المشاركة الجماهيرية في العملية الديمقراطية، مشيراً إلى أن الحرب تسببت في فقدان قاعدة البيانات والسيرفر الرسمي للنادي، الأمر الذي فرض تحديات كبيرة على عملية الحصر والتنظيم.
وأضاف أن المجلس اعتمد مبدأ إثبات العضوية السابقة كمعيار لتجديد العضويات، في خطوة هدفت إلى حماية حقوق الأعضاء وتسهيل مشاركتهم في الاستحقاقات التنظيمية المقبلة.
اغلبية وتوافق
وفيما يتعلق بالتعديلات الدستورية، أوضح أن مجلس الإدارة صوّت بالأغلبية للإبقاء على اسم النادي وهيكله الإداري الحالي، مؤكداً أن أي تغييرات جوهرية في هذا الملف تحتاج إلى توافق واسع داخل مؤسسات النادي.
وكشف نائب الأمين العام أن مشروع العضوية الإلكترونية حقق نجاحاً ملحوظاً من الناحية الاستثمارية والإيرادية، لكنه لا يمنح حق التصويت وفقاً للنظام الأساسي الحالي، ما يتطلب معالجة تشريعية إذا ما أُريد له أن يلعب دوراً أكبر مستقبلاً.
مراجعة قانونية
وفي الجانب المالي، أكد أن ميزانية النادي تخضع حالياً للمراجعة القانونية تمهيداً لعرضها على الجمعية العمومية، مشيراً إلى أن هشام السوباط ظل الداعم الأكبر للهلال خلال الفترة الماضية، إلى جانب مساهمات فاعلة من محمد إبراهيم العليقي والفاضل التوم وعدد من أعضاء المجلس.
واعترف رامي بوجود قصور في استثمار وتسويق ملف الملابس والشعار، رغم النجاحات التي حققها قميص الهلال على الصعيد الأفريقي، معتبراً أن هذا الملف يمثل أحد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير أكبر خلال المرحلة المقبلة.
كما تطرق إلى أزمة أموال رابطة الهلال بالرياض، موضحاً أنها نتجت عن تعقيدات التحويلات المالية خلال فترة الحرب، مع وجود التزام كامل بسداد جميع المبالغ المستحقة.
ونفى بصورة قاطعة الاتهامات المتعلقة بتحقيق مكاسب شخصية من العمل العام، مؤكداً أن ظروف الحرب تسببت له ولعدد من أعضاء المجلس في خسائر كبيرة على المستويين الشخصي والمهني.
تقييم شامل
وفي ختام حديثه، كشف رامي كمال أن تنظيم «هلال المجد» يجري تقييماً شاملاً لتجربة السنوات الأربع الماضية استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مشدداً على أهمية استمرار التحالف بين هشام السوباط ومحمد إبراهيم العليقي والفاضل التوم، باعتباره أحد عوامل الاستقرار الإداري والمالي التي يحتاجها الهلال في المرحلة القادمة.













