القنصل العام بسفارة السودان في جدة يتحدث لـ«آكشن سبورت»
انفقنا أكثر من مليون ريال لدعم الحالات الإنسانية



الحرب فرضت تحديات استثنائية وضاعفت حجم المسؤولية
الجالية السودانية أثبتت تماسكها في أصعب الظروف
المقر الجديد إنجاز تاريخي سيبقى للأجيال القادمة
رحّلنا ثلاثة آلاف سوداني ضمن العودة الطوعية
التحول الرقمي أولوية لتطوير الخدمات القنصلية
الكفاءات السودانية بالخارج ثروة لإعادة الإعمار
المملكة شريك اقتصادي استراتيجي للسودان مستقبلًا
ندعو السودانيين للالتزام بالأنظمة ووحدة الصف
السودان قادر على تجاوز المحنة بإرادة أبنائه
العلاقة مع الجالية تقوم على الشراكة والتعاون
حوار: إبراهيم عوض – آكشن سبورت
في وقت يواجه فيه السودان واحدة من أصعب مراحله، تتضاعف مسؤوليات البعثات الدبلوماسية، لتتجاوز حدود العمل القنصلي التقليدي إلى أدوار إنسانية ووطنية تفرضها ظروف الحرب وتداعياتها على المواطنين في الخارج. ومن قلب هذه المسؤولية، يقود السفير كمال عثمان علي، القنصل العام لجمهورية السودان في جدة، جهودًا متواصلة لتطوير الخدمات القنصلية، ورعاية شؤون أبناء الجالية، وتعزيز التواصل معهم، بالتوازي مع تنفيذ مبادرات إنسانية ومشروعات نوعية، أبرزها شراء المقر الدائم للقنصلية، وإطلاق برنامج العودة الطوعية، وتوسيع مظلة الدعم للحالات الإنسانية.
وفي هذا الحوار الشامل مع «آكشن سبورت»، يتحدث السفير كمال عثمان بصراحة عن التحديات التي فرضتها الحرب على العمل القنصلي، وحجم المسؤولية التي تحملتها البعثة خلال الفترة الماضية، والجهود التي بُذلت لخدمة المواطنين، والتي شملت ترحيل آلاف السودانيين، وتقديم مساعدات إنسانية تجاوزت مليون ريال، إلى جانب خطط التحول الرقمي وتطوير بيئة العمل القنصلي. كما يتناول مستقبل العلاقات السودانية السعودية، ودور الكفاءات السودانية بالخارج في إعادة إعمار الوطن، ويوجه رسائل صادقة إلى أبناء الجالية، مؤكدًا أن السودان قادر على تجاوز محنته بإرادة أبنائه ووحدة صفهم، وأن خدمة المواطن ستظل دائمًا في مقدمة أولويات القنصلية.
* عرفنا بالسفير كمال علي عثمان بعيدًا عن العمل الدبلوماسي.
أنا إنسان سوداني بسيط واعتز بوطني واحبه بشدة … قبل أن أكون
دبلوماسيًا، أؤمن بأن خدمة الناس هي جوهر العمل العام. أعتز بأسرتي الممتدة واسرتي الصغيرة ويأسرني الصدق والتواضع واحترام الآخرين، وأحرص على أن أظل قريبًا من هموم المواطنين، لأن الدبلوماسية في جوهرها خدمة للإنسان.
*. كيف كانت بداياتكم في السلك الدبلوماسي؟
كانت البداية مليئة بالطموح والتعلم. التحقت بوزارة الخارجية في العام ١٩٩٣
في درجة السكرتير الثالث وتدرجت في درجاتها واداراتها المختلفة ، وعملت في عدد من الدول حيث كانت البدايات بنيويورك في فترة تدريبية على اعمال الأمم المتحدة مثلت السودان خلالها في اللجنة الثالثة المعنية بالمسائل الاجتماعية والانسانية . ثم بسفارات السودان في كل من المغرب واندونيسيا والامارات العربية ويوغندا والاردن .. أنا مؤمن بأن تمثيل السودان مسؤولية كبيرة، وكل محطة عمل كانت مدرسة أضافت إلى خبرتي المهنية والإنسانية.
