• سياسة الخصوصية
  • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
  • اعلانات مبوبة
  • أعلن معنا
  • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
  • من نحن | أكشن سبورت نيوز
أكشن سبورت | أخبار الرياضة العربية والسودانية
  • الرئيسية
  • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
  • الأخبار
  • التقارير
  • الحوارات
  • الكرة العالمية
  • المتابعات
  • المقالات
    • رأي رياضي
    • أفق بعيدة
    • أقول لكم
    • بالعربي
    • بهدوء
    • تيارات
    • المنطقة الحرة
    • خليك دبلوماسي
    • خط مباشر
    • شهادة حق
    • طق خاص
    • في الصميم
    • كل أسبوع
    • للناس والوطن
    • من الآخر
    • نقطة سطر جديد
    • هلال وظلال
    • همس الهتاف
    • بلا ميعاد
  • أكشن سبورت ميديا
  • المنوعات
  • فنون وثقافة
  • قصص مصورة
  • اعلانات مبوبة
  • أعلن معنا
  • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
  • من نحن | أكشن سبورت نيوز
  • النسخة الإلكترونية
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
  • الأخبار
  • التقارير
  • الحوارات
  • الكرة العالمية
  • المتابعات
  • المقالات
    • رأي رياضي
    • أفق بعيدة
    • أقول لكم
    • بالعربي
    • بهدوء
    • تيارات
    • المنطقة الحرة
    • خليك دبلوماسي
    • خط مباشر
    • شهادة حق
    • طق خاص
    • في الصميم
    • كل أسبوع
    • للناس والوطن
    • من الآخر
    • نقطة سطر جديد
    • هلال وظلال
    • همس الهتاف
    • بلا ميعاد
  • أكشن سبورت ميديا
  • المنوعات
  • فنون وثقافة
  • قصص مصورة
  • اعلانات مبوبة
  • أعلن معنا
  • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
  • من نحن | أكشن سبورت نيوز
  • النسخة الإلكترونية
No Result
View All Result
أكشن سبورت | أخبار الرياضة العربية والسودانية
No Result
View All Result
Home المقالات

عبدُ القادر الكتيابي: شاعرُ الخلوةِ والقلقِ والجمالِ

5 يوليو، 2026
in المقالات

على حافة الضوء

دكتور عمار برهان

حينَ نقتربُ مِن الشاعرِ السودانيِّ المعروفِ عبدِ القادرِ الكتيابيِّ، ندخلُ إلَى تجربةٍ شعريةٍ مختلفةٍ تسيرُ بهدوءٍ عميقٍ كنبعِ ماءٍ يعرفُ طريقَهُ بينَ الصخورِ، صوتُهُ الشعريُّ المتفردُ يجيءُ مِن خلوةٍ عامرةٍ بالقرآنِ، ومِن إنشادٍ صوفيٍّ يلمعُ فِي الذاكرةِ كمعانٍ لَا تَعرفُ الذبولَ، ومِن مدينةٍ حديثةٍ تفتحُ الدروبَ عَلَى أسئلةِ الحريةِ والمنفَى والوجعِ والإنسانِ، وُلِدَ عبدُ القادرِ عبدُ اللهِ الكتيابيُّ فِي أمدرمان عامَ 1954م، داخلَ أسرةٍ تحملُ ميراثاً دينياً وأدبياً معروفاً بتعليمِ القرآنِ وتداولِ الحكايةِ والقصيدةِ، ومِن ذلكَ الأصلِ الكريمِ خرجت نبرةُ شعرِهِ صافيةً ومتوترةً، تجمعُ بينَ صفاءِ الروحِ وارتباكِ الحياةِ.

تسطعُ أمدرمان فِي قصائدِهِ كذاكرةٍ ومقامٍ وجرحٍ حلوٍ وصوتٍ بعيدٍ، يقرأُ أحدنا قصيدتَهُ فيشعرُ أنَّ المكانَ بيتٌ أولُ، ثمَّ يتحولُ إلَى سؤالٍ كبيرٍ عَن المعنَى حينَ تتغيرُ المدنُ ويبقَى الحنينُ متقداً، فِي شبال موج، وأمدرمانيات، وعَلَى كيفيَ، تظهرُ المدينةُ بهيئةِ معشوقةٍ تسيرُ بينَ الأسطورةِ والشارعِ، تهتفُ وتتعرضُ للعتابِ وتغيبُ وتعودُ، ويقفُ الشاعرُ أمامَ المدينةِ بقلبِ مسافرٍ يعرفُ أنَّ الوطنَ يُبنَى مِن الطينِ والذاكرةِ والناسِ والنداءِ الداخلي.

