تاء المتكلِّم.
استهلال/
تميًّز بموهبةٍ خاصَّة خلاصتها تلقائيًّة الشَّخصيَّة الشَّعبويَّة إن جاز المصطلح فليكن من صكِّي.
لاحظت أنَّه يمثِّل بذات شخصيَّته ولا يضيف إليها أو ينقص منها شيئاً.
تحدَّث إليَّ مذ فترة عبر هاتف صديقي المحامي مُعتصم صالح مُحمَّد ناصر.
مواصلة/
كان الاتِّصال من خميس مشيط. بعد التَّحايا قال لي:
أنتوي زيارة الإمارات و عندها لابد وأن ترتِّب لحلقات بودكاست(podcast) لكامل مسيرتي و أنت تحديداً يا د.حمزة من اخترتُه لهذه المًهمًّة.
ودَّعنا بعضنا في المرَّة الأخيرة لحديثٍ بيننا.
زُبدة النَّص/
المرءُ لا يعرف إن كان لقاؤه(أيّاً كان شكله) مع أيِّ شخص هو الأخير أم لا.
انتابنيَ شعورٌ عجيب و هو يقول: ما نجيكم في شينا. ذلكم الشُّعور كان أنًّه قد ودَّع النَّاس بعد رسالةٍ سابقةٍ أصرَّ فيها على إنفاذ السَّلام في السُّودان. طمأن النَّاس عبر ذلكم المقطع و لم يكن يدري و لا نحن أنَّها طمأنة الوداع.
الممًّثِّل الَّذي يجعل شخصيةً بعينها ترسخ في أذهان المتلقين فقد نجح في صناعة رمزٍ توعويٍّ ترفيهي أو توعوترفيهي.
وداعاً صديقي مختار عمر بخيت الدِّعيتر.
و على ذكر صناعة وعي وترفيه أعود لدراما رمضان لأقول باختصار الآن:
من الأفضل للمنتجين أن يركِّزوا على السُّباعيًّات و إنتاج ١٥ حلقة حداً أقصى و بلاش خيال غير احترافي.
قفلة/
سأعود لـ(حنين و غريب) لكرغلي أو البنَّا أو الجقر (٣ أسماء لشخص واحد) و هذا في حدِّ ذاته موضوع في تصميم الدّْراما. لٍم التَّنويع و أين تكمن الموهبة. تركيزي على المسلسلين لاستمرارهما حتى النِّهاية، هذه العودة مقتضبة من خلال دراما رمضان ٢.
السَّلام عليكم.
حمزة













