ردًا على سؤال «أكشن سبورت» حول أزمة تسجيل اللاعبين واحتجاج الأمل
القاهرة – عادل هلال
ردّ الكابتن عبدالمنعم قرن شطة، المدير الفني السابق للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على سؤال «أكشن سبورت» بشأن ما أثير حول نظام التسجيل الإلكتروني، رابطًا بين صرامة الإجراءات المعتمدة حاليًا وما حدث مؤخرًا في قضية احتجاج نادي الأمل عطبرة ضد نادي المريخ.
وكانت لجنة المسابقات قد اعتبرت الأمل فائزًا بنتيجة (2-0) بعد إشراك المريخ لاعبًا قيل إنه غير مسجل قانونيًا، رغم أن المباراة انتهت في الملعب بالتعادل، وهي النتيجة التي كانت ستؤدي إلى هبوط الأمل، قبل أن يكسب احتجاجه ويستمر في الدوري الممتاز.
وأوضح شطة أن نظام تسجيل اللاعبين لم يعد قائمًا على المخاطبات الورقية أو الاجتهادات الإدارية، بل أصبح يعتمد كليًا على النظام الإلكتروني (CMS)، حيث يمتلك كل نادٍ رقمًا خاصًا للدخول إلى المنصة وإدخال بيانات لاعبيه وفق الشروط والضوابط المحددة.
وقال: «النادي هو المسؤول الأول عن إدخال أسماء لاعبيه عبر النظام، مع رفع المستندات المطلوبة موقعة من رئيس النادي أو الشخص المخول رسميًا. وبعد إدخال البيانات، تنتقل تلقائيًا إلى اتحاد كرة القدم لاعتماد القيد. وإذا لم يكتمل الإجراء داخل النظام وفي الزمن المحدد، يُعتبر اللاعب غير مقيد».
وأشار إلى أن النظام يعمل بمواعيد صارمة لا تقبل التمديد أو الاستثناء، مضيفًا: «إذا كان آخر موعد للتسجيل يوم 7 من الشهر عند الساعة 12 منتصف الليل، فيجب أن تكون الأسماء قد أُدخلت قبل هذا التوقيت. بعد ذلك يُغلق النظام ولا يقبل أي تسجيل. هذا الإجراء معمول به في كل دول العالم، وحتى في قطاعات الناشئين والأكاديميات».
وأكد شطة أن أي نادٍ يشرك لاعبًا غير مكتمل القيد عبر النظام الإلكتروني يتحمل المسؤولية كاملة، وقد يتعرض لعقوبات تصل إلى اعتباره خاسرًا إداريًا، كما حدث في قضية الأمل عطبرة، التي غيّرت نتيجة مباراة وأثّرت بشكل مباشر على مصير الهبوط والبقاء.
وختم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب احترافية إدارية لا تقل أهمية عن الاحتراف داخل الملعب، قائلًا: «اللوائح واضحة، والنظام الإلكتروني لا يجامل أحدًا. الخطأ الإداري قد يهدم مجهود موسم كامل، لذلك الالتزام بالإجراءات مسألة مصيرية لأي نادٍ».












