الرياض – آكشن سبورت
أكد لاعب الهلال السابق مصطفى كومي أن المرحلة المقبلة تمثل منعطفاً مهماً في مسيرة الهلال، عقب رحيل المدرب الروماني لورينت ريجيكامب إلى الترجي التونسي، مشدداً على ضرورة التعامل مع ملف المدرب الجديد بعناية كبيرة تتناسب مع طموحات النادي واستحقاقاته المحلية والقارية.
وقال كومي إن اختيار المدرب القادم يجب ألا يكون قراراً عاطفياً أو مرتبطاً بالأسماء فقط، وإنما يستند إلى معايير فنية واضحة، في مقدمتها القدرة على التعامل مع الضغوط، والخبرة في المنافسات الإفريقية، والإلمام بطبيعة كرة القدم في القارة السمراء ومتطلباتها المختلفة.
وأضاف: “الهلال نادٍ كبير ينافس دائماً على الألقاب، ويحتاج إلى مدرب يمتلك شخصية قوية ورؤية فنية واضحة، ويعرف كيف يوظف إمكانات اللاعبين بالشكل الأمثل. الفريق يضم عناصر مميزة وموهوبة في مختلف الخطوط، وأعتقد أن هذه المجموعة قادرة على تقديم مستويات أفضل كثيراً مما قدمته في الموسم الماضي على الصعيد الإفريقي إذا وجدت الجهاز الفني المناسب”.
وأشار كومي إلى أن الهلال يمتلك قاعدة جيدة يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن الاستقرار الفني والاختيارات المدروسة سيكونان مفتاح النجاح في الموسم الجديد.
وأوضح نجم الهلال السابق أن المدرسة الأوروبية تبدو الأنسب للفريق في الوقت الحالي، لما تتميز به من انضباط تكتيكي واهتمام بالتفاصيل الفنية والبدنية، مؤكداً أن التجارب السابقة أثبتت نجاح المدربين الأوروبيين مع الهلال مقارنة بمدارس تدريبية أخرى.