*. ما أصعب محطة مررتم بها خلال مسيرتكم المهنية؟
بلا شك، الفترة التي يمر بها السودان حاليًا هي الأصعب، تلك الفترة التي
يتعرض فيها الوطن الي حرب مفروضة عليه تقودها مليشيا آل دقلو المتمردة في محاولة للانقلاب علي الاوضاع في السودان وتغيير هوية السودان ونهب موارده الطبيعية الغنية مدعومة بصورة اساسية من دولة الامارات العربية وعدد من دول الاقليم والعالم .. لأنها وضعت الدبلوماسي أمام مسؤوليات إنسانية تتجاوز العمل الإداري التقليدي بعد ان تعرض المواطن السوداني للنزوح واللجوء ، وأصبح همّنا الأول هو خدمة المواطن وحماية مصالحه وبطبيعة الحال كانت جدة وجهة اساسية استقبلت اعدادا مقدرة من السودانيين الذين تأثروا بالحرب .. هذا فضلا عن واقع الجالية والقنصلية بجدة، وما فرضته من عمل استثنائي في سبيل التطور والمعالجات.
*. ماذا تعني لكم خدمة السودانيين في هذه المرحلة الاستثنائية؟
هي واجب وطني وأخلاقي قبل أن تكون وظيفة، لأن المواطن اليوم يحتاج إلى من يقف معه ويخفف معاناته ويوفر له ما يستطيع من خدمات وتسهيلات.
*. كيف تقضون يومكم خارج ساعات العمل؟
أخصص وقتًا يسيرا للأسرة والقراءة، وأتابع أخبار السودان باستمرار، كما
أحرص على التواصل مع أفراد الجالية والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم
فضلاً عن مشاركتهم فعالياتهم ومناسباتهم السارة والحزينة بالاضافة الي
فعاليات السلك الدبلوماسي والقنصلي وفعاليات دولة التمثيل .
القنصلية في زمن الحرب
*. توليتم مهامكم في ظروف استثنائية. كيف تصفون حجم المسؤولية؟
المسؤولية كانت مضاعفة، لأن الحرب فرضت تحديات غير مسبوقة، وكان
المطلوب هو العمل لساعات طويلة والاستجابة السريعة لاحتياجات المواطنين. والعمل علي تبسيط وتسهيل الاجراءات والمعاملات القنصلية.
*. ما أبرز التحديات التي واجهت القنصلية منذ اندلاع الحرب؟
الزيادة الكبيرة في أعداد المراجعين، واستخراج الوثائق بصورة عاجلة،
ومتابعة الحالات الإنسانية، والتنسيق مع السلطات السعودية لمعالجة أوضاع السودانيين.
*. كيف تغير حجم العمل القنصلي؟
تضاعف حجم العمل عدة مرات مقارنة بالفترة السابقة، سواء في إصدار
الوثائق أو استقبال الحالات الإنسانية أو تقديم الاستشارات القنصلية. او تقديم الدعم والمساندة للمحتاجين من ابناء السودان.
*. ما أصعب موقف إنساني مر عليكم؟
رؤية أسر وصلت وهي فقدت منازلها أو تفرقت بسبب الحرب، وكانت تبحث فقط عن الأمان، من أكثر المواقف التي يصعب نسيانها.
ــــــ
الجالية السودانية
*. كيف تقيمون أوضاع الجالية؟
الجالية السودانية في المنطقة الغربية جالية كبيرة وفاعلة، وقد أثبتت تماسكها وتعاونها في أصعب الظروف.
ونشهد لها باسنادها لاهلهم وذويهم خلال فترة الحرب سواء كانوا في السودان او اولئك الذين وصلوا الي جدة والمنطقة الغربية ..
نعمل حاليا علي معالجة اوضاع الجالية وتنظيمها حتي تنهض بدورها الرائد والمرتجي في خدمة افراد الجالية والتصدي بالشراكة مع القنصلية العامة
لتحدياتها وانشغالاتها وربطها بقضايا الوطن والمواطن بالداخل بصورة اكثر فاعلية حتي يكون لها دور بارز في دعم القوات المسلحة في حرب الكرامة والاسهام الفاعل في مشروعات اعادة البناء والاعمار .
*. ما أبرز القضايا التي تشغل السودانيين؟
الإقامة، والوثائق الرسمية، والتعليم، ولم شمل الأسر، والاطمئنان على
الأوضاع في السودان.
