همس الهتاف
الواثق عبدالرحمن
- دأبي، منذ أن ابتدرتُ التحبير في مجامر الكتابة الزرقاء، أن أحاول جاهدًا إبراز وتقديم كل ما من شأنه تطوير وتحسين الأداء الهلالي، وحسبنا في الحب الكلمة، وفي البدء كانت الكلمة.
- نسعى دومًا لتقديم النصح وبذله، وإبداء الملاحظات، ليس من باب التنغيص أو التقليل، وإنما من أجل أمانة الكلمة الناصحة.
- مرّ عليّ، كما مرّ على الكثيرين، مقطع الفيديو لنائب رئيس نادي الهلال، المهندس محمد إبراهيم العليقي، مع بعض اللاعبين؛ الرجل الذي يُحمد له، عند الكثيرين، أنه أتى للهلال من مدرجاته، محبًا مدنف العشق، هيامًا بحب الأزرق النشوان.
- في المشهد يظهر العليقي وهو يقوم ببعض الحركات (البهلوانية) مع اللاعبين، مائلًا بجسده، وملوحًا بيديه بحركات أشبه بحركات المشجعين المولهين، تفتقد إلى الرزانة الإدارية المطلوبة.
- نقدر للعليقي جهوده، ونثمن روحه العالية ومحبته للأزرق، وإضفاء تلك النزعات الشبابية البائنة في جسد النادي العريق.
- لكن على العليقي، بالمقابل، أن يعلم أن للمنصب (برستيجًا) خاصًا؛ فهو يمثل نادي الهلال، وينبغي، من ثم، أن يكون هناك ضبط للحركات، وأن يعكس هذا المنصب قدره، لاسيما وقد سبقته شخصيات يُشار إليها بالبنان في هذا الموقع.
- سيقول قائل: كيف تبدي نصحًا على الملأ؟ وأتحصن مبدئيًا بأنه لا سكة لي غير هذا القلم، كما أن ما أتناوله شأن عام يتعلق بالمنصب، وليس بالعليقي في شخصه.
- بل بالعكس، فأنا أرى فيه الكثير من الإيجابيات المتمثلة في روحه الوثابة وعشقه البائن للأزرق الجميل.
- وأؤكد ختامًا أن ذلك من باب المحبة لا غير.
هتاف أخير :
منسوجاً على نول الشاعر الكبير ابي تمام
نص في محبة الرسول صلى الله عليه وسلم :
(قد جئت سوحك واثقاً)
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب الا للحبيب محمد
واكتب قصيدك ملء روحك والجوى
عل الدواخل في جنوبك تسعد
امسك بسيرته المعطرة بالندى
وستجد طريقاً للجنان معبد
هو سيد الخلق المكمل زينة
هو هادي الناس الجميل المهتدي
اكمل رسالته على دين الهدى
دين المحبة والسلام الامجد
من هام في حب النبي المجتبى
نال القطاف… وكل مجد تالد
قولوا لسيدنا المحفل بالهدى
من يستجير به الغشيم المعتدي
انا لنرجوك الشفاعة سيدي
من غيرها نخطي الطريق ونبعد
يا سيدي قد جئت سوحك واثقاً
ثقة الموله بالجناب السرمدي
صلوا على خير البرية كلها
ما الحب الا للحبيب محمد
،،،،، واثق،،،،،












