المنطقة الحرة
بله علي عمر
graishabi@hotmail.com
بعيدًا عن فريق الكرة بنادي الهلال، نقف اليوم عند ما أثاره الأخ عوض أحمد عمر في عموده واسع الانتشار (بلا ميعاد)، والذي نادى فيه بتوسيع دائرة المشاركة واستقطاب كل إداريي الهلال وكباره في كيان يدعم الإدارة، على نهج مجلس الأمناء الذي كان قد تبنى قيامه السيد طه علي البشير.
لقد سبق أن أشرنا إلى أن الهلال ليس فريق كرة وحسب، شأنه شأن بقية الأندية، بل هو كيان سوداني عليه مسؤوليات اجتماعية وثقافية واقتصادية، ما يتطلب وجود ذراع يعين مجلس الإدارة على الإيفاء بكافة المتطلبات. ويزيد من تلك المسؤوليات أن فريق الكرة بالهلال بات من أندية القمة في أفريقيا، الأمر الذي يتطلب مد يد العون المادي، خاصة أن الهلال يسعى لاستقطاب أبرز نجوم القارة السمراء.
فكرة مجلس الأمناء ليست جديدة في تاريخ النادي الأزرق، إذ تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، وأعتقد أن السيد طه علي البشير كان أول من تبنى هذه الفكرة. وعليه، أرى أن مجلس إدارة نادي الهلال في حاجة ماسة لمثل هذا الجسم الحيوي، على ألا يتجاوز عدد أعضائه عشرة من أبناء الهلال الذين عملوا في إدارات النادي السابقة، أمثال طه علي البشير، وشيخ العرب يوسف محمد يوسف، وأشرف الكاردينال، وليكن على رأس المجلس السيد طه علي البشير، الذي يظل رقمًا هلاليًا يصعب تجاوزه، خاصة أنه ظل يدعم الأزرق ماديًا منذ منتصف الثمانينيات.
وبالعودة إلى فريق الكرة، يجب أن يدرك نجوم الأزرق والجهاز الفني أن الوصول إلى ربع النهائي ليس طموح الملايين، فقد سبق للهلال بلوغ النهائي مرتين. وليعلم السيد ريجيكامب وجهازه الفني ولاعبيه أن طموحاتنا تجاوزت متاريس ربع ونصف النهائي إلى نيل البطولة، وغير ذلك (يفتح الله).
ورغم أن عامة أهل السودان فقدوا بسبب الحرب كل مقومات منازلهم، بما فيها الأبواب والشبابيك، دعك من الثلاجات والأفران والشاشات والأجهزة الكهربائية، ورغم معاناة البؤساء، تأبى بعض الشركات العاملة في مجال النقل من المملكة العربية السعودية إلا أن تضاعف تلك المعاناة برفع رسوم النقل. وهنا لا بد من الإشادة بطيران تاركو، الذي يعمل على تخفيف تلك المعاناة. لذلك ليس بغريب أن تجد المقيمين والمعتمرين أكثر حرصًا على السفر عبر طيران تاركو.
شكرًا تاركو، مزيدًا من التقدم ومضاعفة الأسطول، وشكرًا للسيد عبدالعزيز أبكر عبيدالله، مسؤول التشغيل والمتابعة بمحطة جدة.