نشأَ الكتيابيُّ فِي بيئةِ الخلاوَى وحفظَ القرآنَ صغيراً، ثمَّ تلقى  التعليمَ النظاميَّ، وسافرَ إلَى مصرَ، وعملَ فِي التدريسِ والصحافةِ والإذاعةِ، وبعدَ ذلكَ انتقلَ إلَىٰ دولةِ الإماراتِ عامَ 1986، وعملَ فِي مؤسساتٍ صحفيةٍ وإعلاميةٍ هناكَ، صنعت هذهِ التنقلاتُ شاعراً يعرفُ الجذرَ والطريقَ معاً ويحملُ فِي لغتِهِ رائحةَ الطينِ والنيلِ، ويجسدُ فِي صورتِهِ قلقَ الإنسانِ المعاصرِ، ذلكَ الباحثُ أبداً عَن معانٍ حقيقيةٍ وسطَ ضجيجِ حياةٍ يزدادُ كلَّ يومٍ.

تتحركُ قصيدةُ الكتيابيِّ بينَ الحداثةِ والتصوفِ فِي توازنٍ لافتٍ، الحداثةُ عندَهُ تظهرُ فِي جرأةِ الصورةِ، وكسرِ التوقعِ، وتحويلِ العبارةِ إلَىٰ مشهدٍ غريبٍ ومضيءٍ، والتصوفُ يظهرُ فِي دورانِ المعنَى حولَ الغيابِ والحضورِ، وفِي إحساسِهِ بأنَّ العالمَ الظاهرَ ستارٌ لعالمٍ أعمقَ، لذلكَ رأَى النقادُ أنَّ تجربة الكتيابي تجمعُ لطائفَ الحداثةِ بهالاتِ الصوفيةِ، وتمنحُ الطرحَ الإنسانيَّ والجماليَّ والوطنيَّ عمقاً خاصاً، والرمزُ الصوفيُّ عندَ الكتيابيِّ طريقةُ رؤيةٍ متفردةٍ للوجودِ ومفتاحٌ يفتحُ القصيدةَ عَلَى دهشةٍ واسعةٍ.

تظهرُ لغتُهُ قريبةً مِن مختلفِ الأجيال حينَ تتخفّفُ مِن الخطابةِ وتذهبُ إلَىٰ الصورةِ الحيةِ، يكتبُ كأنَّهُ يرسلُ رسالةً طويلةً إلَىٰ صديقٍ بعيدٍ، تحملُ حنيناً وسؤالاً، ونكتةً خاطفةً ومرارةً شفيفةً، لذلكَ يستطيعُ القارئ أن يدخلَ عالمَهُ مِن بابِ الإحساسِ قبلَ بابِ المعرفةِ لأنَّ المفردة عندَهُ تحملُ ظلالَ الخلوةِ، ثمَّ تخرجُ إلَى الشارعِ، وتلتقطُ وجوهَ الناسِ فِي المواصلاتِ والأسواقِ والمجالسِ، هذهِ القدرةُ على الجمعِ بينَ الساميِّ واليوميِّ تمنحُ شعرَهُ طاقةً حيّةً، وتجعلهُ صالحاً للقراءةِ فِي زمنِ الشاشةِ والسرعةِ والرسائلِ القصيرةِ، لأنَّهُ يوقظُ رغبةَ القلبِ فِي تلمسِ المعنَى الهادئِ.

