رئيس رابطة الهلال بالرياض يفتح ملفات المرحلة المقبلة
ننتظر قرار المجلس بشأن الجمعية العمومية
الأميرة الأفريقية حلم لا يسقط بالتقادم
الروابط الخارجية سند جماهيري فاعل
حوار: محمد يوسف عبد الرحمن «ميدي»
فتح الأستاذ سمير عبد المطلب، رئيس رابطة جماهير الهلال بالرياض، عدداً من الملفات المتعلقة بمسيرة الرابطة خلال دورتها الماضية، والتحديات التي واجهت عملها، ومستقبلها التنظيمي في ظل انتهاء الدورة الحالية، وانتظار رد الأمانة العامة وقرار مجلس إدارة نادي الهلال بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة.
وتحدث عبد المطلب عن رؤيته لتطوير الروابط الخارجية، وتعزيز التواصل مع مجلس الإدارة، واستقطاب الكفاءات الشابة، إلى جانب دور الرابطة في مساندة الفريق الأول خلال استحقاقاته الأفريقية، مؤكداً أن حلم التتويج بالأميرة السمراء يحتاج إلى استقرار إداري وتخطيط فني وإعداد متكامل.
كما وجّه رسائل مباشرة إلى إدارة النادي والجهاز الفني واللاعبين وجماهير الهلال، مشدداً على أن الرابطة بيت لجميع الهلاليين، وأن نجاحها مسؤولية جماعية تتجاوز الأشخاص والمناصب.
كيف جاء اختياركم لرئاسة رابطة الهلال بالرياض؟ وما أولى الخطوات التنظيمية التي اتخذتموها؟
توليت المسؤولية بثقة زملائي وأبناء الهلال، واعتبرت ذلك تكليفاً لخدمة الكيان وجماهيره. وكانت أولى خطواتنا العمل على تنظيم الرابطة، وتوزيع الاختصاصات، وتفعيل الأمانات، ووضع أسس للعمل المؤسسي.
ما الرؤية الأساسية التي عملتم من خلالها لخدمة الهلال وجماهيره بالمملكة؟
رؤيتنا كانت أن تكون الرابطة كياناً رياضياً واجتماعياً جامعاً، لا يقتصر دوره على التشجيع فحسب، بل يمتد إلى تعزيز التواصل بين الهلاليين، والمشاركة في العمل المجتمعي، وتمثيل الهلال بصورة مشرفة.
أبرز الصعوبات والتحديات التي واجهت عمل الرابطة؟
واجهتنا تحديات تنظيمية وإدارية، واختلافات في وجهات النظر، إلى جانب ضعف المشاركة في بعض الملفات. ورغم ذلك، حرصنا على استمرار الأنشطة والفعاليات، وأعتقد أن التجربة أكدت أهمية العمل المؤسسي وتعاون الجميع.
كيف تقيّمون التواصل بين الرابطة ومجلس الهلال؟ وهل هناك قناة اتصال مباشرة؟
العلاقة تقوم على الاحترام والتقدير، وهناك تواصل في إطار خدمة الهلال. ونتطلع إلى تطوير هذا التواصل ليصبح أكثر تنظيماً واستمرارية، بما يعزز التعاون بين النادي وروابطه الخارجية.
ما معايير اختيار القائمة المقبلة؟ وهل سنشهد دماءً شابة؟
اختيار المجموعة المقبلة يجب أن يقوم على الكفاءة والالتزام والقدرة على العمل الجماعي. وبالتأكيد نحتاج إلى دماء شابة تستفيد من خبرات السابقين وتقدم أفكاراً جديدة. أما المرحلة المقبلة فمرتبطة بقرار مجلس إدارة الهلال بشأن ترتيبات الرابطة.
إلى أين وصلت مخاطباتكم مع الأمانة العامة بشأن الجمعية العمومية؟
انتهت مدة الدورة الحالية، ونحن بانتظار رد الأمانة العامة وقرار مجلس إدارة نادي الهلال بشأن المرحلة المقبلة وترتيبات الجمعية العمومية، وبعدها سيتم التعامل مع الإجراءات وفق ما يصدر رسمياً.
كيف تتابعون مسيرة الفريق الأول؟ وما رسالتكم للجهاز الفني واللاعبين؟
نتابع الفريق باهتمام، ونتمنى له التوفيق دائماً. ورسالتنا للجهاز الفني واللاعبين هي ضرورة استشعار قيمة شعار الهلال، والتحلي بالانضباط والروح القتالية؛ فالجماهير تنتظر منهم الكثير.