*. هل قامت الجالية بدورها؟
نعم، قدمت مبادرات إنسانية واجتماعية مشرفة، وأسهمت في دعم المتضررين داخل السودان وخارجه.
وعملت علي تقديم الدعم للقوات المسلحة والنازحين من خلال اللجنة القومية لدعم القوات المسلحة ونفرة الفاشر .
*. كيف تصفون العلاقة مع الجالية؟
هي علاقة شراكة وتعاون واحترام متبادل، ونسعى دائما إلى تعزيز قنوات
التواصل معها. وتقديم الدعم والاسناد لها حتي تنهض بدور الدبلوماسية الشعبية كما ينبغي.
ــــــ
المقر الجديد
*. ماذا يمثل شراء المقر الجديد للقنصلية ؟
هو إنجاز تاريخي طال انتظاره منذ تأسيس العلاقات مع المملكة العربية
السعودية، وسيبقى ملكا للدولة السودانية بعد ان اكتملت اجراءات نقل الملكية بإسم السودان وللأجيال القادمة، كما يعزز استقرار العمل القنصلي. في مختلف جوانبه سواء كان علي صعيد المعاملات القنصلية او في جوانبه الاقتصادية والثقافية والاجتماعية..
*. كيف تمت عملية الشراء؟
جاءت بعد جهود إدارية ومالية وقانونية كبيرة بدأت مع وصولنا الي جدة
وتسلم مهامنا في مطلع العام ٢٠٢٥، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والجهات المختصة في المملكة، حتى اكتملت عملية المفاضلة بين الخيارات الكثيرة من حيث المساحة والسعة والموقع وتوفر المواقف وسهولة الوصول لأبناء الجالية حتي اكتمال الإجراءات وفق الأنظمة في السودان والمملكة.
*. ماذا سيقدم المقر الجديد؟
بيئة أفضل لاستقبال المواطنين، وقاعات أكثر اتساعاً، وتحسين جودة الخدمات وتقليل الازدحام.
فضلا عن استيعابه للفعاليات والمناسبات الرسمية وفعاليات الجالية من
قاعات ومسارح وخدمات حيث نخطط بالتنسيق مع السلطات المختصة الي
تجميع كل ما يحتاجه المواطن من خدمات في جزء خاص من القنصلية العامة ومفصول تماما من شركات الطيران والبنوك وغيرها
هذا بالاضافة الي تأثيث قاعة للمؤتمرات وصوالين فاخرة لاستقبال
الضيوف من مستثمرين ورجال اعمال وخلافهم .. فضلا عن اقامة وتأسيس
معرض دائم للفلكلور والمنتجات السودانية… إضافة إلى ابراز الهوية
السودانية من خلال اللمسات التي سندخلها علي المبني في اطار التهيئة قبل
الانتقال والافتتاح الذي يشكل ملحمة وطنية يشارك فيها جميع ابناء الجالية
وندعو لها شخصية سيادية من السودان ومن السعودية لتشريف احتفالات
الافتتاح التي نخطط لها ان تكون خلال الأشهر القادمة.
*. هل توجد خطة لتطويره؟
نعم، نتطلع إلى أن يصبح مركزًا متكاملا للعمل القنصلي والثقافي وخدمة
الجالية،ونسعى حاليا لتشييد صالة للمعاملات متعددة الأغراض يمكن أن
تستضيف كل مناسبات الجالية.
*ومن اين جاء التمويل؟
تم وفق الآليات الشرعية الرسمية المعتمدة، بما يحقق مصلحة الدولة ويحافظ على المال العام.
وهنا لا بد ان نشكر بنك الخرطوم الذي مول شراء القصر بصيغة المرابحة
ولمدة عشرة اعوام باقساط تزيد قليلا عن قيمة الايجارات التي كانت تدفع
للمقر الحالي المستأجر علي قصوره عن استيعاب القنصلية
*هل يعني ذلك أن النفقات ستنخفض؟
نتوقع أن يسهم في تقليل الإنفاق على الإيجارات على المدى الطويل الذي كان يمثل هدراً للموارد وتحسين كفاءة الخدمات.
وتفعيل ورعاية واقامة الفعاليات الرسمية من اعياد وطنية وخلافه فضلا
عن فعاليات الجالية وابداعات موهوبيها.
