محمد الشيخ: حضر قلبي إلى وادي شعير وإن غاب جسدي
بحضور اتحادي الحصاحيصا وطابت وجماهير غفيرة.. وادي شعير يبدع في التنظيم





وادي شعير – آكشن سبورت
اختتمت أمس الأربعاء فعاليات دورة رجل الأعمال محمد الجيلي السماني «محمد الشيخ»، التي نظمها نادي وادي شعير على أعلى مستوى، وشهد اليوم الختامي حضور قيادات اتحاد الحصاحيصا الرياضي واتحاد طابت، اللذين أسهما في إنجاح البطولة، كما شرف المباراة الختامية الجيلي السماني، والد المهندس محمد الشيخ.
ونجح فريق الاتحاد في التتويج باللقب بعد فوزه على الهلال بهدف دون مقابل على ملعب قرية وادي شعير، وسط حضور جماهيري كبير وعدد من الشخصيات الاجتماعية والرياضية وأهالي المنطقة.
وجاءت المباراة الختامية تتويجاً لنجاح الدورة التي حظيت بمتابعة واسعة طوال أيامها، وشهدت منافسات قوية عكست الاهتمام الكبير الذي توليه القرية للأنشطة الرياضية والاجتماعية.
وأقيمت الدورة تكريماً لرجل الأعمال محمد الجيلي السماني، تقديراً لعطائه وإسهاماته المجتمعية ودعمه المتواصل لأهله وقريته، حيث حرصت اللجنة المنظمة على أن يكون الختام في مستوى الحدث، من خلال تنظيم نهائي مميز جمع اثنين من أبرز فرق الدورة وسط أجواء احتفالية جسدت قيم الوفاء والعرفان.
من جانبه، بعث رجل الأعمال محمد الجيلي السماني برسالة مؤثرة إلى أهالي قرية وادي شعير، عبّر فيها عن بالغ شكره وامتنانه لهذا التكريم، مؤكداً أن ما وجده من محبة وتقدير من أبناء قريته يمثل وساماً يعتز به كثيراً.
وقال: «شكر وامتنان لأهلي في قرية وادي شعير الذين حملوني في قلوبهم قبل أن يحملوا اسمي على لافتة التكريم. لقد بلغني خبر هذه الدورة الرياضية التي أُقيمت تكريماً لشخصي، فشعرت بفخر كبير وامتنان عميق، وتمنيت لو كنت بينكم أشارككم هذه اللحظات الجميلة، لكن ظروف الغربة والعمل حالت دون ذلك، فحضر قلبي وغاب جسدي».
وأشار إلى أن ما قدمه لأهله وقريته يظل واجباً تجاه الأرض التي نشأ فيها، وتجاه أهلها الذين كان لهم الفضل في تكوين شخصيته، مؤكداً أن هذا التكريم يعكس أصالة أهل وادي شعير وترابطهم ومحبتهم الصادقة.
ووجّه محمد الجيلي السماني شكره للشباب الذين نظموا الدورة، وللرجال والنساء والأطفال الذين أسهموا في إنجاحها، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تعزز قيم التكاتف والانتماء، وتجسد روح الوفاء التي تميز أبناء القرية.
واختتم رسالته بالدعاء لأهالي وادي شعير بالمحبة والوحدة والتوفيق، مؤكداً أن فخره الأكبر سيظل دائماً انتماءه للقرية وأهلها، مهما باعدت بينه وبينهم ظروف الغربة والعمل.