ومِن زاويةٍ أخرَى، يرسمُ الكتيابي درساً جميلاً فِي الصبرِ عَلَىٰ النصِّ، فقصيدتُهُ تحتاجُ قارئاً يسمعُ النغمةَ الخفيةَ، ويتتبّعُ اللمعةَ الصغيرةَ، ويثقُ بأنَّ الشعرَ الجادَّ قادرٌ عَلَىٰ مصاحبةِ الحياةِ اليوميةِ بخفّةٍ وعمقٍ، وبقربٍ يليقُ بروحِ القارئِ وأسئلتِهِ فِي كلِّ حينٍ، صدرَ ديوانُهُ الأولُ رقصةُ الهياجِ فِي القاهرةِ عامَ 1982م ثمَّ جاءَ ديوانُ هِيَ عصايَ فِي دُبَيٍّ، وبعدَهُ قامةُ الشفقِ وغيرها، هذهِ العناوينُ تكشفُ جانباً مِن فلسفتِهِ الشعريةِ فالرقصةُ حركةٌ داخلَ العاصفةِ، وعصاهُ رمزٌ للسندِ والمعجزةِ والطريقِ، والشفقُ لحظةٌ معلقةٌ بينَ نهارٍ وليلٍ، وبينَ وضوحٍ وغموضٍ،  لذلكَ يختارُ الكتيابيُّ عتباتِ نصوصِهِ بعنايةٍ، كأنَّ العنوانَ بابٌ صغيرٌ يقودُ إلَىٰ غرفةٍ أوسعَ.

فِي شعرِهِ يحضرُ الإنسانُ السودانيُّ بملامحِهِ اليوميةِ والروحيةِ معاً، نجدُ القلقَ السياسيَّ، والحزنَ الوطنيَّ، والخوفَ عَلَىٰ المعنَى، ونلمحُ الدعابةَ الخفيفةَ، والحبَّ، والحنينَ، ومخاطبةَ الذاتِ، قصيدتُهُ تسألُ العاطفةَ مباشرةً، لِمَ نحبُّ، ولِمَ نتمسكُ بالمكانِ، ولِمَ نكتبُ حينَ تضيقُ الحياةُ؟ ومِن ثمَّ تصيرُ الكتابةُ عندَهُ مقاومةً هادئةً للنسيانِ والتشابهِ والفراغِ، مقاومةً تحملُ سلاحَ اللغةِ وطمأنينةَ التأملِ.

منح الشاعر عبد القادر الكتيابي مجال الغناء السوداني بعضَ نصوصِهِ فصار لشعره شعبية أوسع، تغنَّى بنصوصِهِ فنانونَ سودانيونَ مثل مصطفَى سيدِ أحمد، ويوسف الموصلي، وسيف الجامعة، ومنال بدر الدين وغيرهم، وكما نعرف فإنَّ الشعرُ فِي السودانِ يعيشُ فِي الكتابِ والصوتِ واللحنِ والمجلسِ والذاكرةِ الجماعيةِ، وحينَ تتحولُ القصيدةُ إلَىٰ أغنيةٍ تدخلُ البيوتَ وترافقُ السفرَ، وتصبحُ نصاً مسموعاً يلمسُ الناسَ ببساطةٍ وعمقٍ.

سرُّ الكتيابي يكمن في أنَّهُ يجعلُ الشعرَ قريباً مِن القلبِ والعقلِ معاً، يستطيعُ قارئ اليومَ أن يقرأَهُ فيجدَ قلقَهُ الشخصيَّ هناكَ، خوفَ المستقبلِ وحنينَ المكانِ الآمنِ، ورغبةَ الاختلافِ، وحيرةَ القلبِ أمامَ عالمٍ سريعٍ يطلبُ الركضَ وتلك الروح التي تطلبُ التأملَ، لذلكَ تظلُّ تجربةُ عبدِ القادرِ الكتيابي جديرةً بالقراءةِ إذ تجمعُ السودانَ العميقَ والإنسانَ الواسعَ، الخلوةَ والمدينةَ، القصيدةَ والأنشودةَ، السؤالَ الفلسفيَّ واللغةَ القادرةَ على لمسِ القلبِ بأدبٍ وجمالٍ وصدقٍ.

    • Trending
    • Comments
    • Latest

    النسخة الإلكترونية لعدد اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026

    7 أبريل، 2026

    النسخة الإلكترونية لعدد الثلاثاء 28 أبريل 2026

    28 أبريل، 2026

    النسخة الإلكترونية لعدد اليوم الأحد 12 أبريل 2026

    12 أبريل، 2026

    النسخة الإلكترونية لعدد اليوم الأحد 5 أبريل 2026

    5 أبريل، 2026

    صقور الجديان تحصد الدولار أفريقياً وعربياً وتنعش خزينة الاتحاد 2.8 مليون دولار حصيلة عام من التميّز والإنجاز

    0

    رفيدة تدعو للواقعية في تقييم صقور الجديان

    0

    شبابنا ومردود النفاق االجتماعي!!

