تاء المتكلِّم.
استهلال/
ولَّا ضجيج المُدُن… في رمضان بين أغانٍ و مسلسلات و خرجات وروحانيَّات في قالب ضيِّق.
الحبيب عمر دليل من الذَّوَّاقة على طريقة المتلقِّي النَّاقد خطَّ يقول:
مقارنة بسيطة بين اغاني وأغاني و يلا نغني:
جودة الصورة في النيل الأزرق أعلى بكتير ومريحة للعين
بينما في البلد السيراميك الأسود عامل زغللة
الصوت في البلد قمة الروعة .. وكل الآلات واضحة وبدرجات مناسبة .. وكذلك الفنانين والكورس
بينما الصوت في النيل الأزرق كعب شدييييييييييييد كأنو ما مسجل قبل فترة .. والاشد رداءةً في الأداء الجماعي تلقى صوت انصاف فتحي طاغي على المجموعة ، وصوت المؤدي الرئيسي للأغنية ضعيف جداً
اختيار الفنانين في البلد أقوى .. عصام جمال عاصم من المخضرمين ، البربري اخوان وإيمان الشريف ومهاب من جيل الوسط .. وظهور اسماء جديدة زي آلاء الباشا و عبدالله ناصر يحسب للقناة
بينما النيل الأزرق لم تجدد في القائمة .. نفس الأسماء وذات الرتابة في أداء مصعب الصاوي
يُعاب على قناة البلد قص الاغاني وأداء جزء منها في غالب الأحيان .. بينما النيل الأزرق تقدم الاغاني كاملة
الأخطاء في حقوق الشعراء والملحنين وقعت فيها القناتان .. بدليل القضايا المرفوعة والاحتجاجات من عدد من اصحاب الحقوق .. والخرمجة في البلد اكتر
الإعلانات في النيل الأزرق اكثر ومملة ، بينما البلد بسيطة ومقبولة.
عمر دليل
زبدة النَّص/
ذات عام طلب إليَّ من صحيفة فنون أن أبدي رأيي حول أغاني و أغاني في ظلِّ مطالبة بإيقافه. شخصيّاً حاجز العلاقة أو المجاملة يشكِّلان عندي ٠٠٠٠٠٠٠١,% فالكلمة أمانه و كان دلوي:
.شكليّاً لماذا المحاصرة في مكان ضيِّق، لِمَ لا يتم التسجيل في متَّسع بدلاً من فصل الرَّوضه؟
. إيقاف البرنامج ليس بالأمر السهل لأنَّه أخذ بعداً انتفاعيّاً خاصة مادِّيّاً داخل و خارج القناه.
. تركيز المعلومة صحَّة من عمِّنا السِّر قدور خاصَّة بعد انتقادات متخصِّصين أبرزهم أنس العاقب.
. الاجتهاد في تقديم النُّصوص كاملةُ و ليست قصاصات.
قفله/
لا ننسى أن طريقة (نِتَف) الأغنيات جاء بها أغاني و أغاني و أنَّه هو الرَّائد و المقارنة تضعه في خانة الخاسر إذ من الطَّبيعي أن يتفوق من حيث الخبرة الزَّمنيَّة (الأطول عرضاُ) .
البرنامج توقَّف من حيث السقف الإخراجي و إعمال الفنِّيَّات و لاعذر وكلُّ شئ أُتِيح.
في (اللخير على رأي الأمين البرير) تحيَّة لكل مجتهد
شكراً عمر دليل فقد جعلت الإضافة ممكنةً.
السَّلام عليكم
…. حمزه….