هل يُظلم الهلال بسبب الظروف، أم أن هناك أسباباً فنية وتنظيمية تعيق تتويجه أفريقياً؟
لا يمكن اختزال عدم التتويج في عامل واحد؛ فهناك جوانب فنية وإدارية وظروف اخرى، والهلال يحتاج إلى الاستقرار والتخطيط الجيد والإعداد المتكامل حتى يحقق حلم جماهيره الأفريقي.
كيف تلمسون أثر غياب المؤازرة الجماهيرية ؟ وما دور الروابط الخارجية؟
غياب الجمهور عن المدرجات في المنافسات المحلية مؤثر بلا شك، وهو مرتبط بظروف الحرب، فالجماهير عنصر مهم في رفع الروح المعنوية للاعبين. وهنا يأتي دور الروابط الخارجية في تنظيم الحضور والتجمعات الجماهيرية وتقديم الدعم المعنوي للفريق.
كيف تنظم رابطة الرياض دعم الجماهير في المباريات الأفريقية الحاسمة؟
كنا نحرص على تنظيم تجمعات جماهيرية ومشاهدات مشتركة، وتوحيد التشجيع والتفاعل الإعلامي، بما يعكس قوة جماهير الهلال بالرياض. أما الدعم المادي فيحتاج إلى تنسيق وآليات واضحة مع الجهات المعنية بالنادي.
ما رسالتكم لمجلس الإدارة والجهاز الفني واللاعبين بشأن حلم الأميرة الأفريقية؟
الأميرة الأفريقية حلم متوارث لدى جماهير الهلال. رسالتنا لمجلس الإدارة توفير الاستقرار والدعم، وللجهاز الفني واللاعبين بذل أقصى الجهود؛ فالجماهير لا تطلب سوى رؤية الهلال على منصات التتويج.
ما أبرز الفعاليات الاجتماعية والتكريمية والخيرية التي نظمتها الرابطة؟
نفذت الرابطة خلال الدورة الماضية العديد من الفعاليات والمبادرات المجتمعية، بصورة منفردة أو بالشراكة مع كيانات العمل العام. ولا أود الدخول في تفاصيلها، لكننا نعتز بهذا الحضور ونعتبره جزءاً مهماً من رسالة الرابطة.
كيف عملتم على جذب الشباب وربط الأجيال الجديدة بتاريخ الهلال؟
حرصنا على تشجيع مشاركة الشباب في الأنشطة والفعاليات، والاستفادة من قدراتهم وأفكارهم، مع تعزيز ارتباطهم بتاريخ الهلال ورموزه وإنجازاته؛ فالشباب هم مستقبل الرابطة والكيان.
ما خطط الرابطة للمرحلة المقبلة؟
هناك ملفات تحتاج إلى تطوير، أبرزها الهيكل التنظيمي، وإدارة العضوية إلكترونياً، وتفعيل الأمانات، وتعزيز الشفافية والعمل المؤسسي. لكن تنفيذ أي برامج جديدة يظل مرتبطاً بقرار مجلس إدارة الهلال بشأن المرحلة المقبلة وتشكيل الرابطة.
هل هناك توجه لإيجاد شراكات ورعايات لدعم الاستقرار المالي؟
بالتأكيد، فالاستقرار المالي من أهم مقومات نجاح أي كيان. ونرى أهمية بناء شراكات مع الشركات ورجال الأعمال، بما يوفر موارد مستدامة تساعد على تنفيذ البرامج والأنشطة دون الاعتماد الكامل على المساهمات الفردية.
رسالة إلى إدارة نادي الهلال..
نأمل مزيداً من الاهتمام بروابط الهلال الخارجية، وتطوير قنوات التواصل والتنسيق معها، فهي تمثل امتداداً جماهيرياً مهماً للنادي، ولديها إمكانات كبيرة يمكن توظيفها لخدمة الهلال.
رسالة إلى جماهير الهلال بالرياض والسودان..
الشكر لكل جماهير الهلال على دعمها وثقتها طوال الدورة الماضية. قد نكون وُفّقنا في بعض الملفات ولم نُوفّق في أخرى، لكن هدفنا كان دائماً خدمة الهلال.
وأقول لجماهير الرياض إن الرابطة بيت الجميع، ونجاحها مسؤولية جماعية، وليس مسؤولية الرئيس أو المكتب التنفيذي وحدهما. الهلال أكبر من الأشخاص والمناصب، وسيظل يجمعنا مهما اختلفت وجهات نظرنا. ونتمنى أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة توافق وتجديد وعمل مؤسسي يليق بتاريخ الهلال وجماهيره.















