رباعيات أبورحيق
الزبير سعيد
انتهى كأس العالم، وخطفت إسبانيا اللقب من الأرجنتين، البطل السابق، وعاد الإنجليز بعد أكثر من نصف قرن واحتلوا المركز الثالث، وخذلت فرنسا، أبرز وأقوى المرشحين، جمهورها، واختتمت مشاركتها بهزيمة كبيرة أمام الإنجليز، ولكن العزاء أن نجمهم الكبير (كيليان مبابي) حقق لقب هداف البطولة، وأصبح الهداف التاريخي لكأس العالم.
لقد كان التنظيم جيدًا، وحفل الختام كذلك كان مبهرًا.
انقسمت جماهير برشلونة بين (الفرح لنجم المستقبل الأمين جمال) وبين الماضي والتاريخ، الذي مثله ليونيل (ميسي).
بصراحة، المستوى الفني للبطولة كان رفيعًا، ولقد شهدت المباريات تنافسًا وإثارةً كبيرة.
وتعتبر هذه النسخة الأفضل بالنسبة لـ(حراس المرمى)، ولا أعتقد أن هناك بطولة شهدت تصديات ناجحة مثلما حدث في هذه النسخة…
رباعيات هذا العدد نخصصها لختام كأس العالم.
المنتخب الفرنسي؛ ما باقي غير (الجتة)..
وإصابة (صليبا)؛ خلت دفاعهم (فتة)..
منتخب الإنجليز؛ مزقهم (حتة.. حتة)..
والديك الفرنسي؛ في اليوم (ببيض ستة)..
+++++++++++++++
يا (مبابي)، ما تفرح شديد وتصدق..
المنتخب الفرنسي؛ تعبان وحالتو تشفق..
مليان بالغرور؛ لامن لقينا مدفق..
وصدق القال؛ الإيد الواحدة ما بتصفق..
+++++++++++++++
انتهت القصة؛ وإسبانيا شالت الكأس..
وحكم المباراة؛ ما عندو أي إحساس..
النجم الكبير؛ بالجد طلع ود ناس..
وهجوم الأرجنتين؛ قمة في الإفلاس..
+++++++++++++++
إبداع حقيقي؛ وعملوا ليه منصة..
ومباراة النهائي؛ كانت أجمل حصة..
عارفك يا (الأمين)؛ عندك مصائب لسة..
و(أولاد برشلونة)؛ بصراحة حسموا القصة..
حاشية:
- في مباراة الكأس، انتصر (المستقبل) على (الماضي والتاريخ).
- معظم الجماهير كان (قلبها) مع (ميسي)، و(عقلها) مع (الأمين جمال).
- أفضل نجم خط وسط، (بيدري)، أحرج مدرب إسبانيا، وأولاد البارسا دخلوا كبدلاء وحسموا الكأس وأسعدوا (مدريد).
- منتخب إسبانيا أحزن (رونالدو، مبابي، وميسي)، علمًا بأن هذا الثلاثي هو الأكثر إسعادًا للشعب الإسباني.
- نعود من العدد القادم للوصيف وحكاية بطولات المكاتب….
- والله الخلعة الدخلت فيهم من هدف (فلومو)، إلا يرقدوا في مستشفى التجاني الماحي حتى تمرق منهم…
- ذهاب جان كلود فيه خير كبير جدًا للهلال…













