المنطقة الحرة
بله علي عمر
كالعهد بها، تفاوتت بشريات الهلال ملايين عشاقه إلى عوازله، فغشيتهم رحمة السيد وأسعدتهم رغم أنهم له كارهون. وإذا كان قصيد الشاعر الفذ أبو الطيب المتنبي قد أسمع من به الصمم، فها هي خمر الهلال وقد أسكرت منسوبي المريخ، وتحيلهم إلى دراويش يدورون في حلقاته احتفالًا وسُكرًا بنيل وصافته التي شرّفهم بها الهلال وهو يصرع الرواندي، حتى تأتي الوصافة إلى المريخ، مُرَّ سيد البلد وحبيب الملايين، فهنيئًا للمريخ وصافة الهلال، والتي قبلتها طائعة أمر كبير البلد.
أمر محزن أن تشاهد الصحافي المريخي، الذي ظل طيلة مسيرته يتقرب للهلال زلفى، رأيته قبل أيام وهو يقول: «إن المريخ ولله الحمد صعد إلى صدارة الدوري الرواندي مؤقتًا». الصحفي المريخي تجاهل ضوء الشمس عن عمد، إذ لم يقل إن المريخ صعد للصدارة لأن للهلال ثلاث مباريات مؤجلة، وللجيش مباراة مؤجلة. كان على الرجل أن يكمل الخبر وفق مقتضيات الأمانة الصحفية، ولكنه لم يفعل، وقلنا لا مانع، ليفرح أمة النيام، أليس الصبح بقريب؟
الوسائط المتعددة مليئة بالصحفيين الهلالاب الذين يحملون الهلال في حدقات عيونهم، ورغم ذلك تجد من إداريي الهلال من يمنح الصحفيين الذين يدينون بالولاء للمريخ، وظلوا عبر تاريخهم المهني يسعون للنيل من سيد البلد، ورغم ذلك يسرّب إليهم إداريّو الهلال أدق مجريات الأحداث في البيت الأزرق، ولهؤلاء الإداريين نقول إن توجههم غير جدير بالاحترام.
الغريب أننا لم نقرأ ولم نسمع ولم نشاهد يومًا صحفيًا هلاليًا وقد تجاوز المتاريس وحظي بمصدر داخل المريخ يملي عليه أدق أخبار نادي المريخ… لا يوجد. نذكر العليقي والسوباط أن نقل أخبار الهلال للصحفيين المريخاب مرفوض، أما إن كان المصدر غيرهما فالمؤكد أنه سيُقذف يومًا خارج الوسط الهلالي غير مأسوف عليه.
- في الدوري الإنجليزي صعدت هذا العام أندية أستون فيلا وبورنموث وبرينتفورد، وتراجع فريق مثل تشيلسي إلى المركز التاسع، بينما يهدد الهبوط أندية عريقة مثل توتنهام هوتسبير ووست هام يونايتد وبيرنلي، الذي تأكد هبوطه.
- في المملكة العربية السعودية فاز الهلال بكأس الملك، والفرصة مواتية للأزرق لجمع كأس الملك مع الدوري العام، شريطة كسب مباراته أمام النصر الذي يتجاوزه بنقطتين. وعلى ذكر النصر، فقد تشرفت بزيارة ملعبه بحي طويق بالرياض، وهو دون استاد الهلال سواء من حيث السعة الجماهيرية أو من ناحية جمال المشهد.













