ديربي كيغالي يمنح الهلال الثقة.. وجرس يثير قلق المريخ

علي كوريناـ آكشن سبورت
تلعب حراسة المرمى دوراً مهماً في حسم مباريات القمة، فالحارس المميز يمنح الدفاع الثقة والثبات، ويلعب دوراً مهماً في قيادة فريقه لكسب المباراة. ونظراً لحساسية هذه الوظيفة، لجأ العملاقان للقدرات الأجنبية، حيث أمّن الأزرق مرماه بالبوركيني سفيان فريد، في حين اعتمد المريخ على مواطنه لادجي ساني. والمفارقة تكمن في عدم ظهور الحارسين في قمة الغد لأسباب مختلفة، الأمر الذي سيضع الوطنيين محمد المصطفى وجرس كافي تحت مجهر الرصد الدقيق، سيما وأن الأمر يتعلق بتقديم الحارس الذي يؤمن مرمى المنتخب الوطني الأول في مقبل المشاركات، بعد أن اهتزت الصورة بصورة واضحة خلال الفترة الأخيرة.
حظ سعيد
وضع المنتخب البوركيني الهلال في امتحان صعب عندما استدعى حارسه سفيان فريد للانضمام إلى منتخب بلاده في روسيا، وكان يمكن لهذه الخطوة أن تربك حسابات الجهاز الفني للهلال وأن تهدد موقفه بقوة في الديربي، لكن الحظ السعيد الذي جعل الهلال يكمل مبارياته في الدوري الرواندي بنجوم الصف الثاني والرديف، جعل الفرصة تأتي على طبق من ذهب للعائد بقوة الحارس محمد المصطفى. ورغم أنه تعرض لهزة عنيفة بعد عودته من الإصابة، لكنه عرف كيف يجهز نفسه بصورة جيدة، ووجد اهتماماً كبيراً من مدرب الحراس بالهلال الذي ساعده في التخلص من كثير من عيوبه مع إنقاص وزنه، الأمر الذي أكسبه المرونة المطلوبة وسرعة ردة الفعل. وكان نتاج ذلك أن عاد ود المصطفى بقوة التألق، وتوج نجمه في مباراة القمة التي جرت في كيغالي، الأمر الذي جعل الجهاز الفني بالهلال لا يشعر بأي قلق لغياب الحارس سفيان فريد.
الاطمئنان سيد الموقف
باختصار يمكن القول إن الاطمئنان سيد الموقف في الهلال، ويمكن أن ينعكس ذلك على استقرار الدفاع الأزرق برغم الغياب المؤثر لإرنق، فقد أثبت محمد المصطفى في جميع مباريات النخبة أنه استعاد كل ميزاته وأصبح حارس مرمى يمنح الثقة والأمان لأي فريق يتولى تأمين عرينه.
قلق بسبب جرس
في الجانب الآخر نجد أن القلق سيد الموقف في المرمى الأحمر، فالحارس جرس كافي الذي غاب لفترة طويلة عن المشاركات الرسمية فرضته لائحة دوري النخبة، بلا مقدمات، أساسياً في المرمى الأحمر بعد أن قيدت اللائحة مشاركة الأجانب بخمسة لاعبين فقط. وحتى يستفيد المريخ من الأجانب في دفاعه ووسطه وهجومه، اضطر لإشراك جرس كافي على حساب الحارس المميز لادجي ساني.
وبرغم الفرص العديدة التي سنحت لجرس في دوري النخبة، لكنه لم يبعث الاطمئنان في المرمى الأحمر في أي مباراة، بل ظل يقرع جرس الخطر الداهم في جميع المباريات، الأمر الذي يجعل مشاركته في لقاء القمة غداً مغامرة غير مأمونة العواقب. لذلك ربما يركب الجهاز الفني بالمريخ الصعاب ويسحب أحد محترفيه من بقية الخطوط لصالح أحد الوطنيين، لأن جرس، الذي لم يقدم نفسه بالشكل المطلوب حتى في مباريات النخبة التي لم يتعرض فيها الأحمر لضغط هجومي عنيف، لا يمكن أن تهبط عليه النجومية فجأة في الديربي. لذلك قد يدفع المريخ بلادجي ساني الذي شارك في قمة الدورة الأولى بالدوري الرواندي ولعب دوراً مهماً في خروج فريقه منتصراً.
حسابات صعبة
عموماً تبدو خيارات الصربي داركو نوفيتش صعبة للغاية، فإبعاد أحد المحترفين لإشراك لادجي له انعكاساته على الفريق الذي لم يكن يشرك أي لاعب وطني في الدوري الرواندي غير طبنجة. وفي الوقت نفسه، فإن مشاركة جرس تجعل الأحمر أقرب لخسارة المباراة وبالتالي اللقب. لذلك سيكون داركو نوفيتش متنازعاً بين إعادة لادجي أو المضي قدماً في إشراك جرس حتى يستفيد من مشاركة خمسة أجانب في بقية الخطوط.









