المنطقة الحرة
بله علي عمر
أرى كثيراً من الأهلة يتحسرون على خروج فريقهم خالي الوفاض من البطولة الأفريقية التي كانت الأقرب، برأيهم، عقب خروج الأهلي المصري الذي تجيد إدارته اللعب خارج الملعب. ويُجمع الأهلة على أن الفرصة كانت مواتية للأزرق العاتي لنيل السمراء، خاصة أن صنداونز، الذي نال البطولة، كان قد فقد أربع نقاط أمام سيد البلد في ذات البطولة بالتعادل على أرضه والهزيمة في كيغالي، فترنح أمام المارد الأزرق وكاد أن يخرج لولا (خمالة) فريقي الكونغو والجزائر.
الهلال قادر على نيل البطولة شريطة احتواء حالة الشرخ الراهنة في إدارته، وعلى كبار الأهلة التحرك عاجلاً لإصلاح ذات البين بين العليقي والسوباط. وليت الإخوة طه علي البشير ويوسف محمد يوسف (شيخ العرب) وغيرهما من كبار الأهلة – والهلال غني بأبنائه – أن يقوموا بإصلاح ذات البين. وأجزم أن الهلال سينال البطولة مع الرجلين، وذلك ما لا يرضاه الكثيرون.
كل من يشاهد التحكيم في مباريات الهلال يجد أن هذا الجهاز يتجاهل تماماً حالة العنف التي يمارسها لاعبو الفرق التي تواجه الهلال. ونعلم أن أغلب عناصر الاتحاد من العناصر المنتمية للمريخ ، وأنهم يعملون جهد إيمانهم لتعطيل الهلال حتى ينال فريقهم البطولة، رغم يقينهم بقصر أنفاسه، وأن الهلال هو الوحيد الذي يجلب لهم مئات الآلاف من الدولارات كل عام.
على الأهلة أن يعملوا منذ الآن على كنس العناصر الفاسدة من منظومة كرة القدم، وتلك مسؤولية ظل الهلال قائماً عليها حتى جاءنا حين من الدهر صعد فيه من لا يستحق الصعود.
فاض الكيل، ووجب التصحيح، ومن غير الهلال قادر على التصحيح؟
بيان الهلال الخاص بمنع البث وأسبابه جاء صفعة قوية على خدود الأرزقية، وليت إدارة الهلال سعت لتصعيد الأمر إلى رئاسة الجمهورية التي وجهت بالبث، فكيف يحق لأحد عناصر الاتحاد أن يقول: (بغم)؟
الهلال قالها بوضوح: إنهم يرفضون البث لتغييب ما يؤكد فسادهم، وهذه العناصر لا تستحق سوى اقتلاعها من الوسط الرياضي بلا رحمة.