    0

    برشلونة يهزم ريال مدريد 3–2 ويتوّج بسوبر إسبانيا للمرة الـ16

    0

    المقلي: التجديد للسوباط يعزز استقرار الهلال

    3 أغسطس، 2026

    عماد الدين إبراهيم.. شاعر الوجدان وصانع الجمال

    2 أغسطس، 2026

    ود مدني.. التي أحببت (4)

    2 أغسطس، 2026

    صليل السيوف في محراب النمور.. هل من عاقل يدرك جلال الغاية؟

    2 أغسطس، 2026

    أحدث مواد آكشن سبورت

    المقلي: التجديد للسوباط يعزز استقرار الهلال

    3 أغسطس، 2026

    عماد الدين إبراهيم.. شاعر الوجدان وصانع الجمال

    2 أغسطس، 2026

    ود مدني.. التي أحببت (4)

    2 أغسطس، 2026

    صليل السيوف في محراب النمور.. هل من عاقل يدرك جلال الغاية؟

    2 أغسطس، 2026

    أكشن سبورت (Action Sport) هي منصة إعلامية رياضية رائدة، متخصصة في تقديم تغطية شاملة وحصرية لآخر مستجدات الرياضة على المستويين العربي والعالمي. نحن نسعى لأن نكون المصدر الأول والموثوق لعشاق الرياضة، من خلال تقديم محتوى إخباري يتميز بالدقة، السرعة، والاحترافية.

    Follow Us

    Browse by Category

    • أخبار عاجلة
    • أفق بعيدة
    • أكشن سبورت ميديا
    • إعلام وفضاء
    • استدامة
    • الأخبار
    • التقارير
    • الحوارات
    • الكرة العالمية
    • المتابعات
    • المقالات
    • المنطقة الحرة
    • المنوعات
    • النسخة الإلكترونية
    • بالعربي
    • بلا ميعاد
    • بهدوء
    • تباشير
    • توثيق
    • تيارات
    • خارج السرب | أسامة صالح
    • خليك دبلوماسي
    • رأي رياضي
    • شهادة حق
    • طق خاص
    • فنون وثقافة
    • في الصميم
    • كل أسبوع
    • للناس والوطن
    • من الآخر
    • مناسبات
    • نقطة سطر جديد
    • هلال وظلال
    • همس الهتاف
    • هو و القون | الرشيد بدوي عبيد
    • وجوه وحكايات

    Recent News

    المقلي: التجديد للسوباط يعزز استقرار الهلال

    3 أغسطس، 2026

    عماد الدين إبراهيم.. شاعر الوجدان وصانع الجمال

    2 أغسطس، 2026
    • سياسة الخصوصية
    • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
    • اعلانات مبوبة
    • أعلن معنا
    • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
    • من نحن | أكشن سبورت نيوز

    آخر الأخبار الرياضة العالمية و العربية

    Welcome Back!

    Sign In with Google
    OR

    Login to your account below

    Forgotten Password?

    Retrieve your password

    Please enter your username or email address to reset your password.

    Log In
    قناة واتساب أكشن سبورت
    No Result
    View All Result
    • الرئيسية
    • فريق العمل | أكشن سبورت نيوز
    • الأخبار
    • التقارير
    • الحوارات
    • الكرة العالمية
    • المتابعات
    • المقالات
      • رأي رياضي
      • أفق بعيدة
      • أقول لكم
      • بالعربي
      • بهدوء
      • تيارات
      • المنطقة الحرة
      • خليك دبلوماسي
      • خط مباشر
      • شهادة حق
      • طق خاص
      • في الصميم
      • كل أسبوع
      • للناس والوطن
      • من الآخر
      • نقطة سطر جديد
      • هلال وظلال
      • همس الهتاف
      • بلا ميعاد
    • أكشن سبورت ميديا
    • المنوعات
    • فنون وثقافة
    • قصص مصورة
    • اعلانات مبوبة
    • أعلن معنا
    • تواصل معنا | أكشن سبورت نيوز
    • من نحن | أكشن سبورت نيوز
    • النسخة الإلكترونية

    آخر الأخبار الرياضة العالمية و العربية