كل أسبوع
عادل هلال
- كثر الحديث مؤخراً عن المفاوضات التي تجريها إدارة الهلال مع أوريليان ريجيكامب لتجديد عقده، لكن السؤال الذي سيبقى قائماً:
هل نجح الرجل في تحقيق ما فشلت فيه «كوتة» المدربين الذين دربوا الهلال؟! - القاعدة التي من المفترض أن تصبح ثابتة هي عدم التفريط في أي مدرب تمكن من علاج المشاكل المزمنة التي يعاني منها الهلال كلما حان وقت الوصول إلى الهدف المنشود.
- وفي أوائل أغسطس 2025 أكمل مجلس الهلال ببورتسودان تعاقده مع الروماني أوريليان ريجيكامب لمدة سنة، خلفاً للكونغولي فلوران إيبينغي، الذي انتهى تعاقده دون التوصل إلى اتفاق بين الطرفين للتمديد، مع عدم الكشف عن الأسباب التي أدت لذلك!!
- المهم:
ريجيكامب، الذي منحته الإدارة صلاحيات واسعة، أطلق حينها تصريحات صحفية ذكر من ضمنها أنه يستهدف التتويج بجميع البطولات الممكنة. - لكن يبقى ما فعله مكرراً، لأن الهلال لم يخرج من دائرة الفوز ببطولة الدوري الممتاز، ومن ثم فشل ريجيكامب في تنفيذ وعده بالتتويج بجميع البطولات الممكنة، وفشل أيضاً في الوصول إلى ما لم ينجح فيه الآخرون!!
- وما أخفق فيه لم يكن مستغرباً، ولم يكن جديداً، ولم يكن «دقسة» وستزول، بل هو نتاج «سبهللية» ظلت مدورة ومدورة منذ عهود خلت إلى يومنا هذا، لأن اختيار مدرب كان عاطلاً عن العمل عقب «حوامته» في أكثر من ثمانية أندية معروفة وغير معروفة، لم يكن اختياراً موفقاً بأي حال من الأحوال!!
- ويكفي أن الترجي الرياضي التونسي قد أنهى تعاقده مع ريجيكامب والطاقم الروماني المعاون له في مارس 2025 بسبب تدني نتائج الفريق في الدوري المحلي!!
- مدرب يرفض وجود مساعد وطني معه، ويسعى لاستبداله بمساعد من بلده، يجب صرف النظر عنه فوراً، لأنه شخصياً لم يأتِ بجديد، ولم يتفضل على الهلال بأضعف الإيمان، وهو الوصول إلى النهائي أو حتى ربع النهائي الأفريقي!!!
- ومن يعتقد أن أسباب تبخر أحلام الأهلة في الفوز بكأس قارية تتركز فقط في المشاكل الفنية والممارسات التحكيمية فهو واهم، لأن ما يحدث يأتي دائماً بفعل الأخطاء والدقسات الإدارية المؤذية!!!
- فهل يستطيع المدرب «النص نص» تعيين نفسه أم يتم ذلك بواسطة الإدارة؟!
- والله فترنا من «استيراد» المدربين المجربين مع عشرات الفرق الأخرى دون حصاد «نجيض» يُذكر!!!
- وهل يستطيع اللاعب «المو نافع»، الذي لا يعرف كيفية الحفاظ على الفوز في الدقائق الأخيرة، تسجيل نفسه أم تتسابق على تسجيله الإدارة بواسطة السماسرة، دون رؤية فنية واضحة ودون وجود لجنة متخصصة لهذا الشأن؟!
- والإداري «الملكلك» الذي نجده على رأس قطاع مهم جداً، هل يقوم بتعيين نفسه أم يتم ذلك بواسطة مجلس الإدارة؟!
- فكيف بالله عليكم لمجلس إدارة محترم أن يقوم مثلاً بتعيين مدير قطاع متعلق بشؤون اللاعبين أو باللعبة نفسها، وهو لا يدري عن مهمته شيئاً ولا يعلم أدنى خطوات تنفيذها بصورة صحيحة؟!
- والمحامي الدولي الذي يقول بلا خجل:
«طردوني من جلسة شكوى نهضة بركان».. - هل يتخيل أحد أن مثله سينجح في كسب قضية بهذا الحجم من الأهمية؟!
- كيف تم اختياره؟!
- وكيف تم التعاقد معه؟!
- هل ورثه مجلس هشام السوباط من مجلس أشرف سيد أحمد الكاردينال، الذي صاح في ذات يوم شديد الرياح وشديد المطر:
«وقفنا الفيفا على كراع واحدة»!!! - وطبعاً لم ينجح الهلال حينها في كسب أي شكوى تُذكر!!!
- مجلس إدارة الهلال القادم يجب أن يكون في قامة الهلال.
- وسيد البلد يحتاج إلى مجلس «نضيف» ومؤهل ومتمرس و«شاطر» ومتجانس و«دوغري».
- والله في،،