ــــــ
العودة الطوعية
*.كيف تنظرون إلي مشروع العودة الطوعية؟
العودة الطوعية تعد ركيزة اساسية في مشروعات اعادة البناء واعادة اعمار ما دمرته الحرب علي الرغم من انها قرار شخصي لكل مواطن، واستشعارا من القنصلية باهمية العودة الطوعية فقد اعلنت عن مبادرة رائدة وشكلت لجنة قومية بالتنسيق مع الجالية واستهدفت ترحيل ١٥ الف مواطنا من الراغبين وحرصت على تقديم الدعم اللازم للراغبين في العودة بعد ان
حشدت دعما مقدرا من شركات الطيران والنواقل البحرية الوطنية ونجحنا
في ترحيل كل الراغبين الذين بلغ عددهم حوالي ٣٠٠٠ مواطن وامتدت
خدماتنا الي الترحيل الداخلي في السودان.
- .هل توجد تسهيلات؟
نقدم كل التسهيلات المتعلقة بالوثائق وإجراءات السفر، بالتنسيق مع الجهات
المختصة.
*.رسالتكم للراغبين في العودة؟
ندعوهم إلى متابعة المستجدات، والالتزام بالإجراءات الرسمية، والتخطيط
الجيد للعودة بما يمكنهم من الاسهام الفاعل في اعادة البناء والاعمار ودورة
الانتاج سيما مع توفر الخدمات نسبيا واستتباب الامن بفضل الانتصارات
الكبري التي حققتها وتحققها قواتنا المسلحة مسنودة باجماع شعبي واسع علي فلول المليشيا الارهابية.
ــــــ
المخالفون
*.كيف تتعاملون مع المخالفين الذين يقيمون بطرق غير نظامية؟
نتعامل مع كل حالة وفق الأنظمة، ونسعى لإيجاد الحلول بالتنسيق مع
السلطات السعودية ونجد تعاوناً كبيراً من الجانب السعودي.
*. ما هي أبرز الحلول؟
تسهيل استخراج وثائق السفر، ومعالجة أوضاع الحالات الإنسانية، وتقديم
الإرشاد والتوعية والدعم القانوني وتفعيل دور الجاليات الفرعية في عملية
الإرشاد والتوعية.
*.النصيحة؟
الالتزام بالأنظمة السعودية، والمحافظة على الصورة مشرفة عن المواطن
السوداني لدى السلطات والشعب السعودي وتجديد الوثائق في وقتها،
والتواصل مع القنصلية عند أي مشكلة.
ــــــ
النازحون
*.كيف تعاملتم معهم؟
اعتبرنا اللاجئين يمثلون أولوية، وحرصنا على تسهيل إجراءاتهم وتقديم كل
ما نستطيع من دعم.
وكذلك حشدنا الدعم للنازحين في الداخل
*.هل توجد برامج دعم؟
نعم تقوم القنصلية بتقديم دعم مالي للمحتاجين في حالات محددة ، كما ان هناك تنسيق مستمر مع الجهات الرسمية والإنسانية لتقديم المساعدة للحالات الأكثر احتياجًا وقد فاقت المساعدات التي تم تقديمها حوالي مليون ريال سعودي خلال العام المنصرم.
*.أكثر حالة أثرت فيكم؟
الأطفال الذين وصلوا بعد أن فقدوا الإحساس بالاستقرار بسبب الحرب.
ــــــ
العلاقات مع المملكة
*.كيف تصفون التعاون بين القنصلية والمملكة؟
التعاون ممتاز ويقوم على الاحترام والتنسيق المستمر، ونسعى إلى تحقيق
شراكات استراتيجية إقتصادية مع المملكة لتكون المملكة الشريك الاقتصادي الأول للسودان مع توافر كل العوامل المطلوبة لذلك ما يربط البلدين من علاقات مميزة على مستوى القيادتين والشعبين
*.أبرز اللقاءات؟
كانت لقاءات مع مسؤولين في مختلف الجهات السعودية بهدف معالجة قضايا المواطنين وتعزيز فرص التعاون، اللقاءات الدورية التي نعقدها مع المدير العام لفرع وزارة الخارجية السعودية التي يتم خلالها مناقشة مجمل المشاكل والقضايا والتحديات التي تواجه الجالية وتعزيز فرص التعاون المشترك بين البلدين فضلا عن اللقاءات الهامة بالسادة أصحاب السمو أمراء المناطق المختلفة وسلطات الجوازات والوافدين والسجون في كل إمارة نقوم بزيارتها.
