القاهرة ـ آكشن سبورت
خصّصت الفنانة المبدعة فاطمة عمر الحفل الذي أقامته الجمعة الماضية بالعاصمة المصرية القاهرة بالكامل لأعمال الفنان الراحل عثمان حسين، وحقق الحفل نجاحًا مقدّرًا. ورغم هذا النجاح، فإن فاطمة، ومنذ انطلاقة مشوارها الفني قبل نحو خمسة عشر عامًا، بدأت من محطة ترديد أعمال الراحل عثمان حسين، ورفضت حتى اليوم مغادرة تلك المحطة.
ولا خلاف على أن فاطمة، التي يحمل صوتها درجة عالية من العذوبة والتطريب، أبدعت أيما إبداع منذ بداياتها الأولى وحتى آخر حفل لها قبل أيام، في تقديم أعمال العملاق عثمان حسين بصورة مدهشة، دون أن تخرج مطلقًا عن طريقته الخاصة، التي تجعل أعماله وكأنها تحمل لحنًا ودوزنة دقيقة لكل حرف، بلا نشاز.
غير أن تمترس فاطمة في هذه المحطة، ورفضها مغادرتها، يوحي بأنها لا تثق بما يكفي في قدراتها الفنية على تقديم أعمال خاصة بها، وبأن تحظى بالقبول ذاته الذي حققته بنات جيلها، مثل مكارم بشير، وفهيمة، وريماز ميرغني.
لقد انطلق صوت فاطمة إلى الساحة الفنية من أول وهلة عبر أغنية ذات طابع إعلاني، ورغم ذلك تسلّل صوتها الشجي إلى قلوب الجماهير بلا استئذان، وهو ما يؤكد أنها، لو اكتفت بأن تكون أعمال الراحل عثمان حسين بوابة دخول إلى الوسط الفني، ثم أطلقت مشروعها الفني الخاص، لحققت نجاحًا كبيرًا، يدفع بمسيرتها الفنية خطوات واسعة إلى الأمام.












