الرياضيون والإعلاميون يشيدون بجهود إعادة الإعمار وإحياء “شيخ الاستادات”



متابعة وتصوير: أبوبكر شرش
أشاد عدد كبير من الرياضيين والصحفيين وقيادات العمل الرياضي والإعلامي وممثلي الأندية السودانية بالجهود الكبيرة التي بذلتها منظومة الصناعات الدفاعية في إعادة تأهيل استاد الخرطوم، وإكسائه حلة زاهية أعادت إليه رونقه وجماله، بعد الأضرار والخراب اللذين لحقا به خلال فترة الحرب.
وجاءت أعمال التأهيل بدعم من رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن، الذي وجّه بتوفير الدعم اللازم للمشروع عبر الفريق أول ركن ميرغني إدريس سليمان، المدير العام لمنظومة الصناعات الدفاعية، إيماناً بأهمية إعادة الحياة إلى العاصمة الخرطوم ومؤسساتها الرياضية والخدمية.
وعبّر عدد من الرياضيين والإعلاميين عن بالغ تقديرهم للفريق أول ركن ميرغني إدريس سليمان ومنظومة الصناعات الدفاعية، مشيدين بما وصفوه بالجهود الاستثنائية والعمل الوطني الكبير الذي أسهم في إعادة الحياة إلى العاصمة الخرطوم وإلى “شيخ الاستادات” على وجه الخصوص.
وشملت أعمال التأهيل الشامل للاستاد إعادة تجهيز المستطيل الأخضر وتغيير النجيل، وتأهيل المدرجات والمقصورة الرئيسية وغرف اللاعبين وغرف تبديل الملابس، إلى جانب تنفيذ أعمال ترميم متكاملة لغرف الحكام والمرافق الخدمية والحمامات، فضلاً عن العديد من الأعمال الفنية والهندسية التي أعادت للاستاد مظهره الحضاري ومكانته التاريخية.
وأكد المتحدثون أن ما تحقق في استاد الخرطوم يعكس روح المسؤولية الوطنية والالتزام الصادق تجاه الوطن، ويجسد حرص الجهات الداعمة والمنفذة على إعادة تأهيل البنية التحتية الرياضية التي تضررت بفعل الحرب، بما يسهم في استعادة النشاط الرياضي وعودة الجماهير إلى مدرجات الملاعب.
وامتدت عبارات الشكر والثناء إلى المهندس نصر الدين حميدتي، رئيس لجنة صيانة استاد الخرطوم، تقديراً لما بذله من جهود كبيرة ومتابعة ميدانية متواصلة، حيث سهر الليالي من أجل إنجاز المشروع بالصورة المطلوبة، وكان حاضراً في مختلف مراحل التنفيذ حتى ظهر الاستاد بهذه الصورة البهية التي نالت إعجاب الرياضيين والجماهير.
وأكد الرياضيون أن استاد الخرطوم عاد اليوم بحلة زاهية وروعة في الجمال، ليبعث برسالة أمل جديدة تؤكد قدرة السودانيين على تجاوز آثار الحرب وإعادة بناء مؤسساتهم ومنشآتهم الوطنية، في مشهد يعكس إرادة العمل والعطاء والإخلاص من أجل الوطن.