*.نتائج هذه اللقاءات؟
أسهمت في تسهيل كثير من الإجراءات ومعالجة عدد من الملفات الإنسانية
والقنصلية من خلال فتح قنوات للتعامل والتنسيق المباشر.
*.ماذا تقولون عن الدور السعودي؟
نقدر المواقف السياسية والمتقدمة للمملكة والمواقف الإنسانية التي قدمتها
المملكة للشعب السوداني، ونثمن تعاون مؤسساتها مع القنصلية العامة.
ــــــ
السودانيون في السجون
*كيف تتابعون أوضاع السودانيين في السجون؟
من خلال الزيارات والمتابعة مع الجهات المختصة، بما يتوافق مع القوانين
والاتفاقيات بين البلدين والأعراف القنصلية ونجد تعاوناً خاصاً من
السلطات في هذا الجانب.
- وما دور القنصلية في عملية دعمهم؟
تقديم المساندة القنصلية، والتواصل مع ذويهم، ومتابعة الإجراءات القانونية
وتقديم الدعم القانوني من خلال شركة المحاماة التي تتعاقد معها القنصلية
سنوياً.
*.هل نجحتم في معالجة قضايا؟
تمت معالجة عدد من الحالات وفق الأطر القانونية، ونواصل العمل على بقية الملفات.
*أكثر القضايا؟
غالبها يتعلق بمخالفات أنظمة الإقامة والعمل أو بعض المخالفات الفردية.
الخدمات القنصلية
*.هل أنتم راضون عما تقومون به؟
نسعى دائماً إلى التطوير، وما تحقق جيد، لكن طموحنا أكبر، نأمل أن نحقق
ذلك مع الإنتقال إلى المقر الجديد الذي نأمل يرافقه تطور في التعامل مع
الجمهور فضلاً عن التطوير في المباني والاثاث والمرافق.
*.أبرز التطويرات؟
تسريع إنجاز المعاملات، وتحسين بيئة استقبال المراجعين، وتوسيع ساعات
العمل عند الحاجة.
*.التحول الرقمي؟
هو أحد أولوياتنا، ونعمل على التوسع في الخدمات الالكترونية لتقليل الوقت
والجهد وقريباً جداً سيتم تدشين خدمة دفع رسوم المعاملات القنصلية إلكترونياً
وتعميم خدمة ارسال المستندات والجوازات عبر البريد إلى المواطن في أي
مكان.
ــــــ
السودان والمستقبل
*.كيف ترون مستقبل السودان؟
أنا متفائل بأن السودان سيتجاوز هذه المرحلة بفضل وعي شعبه وارادته
وتلاحمها مع قيادته
*.ماذا يُطلب من السودانيين بالخارج؟
المساهمة بالخبرات والاستثمارات ودعم جهود إعادة البناء.
*.هل ستكون الكفاءات بالخارج شريكاً رئيسياً؟
بكل تأكيد، فهي تمثل ثروة وطنية كبيرة يمكن أن تسهم في إعادة الإعمار
والتنميةسيما وأن الجالية بجدة والمنطقة الغربية تضم كفاءات ومقدرات كبيرة يمكن الاستفادة منها
ــــــ
أسئلة سريعة
*جدة في كلمة؟ احتواء.
*أجمل ما لمسته في المجتمع السعودي؟ الكرم والإنسانية والأصالة.
*أكثر طلب يتكرر يومياً؟ استخراج وتجديد الجوازات والوثائق.
*أكثر موقف إنساني لن تنساه؟ لقاء أسر وصلت متأثرة بالحرب ووجدت من يساندها.
*شخصية سودانية أثرت فيكم؟ كل من خدم السودان بإخلاص، وفي مقدمتهم رواد العمل الوطني.
*رسالة إلى السودانيين في المملكة؟ التزموا بالأنظمة، ووحدوا صفوفكم،
وكونوا خير سفراء لوطنكم.
* ورسالة إلى الشعب السوداني في الداخل؟ السودان سيبقى قوياً بأبنائه،
والأمل في المستقبل لا ينبغي أن ينقطع، وستتجاوز البلاد هذه المحنة بإذن الله تعالى سيحرر كل سبر دنسته مليشيا آل دقلو.













